المقالات
السياسة
السودان وكارثة اسمها الصادق المهدى أو متلازمة الفشل..!!
السودان وكارثة اسمها الصادق المهدى أو متلازمة الفشل..!!
12-22-2018 09:19 PM






تعافى السودان وانطلاقته لن تتم بازالة حاكم مستبد كان او عادل ديمقراطيا كان ام عسكريا مالم تتغير طبيعة القوى المساندة للحكم باشكاله المختلفة او معارضة ونعنى هنا طبيعة الشعب ومفاهيمه العامة والخاصة والتى للاسف مابرحت تراوح مكانها ان قسينا بالحكم وان عدلنا فهو تطور يحاكى مشية السلحفاة مما جعل الدهشة تفقد جوهرها فى الحياة السياسية بعد فقدتها فى الحياة اليومية.

فبعد ملايين الكلمات عن الصادق المهدى ودوره الكارثى فى الحياة السودانية منذ الستينات من القرن الفائت اى على مدى نصف قرن حملتها اوارق الصحف واحاديث العامة والخاصة بمجالسهم وسرادق احزانهم وافراحهم .

ولنا عدة مقالات تفصيلية وقد نشرت بالراكوبة واهمها(ديناصورات لاتتطور ----ولاتنقرض) اسهبنا بتفاصيل ادرته للازمات خلال ترؤسه مجلس الوزراء ثلاث مرات منتهاها الفشل الزريع وانعدام الانجازات اولاها باحد تجليات الطائفية وسيطرة ال البيت بالحزب بازاحة الاحق والاكثر خبرة وفرضة وقد بلغ الثلاثين عاما فقط واخرها مسؤليته المباشرة عن نجاح انقلاب البشير بسبب ادارته السيئة لمذكرة القوات المسلحة.وماسبقها من ازمات وزارات متعددة لعب فيها دورا رئيسيا" واحرها تحالفه مع الترابى والجبهة القومية الاسلامية واما فضائحه بالعمل المعارض ومفاوضاته الفردية مع النظام وقصة التعويضات وخرمان المقاتلين منها والرفاق وتوزيعها لال البيت والاستيثار باغلبها جعلت منه مبتزا سياسيا للمؤتمر الوطنى وليس.معارضا جادا".

رجل ابتلى به هذا البلد الطيب كجرح غائر يذداد تعتقابالسنوات مثبتا لعنة الاقدار بوطن طيب منذ تاريخ انجابه وتصريحاته الاخيرة حول احقيته بقيادة المعارضة للحكم اخر تجليات عقله المافون بالتقدير السى للذات فاكاد اقسم انه لونجح فى ذلك لتمنى اكثر السوانيين كراهية لنظام الانقاذ وحاكمية بقاءه مائة عام اخرى ودعوا الله مبتهلين لحفظ حياة البشير مئة اخرى يرقص على ندى جراحهم قرابينا ضد عودته ديناصورا لم يتطور من تجاربه وهابه الفناء عزابا لبنى جلدته.

ومن الطبائع التى يجب تغيرها هى الهبة لكل زائر بقض النظر من توسده بالقلوب مكانا ضيقا مما يتسسب فى القراءة السيئة للحال والمنعة السياسية فيظن سؤا انه ملك البلاد بعد ان ملاء الافئده المستقبلة له ونسى طبيعتها وجوهرها الفراغى لانعدام الاحداث وموات الدهشة حضورا يحكى حب الاستطلاع والشمار بلغة الجيل الصاعد...

ولو اجريت انتخابات بذات المنطقة المستقبلة له ورغم جماهيرية الاستقبال لما نال صوتا غير صوته والمعتتين من جيله واجيال له بالقرب لاحقة نزير الشؤم بانتهازية المواقف وبيع الاوطان دراهم معدودة وهو فيه من الذاهدين اثباتا من تاريخ تجاربه الفاشلةومفاوضاته الفرد ومفاوضاته الفردية للديكتاتوريات من نميرى للبشير.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1001

خدمات المحتوى


سهيل أحمد الأرباب
سهيل أحمد الأرباب

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة