المقالات
السياسة
الحكومة البقاء لله..!!
الحكومة البقاء لله..!!
12-22-2018 09:16 PM




الزوج مسرعا بعد ان احضر الدواء من صيدلية مقابلة للمستشفى التى بها زوجته فى حالة وضرع , و عربة مسرعة تصطاده و حذاءه و كيس دواءه فى الهواء , لحظة استشهاده كان له مولود يبكى و يصرخ هنآك اليست هذه الاقدار , كل الذين تحت التراب كان لديهم امال و زيارات و احلام و امور هامة , و لكنه الموت
و عجوز عنيد اهلكته الحياة و اقعدته , يموت و فى يده زجاجة من الخمر برغم التحذير و لكنه العناد و الشهوة , و للسلطة شهوة اعظم و اكبر , برغم شيخوخة الحكومة و رغم انها تصارع الموت , لا ترضي سوى ان تكون ذئب عجوز سعران ,
مهما طال الامد و امتدت الاجال ومهما ملكت من سلطة او مال أو سلطان و مهما كنت قاهرا جبار متغطرس متسلط قاسي و مهما شيدت من بروج , فالموت سيصيبك , هكذا هى الحياة ,
و كنت و ما زلت مندهش محتار ان الحكومة لن تستطيع العيش حسب المنطق و لكن امالهم عريضة يعدون لانتخابات 2020 فما أكثر امال الانسان فى الحياة و سأكون متفاءله اذا استطاعت العيش لمدة 6 شهور فى ظل ظرف اقتصادى و لا حل , كنت احسب انهم يعدون العدة للهروب بعد ان افرقوا خزائن الدوله , و لكنه غباء العتيد ,
و لكل بداية نهاية , و لكل تاريخ مبتدأ و خبر , و ختام و عبرة , و التاريخ يعلمنا ان الطبائع جبال فالجبان لا يمكن ان يتحول الى شجاع و البخيل لن يكون كريما فى يوم من الايام و اللص لن يستطيع ارجاع ما سرقه و الفاشل سيسلك طريق الفشل , و الطاغية لن يتغير , ففرعون مع معجزة رسول و نبي لم يعرف انه على خطأ الا عندما وجد الماء تحاصره و الموت فى حلقة , هكذا هو التاريخ ,
لعجز و نقصان فى انفسهم
و الحكومة طغت و تجبرت , فجرت فى العداء و أي صفة مزموة ستظل تلاحقها الظلم و الكذب و المراوغة و عدم الوفاء بالعهود مبدأ عندها ,
و فى سبيل بقاءها مستعدة لعقد صفقة مع ابليس أو هى ظلت صديقة و حليفة مع الشيطان , و خروجها لا يمكن الا بالدم , فالقتل و الترويع و التخويف و الخسة و الغش و الاحتيال اساليب مشروعة فى بقاءها و لديها جيش من المخربين و المجرمين يدخلون وسط المتظاهرين و يشيعون الفوضى و التكسير و التحطيم و الحرق , , و عقول صغيرة اظلت و ما زالت لا ترى الا من خلال جيوبهم ما زالوا يكتبون و يدافعون ,
لا استبعد ان حريق امدرمان تم بأيدى مجرمين سفلة , فالذي يقتل نفس بريئه لا يخاف الله , و الذي لا يخاف الله يسلك مع الشيطان كل الطرق فما اسهل التعاون و التعامل مع خطط الشيطان ,
الان هذه الحكومة نرفع يدنا و نأخذ الفاتحة فيها فهى ميتة ميتة سواء ظاهر الشعب ام لا , و الامور لن تسير , و العنيد لن يتغير و الجبل لن يتحول ,
الحرب ضد الفساد و الحرامية حرب باللسان , و الامر معروف لدى كل الشعب و لكن لم تجروء الاجهزة علي توجيه سؤال لهم , و الحرامى دائما عينه قوية طالما هو فى موضع قوة , و سيبكى و يهرب كالفأر المذعور , و عصابه من الوحوش لن تستطيع ان تدير دوله ,
الشعب الان يقول كلمته و الحكومة لن تستسلم الان بسهوله ربما تبدأ بالمراوغه و تنتهى بمجازر و لكن الان الوضع فى غاية السوء ’ فرادارات العالم تراغب سلوكها و لا استبعد تدخل ان افرطت فى استخدام القوة فالسودان ليس سوريا , و ان ظنوا انهم سيبقون فى الحكم كسوريا فقد طاش تفكيرهم كما طاش حكمهم ,
و لكن الامر انتهى و هذه المرة الاولى التى نقولها تصارع الموت كعجوز اعمى , فاجهزة الدوله كلها متوقفه عن حل او عطاء , و لا وجود لحل , الا ان حدثت معجزة , فالبقاء لله

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 967

خدمات المحتوى


التعليقات
#1808196 [خاطر]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2018 11:01 AM
ديل روحهم زى روح الكلب ,, ما بتطلع بي سهوله و بكورك و احتمال اعضي و حسبي الله و نعم الوكيل


عمر عثمان
عمر عثمان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة