المقالات
السياسة
في مناسبة عيد الشهداء
في مناسبة عيد الشهداء
12-24-2018 08:08 PM



مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيل
تحتفل حركة العدل والمساواة في هذا اليوم الأغر بالعيد السابع للشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب هذا الوطن فداء وتضحية من أجل العدل والمساواة والحرية وعزة وكرامة هذا الشعب وعلي رأس هؤلاء الشهداء الأماجد البطل المقدام الشهيد الدكتور خليل أبراهيم محمد مؤسس الحركة وزعيم الهامش والشهيد البطل جمالي حسن جلال الدين و الشهيد البطل اللواء إبراهيم أبورنات و الشهيد البطل القائد عبدالله أبكر والشهيد البطل خاطر شطة والشهيد البطل محمد آدم عبدالسلام طرادة، أذكر هؤلاء الشهداء علي سبيل الترميز كما تعلمون وعلينا أن نذكر الشهداء فردًا فردًا لأنهم أكرم منا جميعا، لقد قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن والمواطن ومبادي الحرية والعدالة والمساواة.
وفي هذا اليوم الذي نحتفل فيه بالعيد السابع لذكري الشهداء ثار الشعب السوداني وتظاهر واشتعل وخرج سلمياً أعزلاً ضد نظام الانقاذ في هبة أذهلت النظام بل أذهلت العالم وبشجاعة نادرة واجه الشعب السوداني بل يظل يواجه أجهزة النظام القمعية والباطشة حتي يحقق الشعب غايته الذي صبر عليه كثيرا . الشعب السوداني قد عقد العزم وسوف يخرج تباعا بإذن الله لأنه أيقن بدلا من أن يموت بالجوع عليه أن يموت واقفاً في ميدان الشرف والكرامة لإنهاء دولة الفرد والفساد واسترداد الحرية والديمقراطية وإسقاط نظام الانقاذ حيث لا بديل إلا اسقاط النظام. حيوا معي جميعاً كل مدن السوادان الثائرة ونحن في الحركة نقف مع هذه المظاهرات السلمية حتي يحقق الشعب السوداني هدفه النبيل والمرتجى ويقذف بنظام عمر البشير في مزبلة التاريخ و محاسبته علي الجرائم التي ارتكبها في حق الوطن والمواطن.
التحية نرسلها في هذا اليوم لكل الاشاوس الذين يرابطون في مختلف الميادين وهم يقبضون علي زناد القضية والبندقية كما نرسل التحايا لجمع الاسري الشجعان الذين يقبعون في سجون النظام في ظروف غير إنسانية والتحية للنازحين و للاجئين لصبرهم ووعيهم المتجدد وتمسكهم بقضيتهم العادلة وصبرهم النبيل و لكل الشعب السوداني ولكل شهيد سقط من أجل إزالة طغمة الانقاذ .
نحن اذ نٌحي هذه الذكري دوماً لنقول للناس جميعا بأننا على عهد الشهداء ماضون لا نبدل ولا نغير، الهدف بيّن والطريق واضح وإن تغيرت الملامح ومرت الأيام ولكن نحن ذات الثوار في القوة والمنعة والصدق والبسالة والصبر والنفس الطويل والثورة متقدة ومستمرة حتى تحقق أهدافها المعلنة والمعروفة بإذن الله تعالي.
نٌحي هذه الذكري وشعب السودان في كل حدب وصوب الآن في ساحة التدافع والعمل السلمي ويعدون العدة لوضع حد لنظام الدكتاتور عمر البشير، وإن ساعة الخلاص قادمة لا محالة فيه يستلم الشعب السوداني أمره ويضع دستوره من خلال مؤتمر شعوب الأقاليم بدون وصاية من أحد.
إن شجرة الثورة التي غرست بصدق الثوار الأماجد ورويت بدماء الشهداء حتى تجذرت عروقها في السودان وأينعت وأثمرت وعيا جماهيرياً جارفاً دفاقاً بالحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية، و ما معني العلاقة بين المواطن والدولة لا أحد بعد اليوم يستطيع أن يخدع ويحكم الشعب السوداني باسم الدين ولا باسم أي ايدلوجيا او أفكار معلبة. ان دولة المواطنة المتساوية القائمة علي الحرية والمساواة والعدالة قادمة لا محالة نراه قريباً ويرون بعيدا.



[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 270

خدمات المحتوى


د. سليمان صندل حقار
د. سليمان صندل حقار

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة