المقالات
السياسة
إحْذَرُوا الكِيزَان فهُم يُخطِّطُون ليَأتُوا من الشُبَّاك..!!
إحْذَرُوا الكِيزَان فهُم يُخطِّطُون ليَأتُوا من الشُبَّاك..!!
12-24-2018 08:42 PM






حكومة السودان قد سقطت منذ الخميس الماضى 20 ديسمبر 2018م من مدينتى عطبرة وبورتسودان اللتين أشعلتا فتيل الثورة الشعبية فخرج الشعبُ هادِراً عندما جوَّعَتهم الحكومة الفاشِلة الفاسِدة الظالِمة، فخرجَ الشعبُ المَارد ودكَّ حصون المؤتمر الوطنى وحرقَ دُوره وأسقط كل مظاهر السلطة وإستلمَ الشعبُ البلد. فتبعت عطبرة وبورتسودان مدن ومدن سودانية بتتابُعٍ فريد وتوالت الأحداث عاصفة، ولن تهدأ حتّى يذهب النظام ويُحَاسب رموزه وتُستردَّ حقوق الشعب. وتظلُ الثورة الشعبية تشتعِلُ كلَّ يوم حتَّى تنتصر، وأن الشعبَ قد أسقط النظام عملِياً والحكومة الأن كسِيحَة ومترنِّحَة لا تُرَى بالعينِ المُجرَّدة، ولا حِيلة لها وليس بيدِها الحَلُّ، وليس لها ما تسدُ بها رَمَق الشعب والشعبُ يتضوَّرُ جُوعَاً.

ومدير الأمن صلاح قوش خرج عشية ثورة الشعب ليقول قولاً سخِيفاً ليتهُ سَكَتْ كما يسكُت رئيسه عمر البشير حتَّى الأن وفى مرَّاتٍ كثيرة السكوت أبلغ من الحديث. وصلاح قوش خرج للنَّاسِ بخبرين:

الأوَّل: أنَّ "مُندسِّين" من أتباع عبد الواحد نور هم من "خرجوا" من صفوفِ المتظاهرين وأحرقوا دور المؤتمر الوطنى والمرافق العامَّة!.

والثانى: أن الضنكَ وانعدام رغيف الخبر فى كلِّ مدنِ السودان هو نتيجة خطأ "إدارى" من معتز موسى رئيس الوزراء ووزير المالية لأنَّ الشاحنات التى كانت تقلُّ الدقيق إلى عطبرة وبقية مدن السودان كانت واقفة فى صفوف محطات الوقود فى الخرطوم تنتظر وقوداً غير موجود لذلك فشلت أن تنطلقَ نحو المدن السودانية "لإنقاذِ" الشعب السودانى بإطعَامِهم من الجوع!. ورسالة قوش قصدَ منها أن يفرِّقَ الحكومة إلى شِقِّ أمنى ينهض به هو، وشق إدارى يقوده معتز موسى رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وأنَّ شقَّه الأمنى تمام وبيدهِ الحل ولكن معتز موسى هو المقصِّر فيجب أن يذهبَ ويرْكَب هو مكانه.

والسؤال: لو أخذنا بمنطق قوش بأنَّ القصور إدارى بعدم توفير الوقود لحمْلِ الدقيق إلى عطبرة هو سبب إندلاع الثورة، فأين دوره هو "الأمنى" فى منعِ أتباع عبد الواحد نور من التسللِ فى صفوفِ المتظاهرين ليقوموا بإحراق دُوْرِ المؤتمر الوطنى والمرافق العامة؟ وهل يسقط مُهمَّةَ الأمن بسقوطِ مهامِ إدارة الدولة؟.

المُشكلة أنَّ هؤلاء الكيزان يكذبون أولاً ثمَّ ينظرون ردَّة فعل الناس على كذبِهم. ولو كان عبد الواحد نور يملك كلَّ هذه القدرة على إحداثِ الفعل الجماهيرى فلماذا يقبعُ بعيداً هناك كالجرذ لا يلوى على شيئ والمناخ مهيأ له لقيادة الثورة ودكِّ حصونِ النظام الظالم وتخلِيص الشعب السودانى من شرُورِه؟ لماذا يقبع جان دارك هناك وبإمكانه رفع رايات الثورة الشعبية المُنتصِرة الظَافِرة؟ لذلك الأفضل لصلاح قوش أن يصمتَ فالصمت فضيلة، ونقول له هذا التصريح "فشنك" أحدث صوتاً ودوِيَّاً فارِغاً ولم يُصبْ هدَفاً ولم يقتلْ نَمْلَة، والثورة مُستِمَّرة.

ونكرر أنَّ حكومةَ السودان قد سقطت يوم الخميس 20 ديسمبر 2018م ويجب أن يتذكَّر الشعب السودانى هذا التأريخ وأن تُسَمِّىَ هذه الثورة الشعبية التى اقتلعت أسوأ حكومة مرَّت على السودان بثورة 20 ديسمبر2018م. وتكرِيماً لأهلِ عطبرة الحديد والنَّار وبورتسودان نقترحُ أن يأتِ رئيس الحكومة الإنتقالية منهم، وأنَّ الشعب السودانى يثقُ بحُسنِ قيادتهم الدولة والشعب لبرِّ الأمَان.

هذا، وقد تثاقفَ الشعبُ السودانى على أن ينحَازَ الجيش للثورات الشعبية لكى يحدُثَ الإنتقال من النظامِ البائِد إلى حكومة مُنتخَبَة من الشعب عبر فترة انتقالية بمهام تُمَهِّد للحكم الديمقراطى القادم. ولكن هذه المَرَّة هناك مُشكِلة كبيرة يجب الفِطنَة والتحَوُّط لها هى أنَّه لا يوجد "جيش" سودانى بالفهمِ المعلوم فى مُخيَّلةِ الشعبِ السودانى، جيش كؤسسة قومية وطنية مُستقِلَّة ومُحايدة غير منحازة، وشُغلها حماية الشعب والوطن وموارده ومكتسباته، لأنَّ الجيش الحالى جيش تابع للمؤتمر الوطنى بموجب قانونه ويؤدِّى قسم ولاءه لثورة الإنقاذ الذى تحوَّل إلى المؤتمر الوطنى وليس للسودان. أنَّ هذا التنظيم الكيزانى الشِرِّير تقمَّص السودان كما فعل أتاتورك بتركيا، لذلك يجب عدم الوقوع فى المحْظُورِ بتسليم البلد لهؤلاء العسكر الكيزان، فلا يوجد فى الخدمةِ الأن ضابط جيش واحِد لا يدين بالولاء للمؤتمر الوطنى وعمر البشير والكيزان. ولو كان لا بُدَّ من تسليمِ البلد عبر الفترة الإنتقالية لحكومة يقُودها عسكرى فأتوا بعسكرى لم يخدِمْ بعد انقلاب 30 يونيو 1989م بشرطِ ألَّا يكون قد هادَنَ ونَاصرَ الكيزان. أمَّا الجيش الحالى فليس منهم من هو خالٍ من فيروس الكيزان الفتَّاك، فأحْذَرُوا.

سؤال مُهِم: إلى ماذا تشير بعض إيمآءات التأييد والمُناصرة التى أشار بها بعضُ ضُباط الجيش للمتظاهرين؟ وتلويحِهم بإشارات الرِضَا ورُبَّمَا المُشاركة فى المسِيرِ والهُتَاف؟! هذا الأمر يحتاجُ تحلِيل وتفكِير غير سَاذِج فنفس هؤلاء الضباط الذين يلوِّحُونَ مؤيِّدين ما زالوا على قَسَمِهم بالوَلاءِ للإنقاذ وعمر البشير والمؤتمر الوطنى، فلا يُقبلُ منهم عِبَادة إلهَينِ فى آنٍ واحِد. لذلك على الثوَّار المُنتفِضين قبول تأييد الجيش للحراك الشعبى ويُشكرُوا على ذلك الدعم والمُساندة لدرجَةِ التظاهُر مع الجماهير جنباً إلى جنب، ولكن لا تضَعُوا كَامِل ثقتِكم بهم، فهم مُثقلُون بقَسَمِ غلِيظ للبشير وحُكمه وللكيزان، فأحذرُوهم ولا تأمنُوا مَكْرهم. وسَتتِيحُ لهم مؤسسات الشعب السودانى، لاحِقاً، بعد التغيير الفرصة الكاملة لإثباتِ لماذا رَضُوا بأدَاءِ القَسَمِ لنُصرَةِ النظام بدلاً من قسَمِ حِمَاية الشعب والدولة السودانية؟. وحتَّى ذلك الوقت أحذرُوا الجيش والشرطة والأمن الحاليين فهم صِناعة وتربية هذا النظام الغاشم، ولا تكرِّرُوا تجارب أكتوبر 1964م وأبريل 1985م، والثورتان قام بهما الشعب وسرَقَهما الكيزان وكانوا بعد زُغْبٌ صِغار فما بالَكم اليوم وقد تعَمْلقَ الكيزان وذَاقوا شَهْوَة الحُكم والمَال ثلاثين سنة؟ إحذروا فريةَ انحياز هذا الجيش الكوز للشعبِ، خِشية أن تكونَ قوَلَةِ حَقٍّ أُرِيدَ بها بَاطِل.

عصيان مَدَنِى؟: علا مرَّة أخرى نَغَمَة "عُصيَان مدنى" من بعضِ المُتحَمِّسين الذين يتحدَّثون ويكتبون قبل أن يفكِّرُوا مَلِيَّاً بما يتحدثون به. العصيان المدنى سلاح فتَّاك وفاعِل فى إحداثِ شَلل تام فى أىِّ دولة وإسقاط النظام الحاكم فيها إلَّا السودان! لماذا؟: لأنَّ فكرَة العصيان المدنى قائمة على حقيقة: حقيقة أنَّ الدولةَ ومرَافقِها يشغَلُها كل الشعب من مختلف القطاعات والإنتماءات، بينما فى السودان القطاعين العام والخاص أحتكرَهما الإنقاذ ثُمَّ المؤتمر الوطنى، ويذكُر النَّاس عمليات طرد غير المُنتَمِين للكيزان من مرافقِ الدولة فى القِطاعين العام والخاص منذ قدوم الكيزان للحكم وحتَّى 1994م حيث طردُوا كل من لا ينتمى لهم من مرافقِ الدولة فى القطاعين. ثمَّ وضعوا شروط لدخول الخدمة فى القطاعين ضِمنها أن يكون المُتقَدِّم كوزَاً أو مُوالِياً للكيزان وحُلفَاءهم. وبالمُحصِّلَة جهاز الدولة الأن يشغله الكيزان وحلفاءهم، وكذلك القطاع الخاص، وبالتالى إستحالة تنفيذ عملية عصيان مدنى Boycott حقيقية وفَعَّالَة لأنَّ العامِلين بالدولة لن يشتركوا فى تنفيذها، والنتيجة الفشل وتثبيط هِمَّة المتظاهِرين. والعصيان المدنى من أوَّل ما تحوَّط له الكيزان منذ قدُومِهم للحُكمِ فأبطلُوا إحتمال اللجوء إليه، فالمرجو من الأعزَّاء كُتَّابِ الرأى أن يفطنُوا للحقَائقِ الماثلة حتَّى لا يمنحُوا القطَّ هذه المرَّة فُرصَة للإفلاتِ.
حكومة انتقالية نعم، ولكن مِمَّن تتكوَّن؟

الشعب ثائر وقد انجزَ الفعل الثورى، وحكومة الكيزان وقد سقطت فِعلياً وعملياً والأن الدولة مشلولة تماماً Paralyzed والحكومة صارت كمنْسَأة الملك سليمان (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ)الآية 14 سورة سبأ. وكذلك شعوب العالم الثالث، ونحن منهم، نتهيَّبُ إعلان نتائج أفعالنا الإيجابية ولو كانت نهاياتها سعيدة فيسرِقُها اللصوص سارقو الثورات، ومن سرَق ثورات السودان عبر التأريخ غير هؤلاء الكيزان.

تَبقَّت خطوتَان:

الأولى: أن يقومَ "جسم وطنى" بإرادة الشعب ومعلوم لديه ومن صُلبِ جماهير الإنتفاضة ليُعبِّر عن الحالة الراهنة، يعلن سقوط حكومة السودان برئاسة عمر البشير، الحكومة التى سقطت فى 20 ديسمبر 2019م وأنْ تعلنَ الجماهير الثائرة أن هذا الجسم الوطنى يُمثِلُها ومُفوَّضُ منها وينطقُ بإسمِها ويعمل نيابة عنها ومُحَاسَبَةٌ أمامَها. وأن يَمهل الجماهير الثائرة حكومة عمر البشير بضع أيام (3) على الأكثر لتسليم السلطة للجسم الوطنى الذى تراضى عليه جماهير الثوار. وأن يكونَ الجسم من عددٍ قليل من أبناءِ هذا الشعب السودانى الذين لم يتورَّطوا مع النظام الحاكِم وأن يشمَلَ عسكرييِّن سَابقِين ومدنيِّين مشهودٌ لهم بالقوة والشجاعة والعدل والحصَافة والحِكمة، وأن يكونَ ضِمنِهم مِهنِيِّين وقادة مجتمع مدنى وحُكمَاء إدارة أهلية، ونِسَاء وطنِيَّات، وأن يكون عددهم بين (7-9) شخصَاً يُمثِّلُون كل أقليم السودان، وليس الولايات.

بإنتهاء المهلة(3) أيام، الممنُوحة لحكومةِ عمر البشير لتسليمِ البلد للجسمِ الوطنى المُمثِّلِ لجماهير الشعب تنظرُ الجماهير الثائرة إلى كيف تصرَّفت الحكومة، فإذا سلمَّت السلطة ومفاتيح البلد للجسم المُمثل للشعب فبها. وبينما الجسم الوطنى مُنشغل بإستلام الوطن، على جماهير الثوَّار تنظيم أنفسهم وخلق قيادات لهم فى كل المدن والأرياف والتنسيق بينهم رأسياً وأفقياً والعمل بإنسجامٍ عالٍ.

وأن يأمرَ الشعب بإجماع مُطلق جميع أعضاء حكومة البشير تسليم أنفسهم للشعب لتحرِيزِهم من أىِّ حالات انتقام أو بطش قد يتعرضُون لها، وإنتظار نتائج التحقيقات معهم بعد الثورة وقيام مؤسسات إنتقالية للدولة، أن تُوضَعَ مهام للفترة الانتقالية بموافقة الشعب وتشكل حكومة كفاءات تقوم بالمهام التى يتم الاتفاق عليها بما فى ذلك المحاسبة وإسترداد اموال السودان المنهوبة.

أمَّا إذا رفضت حكومة المؤتمر الوطنى التسليم والتسلُّم وأرَادت للدِماءِ أن تسِيلَ فالشعب سيواصل مسيرته وثورته للخطة(ب)، والخطة(ب) فى الثورت الشعبية هى المقاومة الشعبية لإخضاعِ الطُغاة وتطويعهم لإرادة الشعب بالردعِ اللازم. وتجربة نهاية الرئيس الرومانى نيكولاى شاوتسسكو غير بعيدة عن الأذهان، وكان نيكولاى الأمين العام للحزب الشيوعى الرومانى ثُمَّ صار رئيس رومانيا، وفى ديسمبر 1989م تظاهر ضدَّه المُحتجُّون المناهضون فأمر شاوتسسكو القوات العسكرية بفتح النار على المتظاهرين، وفى 17 ديسمبر 1989م إنتظمت المظاهرات كل مُدن البلاد ومناطِقها المختلفة فإندلعت الثورة الرومانية، وفرَّ شاتسسكو مع زوجته "إلينا" من العاصمة على متن طائرة هليكوبتر، لكن الثوَّار قبضوا عليهم وأجريت لهم محكمة ثورية قضت بالحكم عليهما بالإعدام فى 25 ديسمبر، وأُعْدِمَا رَمْيَاً بالرَصَاص.

وأن يعلمَ النظام أن هذه الثورة الشعبية ستستمر وأنَّ حكومة الإنقاذ هذه لا حلول لها، والقصة ما رغيف وبنزين، القصة قِصَّة حكومة يجب أن تذهب وأن تُسلِّمَ البلد للشعبِ، وأن ينتظرَ قادتها ورموزها المحاسبة العادلة. فعلى الحكومة أن تختار التسليم طوعاً أو كرهاً، وأن تعلمَ أنَّ الشعب سيكون عادلاً ومُنصِفاً، ولكن لا يسمح بالإفلاتِ.

وجاء دور العالم ليلتَفت إلى ثورَةِ السودان الشعبية، وأن يتحدَّثَ مجلس الأمن بالأمم المتحدة وأمينها العام أنَّ هذا النظام الذى جُبلَ على قتلِ المواطنين ثلاثين عاماً لن تتركْ عادَتها القديمة، وأن يتضامن مجلس الأمن بالأممِ المُتحِّدَة ومجلس السلم والأمن بالإتحاد الأفريقى على مُرَاقبة سُلُوكِ حكومة السودان وأن لا تسكُتَ أو تتوَاطأ مع جرائمها وقتلِ الشعب السودانى، ولا على هرُوبِ الجُنَاة القَتَلة فى مرحلة لاحِقة إذا رفضُوا التسليم وأصرٌّوا على المقاومَة، اللهم إنَّ الشعب السودانى قد بلَّغ اللهُمَّ فأشْهَد.

وإحذروا الكيزان فإنَّهم يخططون للقدُومِ من الشُباك: المؤتمر الشعبى يخططون، الإصلاح الآن يجتمعون وينفَضُّون ويتواصلون مع ضُبَّاط الجيش الكيزان وينسِّقُون، فإحذروا الكيزان فهم وحلفاءِهم الآن يتامرُون ليأتوا فى ثوبٍ جديد بلا ذقون ولا يهتفون جهراً بهُتافِهم القديم ولكنَّهم هٌمْ، نفس الكيزان الذين أتوا عليكم وعلى البلد ليلة 30 يونيو 1989م.

هذا، والشعبُ السودانى يعلم أنَّ الذى مكَّن الكيزان من رِقَابِهم هو الإمامُ الكَاهِن السِندكالى فأحذرُوه، فليسْعَد باقى عُمره بإطلَاقِ النِكَاتِ المُخْجِلة التى لا تلِيقُ بشيخٍ وَهَنَ العظمُ منه، قال شنو؟ بوخة المَرْقَة؟! والله خِجلت وقِرفت فى آنٍ. ألمْ يفطِن الرجل للإيحَاءِ الجِنسِى ومضمُون الدعارة فى هذا المثل السخيف الذى أطلقه فى أشدَّ أوقاتِ الشعبِ السودانى جدِّية وعَزْمَاً، ومن أين أتى بها فهى شائِهَة.

وليكن شعار الشعب السودانى الثائر الآن: جماهير الشعب هم من يختارُون لمَن تُسَلَّم الدولة والسُلطة لفترةٍ انتقالية.

وثورة حتَّى النصر.

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1374

خدمات المحتوى


عبد العزيز عثمان سام
عبد العزيز عثمان سام

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة