المقالات
السياسة
الى الحبيب الامام وعضوية حزبنا وجماهير شعبنا الوفية
الى الحبيب الامام وعضوية حزبنا وجماهير شعبنا الوفية
12-22-2018 08:38 PM




لا نساوم
لا نفاوض
لا نركع او نستسلم...

فقط نريد كنس عصابة الخرطوم وروث مفاسدها واجرامها ، دماء الشهداء الذين سقطوا منذ يونيو 89 تظل النور الذي يهدي شعبنا في طريق الحرية والكرامة. لقد دفعنا الفاتورة كاملة في كل انحاء الوطن، وشعب المعجزات مازال قادرا على تقديم الدروس والعبر .

هذه الايام تمُر امتنا بمخاض عسير لا ندرى كيف سيكون مآله ، جنين صحيح معافى بولادة طبيعية ام جنينا مشلولا معاقا بعملية قيصرية .
عشمنا فى الله سبحانه وتعالى ان تكون ولادة طبيعية دون عوائق أو مصاعب، لكن كل الظروف المحيطة وكل قرائن الاحوال تقول أن المخاض سيكون عسيرا . فعصابة الخرطوم ظلّت تعمل منذ يومها الأول لتضع الحواجز بين الشعب وولادة فجر حريته وكرامته، طبّقت كل نظريات الاجرام والتى لم يالفها المجتمع السودانى من قبل ، حتى الاستعمار التركى لم نذق منه ما حصل فى ال ثلاثون عاما الماضية . فبدلا من ان تزرع القمح زرعت الموت والجثث فى كل شبر من ارض الوطن ، وبدلا من أن تغرس الطمأنينة فى النفوس الطيبة، زرعت الخوف والبطش وبيوت الاشباح، زرعت الفتن والعصبيات، وحتما انها لزراعة بائرة لن تزدهر ولن تنمو . لذلك نقول للحبيب الامام لا مفاوضات ، ولا مساومات، ولا حكومة قومية ، فلقد تقدم شعبنا بثورته على الاحزاب والتنظيمات السياسية في كل اطروحاتها، أصبحت الكلمة الأولى والأخيرة للشارع الملتهب الذي ضاق ذرعا بالظلم والفجور، فلا رجعة للوراء، فقط حكومة انتقالية وبشروط محدده ولزمن محدد ومهام محدده .
ونقول للحبيب الامام مرحبا بك فى كل شبر طهّرته دماء شهدائنا الابرار ، ومرحبا بك والقلوب تتلهف للقياك، مكانك الطبيعي هو الوطن، بين أهله الطيبين الكرماء الذين تعرضوا لأكبر إمتحان في هذا العهد الظلامي .
ظلت عضوية حزبنا وجماهير شعبنا تنتظرك بفارغ الصبر، وهاهو الخير يهلّ على قدوم الواردين . وحتما سيكون قدومك فألا حسنا على شعبنا ليتحرّر من نير عصابة الخرطوم . الجموع جاءت من كل حدب وصوب ، لقائد نداء السودان، والرئيس الشرعى للبلاد، وامام الأنصار ورئيس حزب الامة القومي. لتسمع منك خطابا نوعيا فى الظروف التى تمر بها بلادنا . ولقد غطى الخطاب بعض المساحات فى نفوس الناس ، وتبقت الزبدة وهى الشرارة التى تنتشر وتتمدد لتسع وتغطى المساحات والمسافات البعيدة لتصل لكل القرى والحضر، وتقول بشراكم ديسمبر شهر الاستقلال من الاستعمار الاول وسيكون له شرف شهود الاستقلال من الاستعمار الثانى . واننا واثقون بانك قائلها فلم نعهد منك الجبن او الخيانة لشعبك . فعصابة الانقاذ لم تترك لنا مجالا للرجوع للخلف ، وقطار الثورة قد تحرك ولن يقف قبل أن تتحقق أهداف شعبنا في اسقاط نظام الجوع والخوف والخراب.
ونقول لعضوية حزبنا ان شعبنا مازال يؤمن بأنّ الحزب هو العمود الفقرى لارض الوطن ، فهل نحن مستعدون لدفع فاتورة هذه الثقة ؟ فالنظام هو أكبر مهدد لوطننا، بقدرته على صناعة الكوارث والمصائب ، فهل نحن قادرون على التصدى له وحماية شعبنا ووطننا من الانهيار والدمار ؟
علينا المداومة على النضال المستمر ، وطمأنة شعبنا باننا نتقدمه فى الصفوف فعلا لا قولا . وان جذوة النضال ستظل متقدة ومشتعلة حتى النصر مهما كلف ذلك من تضحيات وخسائر لا سترداد الديمقراطية المستدامة .
نتفهم عضوية حزبنا التى جمدت عضويتها فى هذا الظرف الحالك، ونقول لها ان جلباب الوطن اكبر من جلباب الحزب ، فلا ضرر ولا ضرار فجلبابكم هو جلبابنا ووطنكم هو وطننا فقاتلوا بما تؤمنون به ونحن كذلك ليتحرر شعبنا ووطننا ، و نلتقى فى رحاب الديمقراطية لنطور حزبنا ونتقدم به لنقود وطننا و شعبنا الصابر الى مصاف الدول الراقية .
وننادى شعبنا ان الصمود عنوان المعركة ، فلا حياة بلا كرامة ، ولا كرامة بدون تضحيات ، ولقد سلبتنا عصابة الخرطوم كل شئ ، ولم يتبق لنا الا الدفاع وبذل مزيد من التضحيات لاسترداد هذا الوطن المسلوب والمنهوب . فلا يوجد مكان امن تحت ظل العصابة ، لابيتك ولا دكانك ولا شارعك ولا مستشفاك ولا مدرستك وولا مسجدك . ابحث عن حريتك تجد امانك . لاتتوقفوا عن المظاهرات ولا للحظة واحده ، فى كل شوارع السودان ومدنها وقراها، قوموا باحتلال كل مقرات العصابة فى اى بقعة فى السودان ولا تحرقوا اى شئ فكل شئ هو ملك لنا ولوطننا . فالوطن لن يسع الجميع الا فى رحاب الديمقراطية العادلة التى يتساوى فيها كل الناس . ونتمنى ان تركّز كل احزابنا وتنظيماتنا السياسية والمسلحة كل جهدها لمساندة شعبنا في ثورته.
ونرفع القبعات لقواتنا المسلحة والتى لم تخذلنا منذ فجر التاريخ، دائما تتقدم الصفوف وتبذل التضحيات العظام من اجل الوطن والشعب ، لذلك نقول لها اليوم يومك والشعب شعبك والوطن وطنك دافعوا من اجله ومن اجل شعبكم . وسيحفظ التاريخ لكم هذه التضحيات ، ان عصابة الخرطوم اساءت لكم ولنا وللوطن ، فالوطن اكبر من اى حزب او من اى انسان مهما علا شأنه فجردوهم من كل شئ ... سلطة او امتياز ، ولتعيدوا السلطة الى اهلها واصحابها ، فالشعب السودانى هو الاجدر بها
وعاش وطننا حرا مستقلا

نصر الدين حسين دفع الله
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 376

خدمات المحتوى


نصر الدين حسين دفع الله
نصر الدين حسين دفع الله

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة