المقالات
السياسة
الحركه السياسيه مطالبه بالوحدة والميثاق..!!
الحركه السياسيه مطالبه بالوحدة والميثاق..!!
12-22-2018 06:29 PM




السمندل ( شعبنا ) حلق نحو الشمس ، تعاهدنا في طريق الثوره ماضون .لن نتراجع قيد انمله . لن تخور لنا عزيمه او يركن لنا امل . نمتع (انظارنا) بشوارعنا وعبقها في كافة مدن السودان ، هي لوحة( يلونها ) شعب ..عانق حلمه وعزم علي (كسر القيود) .وانطلق نحو فجر جديد لوطن تكون أساسياته ( ..الكرامه وسياده القانون ..والحريات ..والكفايه .). شعب يتطلع لسلام عادل يضمن تدفق (نهر التنوع) الثر الذي يذخر به .

نقول (لمجرمي ولصوص ) النظام الذين ( يرتعدون الان ) من هدير الشوارع (هؤلاء الجبناء) الذين ادمنوا قنص ابناءنا( النشطاء) وقتلهم في الشوارع بدم بارد . اننا حملنا ارواحنا فداء هذا الوطن وفداء لهذا الشعب . ونحن علي استعداد للموت ،وهتافنا يشرخ الأفق (مليون شهيد لعهد جديد) ... نمهر عهد الحريه بالدماء، الأرواح . وانتظرونا يا (مجرمين) يوم القصاص .. فكل الجرايم موثقه في كتاب الشعب الذي (لا يضل ولا ينسي) ، سيكون( يوم اسود )حالك السواد( كجرايمكم ) ، ولا عاصم لكم من غضبتنا الا( القصاص العادل )تدفعون الثمن الذي كنتم عنه غافلون.

نضرب لكم ( موعدا) لن يخلف (مسأله وقت ليس الا )تمثلون (زرافات ووحدانا) امام محاكم الشعب ، حيث القصاص تسكن به (ارواح الشهداء) (،تبسم الثكالي ،والارمل)،( وتغبط اليتامي ) .( تتعافي من هتكتم اعراضهن) .. وتعم الفرحه والعزه ارجاء الوطن ،( حلفا تعانق الفاشر) ويغني (التبلدي مع ادروب في سنكات) ( ونأكل السلات في زالنجي ). ونعيد جزاء عزيزا من وطننا( جنوب الوجدان ) .. هكذا كنّا قبل مجييكم (المشؤوم) وسنتجاوز أحزانكم، ونعود كما كنّا شعب مسالم محبوب .. (منتج ويحظي باحترام العالم).

شوارعنا اليوم (تبوح )الكثير ،المثير، الخطر، لا عوده للوراء ، تلك الشوارع التي (تقدمت) علي الحركه السياسيه وسبقتها ، (علمت ) السياسين درسا في (معني المبدئية) ( التطلع ) جعلتهم (يلهثون) للحاق بالموقف المتقدم المصادم للجماهير الذي لا يعرف( انصاف الحلول) ، واجبروا عدد من منسوبي القوات النظامية ( خوفا .وطمعا ) في إظهار تعاطف مع الشارع في غليانه . المفارقهً ان (وضع) الشارع (قلب كل المعادلات ) جعل الجميع الان علي (الملعب وقلب الحدث )... (الحركه السياسيه من جهة )...(وبعض منسوبي الجيش من جهة ثانيه . ) .. (وفلول الحركه الاسلاميه ( المتخفية ) باسماء اخري) ، كل (نسخ كتاب سيناريو التغيير ) الان علي الملعب منها المزور ..ومنها من لم يكتمل فصوله .. الا ان النسخه. الاصليه يمتلكها( الشارع ) الذي يصنع الأحداث ..

النظام ( الحكومه ) لا تملك اَي حلول( للازمه) ولاتملك حتي إمكانية ( المناوره) (خزائنها وفكرها افرغ من فؤاد ام موسي ) تنتظر تحرير (شهاده ) وفاتها ليتم تشيعها( باللعنات ) .. اما( الحركه السياسه) فقد اصابها الوهن واستنزفها طول الصراع ( ثلاث عقود ) مع النظام القمعي. وبينها خلافات وتقاطعات يجب ان تحل وتصفي النفوس .. و ( جيش اليوم )لا (يمكن الوثوق فيه .. ولا يمكن الوصول اليه ) . فقد تمت تصفيته وتهميشه طيلة سنوات القمع وعمل النظام بكل جهده( لادلجة الجيش )وجعله مجرد مليشيا للطغمه الحاكمة . ( لايستطيع عاقل ان يقول جيش الإنقاذ هو جيش ما قبلها ) .اما عن فولول الحركه الاسلاميه( والسواقط) منها والمغاضبين والمنقسمين منهم .. بسبب توزيع (المغانم المنهوبه والسلطة المسروقة) أوليك الذين ارتبطوا بالنظام فيما مضي (ارتباط الديدان بالجيف ) فان اَي محاوله منهم لاختطاف ما يجري في الشارع ستكون (وبالا عليهم) ولا (يستبعد) ان يقوموا بهذه المغامره التي ستقضي عليهم تماما ..لانهم جبلوا علي مص دماء الكادحين والتمسح بالسلطه وادمنوا النهب والسلب وقهر الخلق ..

الثابت ان المعادله (لاسقاط اَي حكومه) في السودان هي توافق بين ثلاث قطاعات علي التغيير وهي الحركه السياسيه، والجيش ،ومنظمات المجتمع المدني من مهنيين ونشطاء ومثقفين . ولكن هذه المره المعادله (مختلة ) لضعف ووهن الثلاث أضلاع وضمان (نقل السلطه) لفترة انتقالية . ونؤكد ان انفراد اَي (ضلع )من هذا (الثالوث)( بالسلطه الانتقالية) لن يضمن تنفيذ شعارات الثورة وأهدافها . ولا يضمن عدم الانفلات ، في المرحلة الانتقالية.

الحركه السياسيه مطالبة بالتقارب والجلوس مع بعضها البعض، للوصول الي (ميثاق انتقالي) يضمن عدم الفراغ الدستوري وانفلات الامور ، وانتقال سلس للسلطة.. نحث القاده السياسين ان يكونوا علي قدر المسؤوليه التاريخيه، وهذي واللحظات الحاسمه .نطالبهم بالعمل علي الالتحام بالجماهير وقيادتها حتي لا تختطف (الثورة) ونعود مره اخري الي نقطه البدايه ...

ان لم تلحق الاحزاب والحركه السياسيه بنبض الجماهير وتولت قيادتها .. وتوافقت علي (ميثاق انتقالي ) ، فان ما يحدث من بطولات، وتضحيات ،فلن (يتكهن )احد الي ماذا تؤول.

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 323

خدمات المحتوى


منتصر عبدالماجد
منتصر عبدالماجد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة