المقالات
السياسة
نقولها داوية.. وسقطت دولة (التتار)..!!
نقولها داوية.. وسقطت دولة (التتار)..!!
12-27-2018 12:39 PM

حسين المتكسي

نشيد الثورة :
ومهما ضاقت الأحوال ..
أكيد قلم الظلم.. مكسور..
* * * * ********
الرحمة والمغفرة نسالها الله تعالى للشهداء من أبناء الوطن ..اطفال يافعين وشباب طموح وكبار..رحلوا مرغمين ..وكامل العافية والشفاء نسأله سبحانه وتعالى لمن يرقد جريحا او مجروحا..بسبب انه ثار مطالبا بحقه المشروع..

والخزي والعار لعصابة الظلم المرعوبة التي لم تتحمل أن يثور الشرفاء عليها فافرغت في صدورهم حقدها رصاص حي وغاز قاتل ..فويل لهم من عذاب يوم عظيم ..

الآن.. يمكننا القول بان دولة التتار والظلم.. نظام الإنقاذ البائس قد سقطت تماما ..ولم يتبق الا دفنها والخلاص من رائحتها النتنة..

الآن.. نقول لكل المشككين من ازلام النظام والمشفقين من المتعاطفين مع الثوار ان ساعة الخلاص وإعلان فجر الحرية قد أزفا..

النظام البائد الآن.. وقبل كل الناس ادرك ان الإنقاذ البائسة قد ذهبت الى مزبلة التاريخ وما محاولة الظهور بمظهر البقاء إلا فرفرة (مذبوح ).. ليس إلا..

الآن.. مكونات النظام البائس.. من حكومة ظاهرة ودولة عميقة ومنتفعون وموالون.. يتخبطون في محاولة يائسة أخيرة لاستعادة الدفة، بعد أن صوبت بهم (مركب الظلم) بعيداً بفعل المد الثورى وتيار الشرفاء المندفع..

لا نذيع سرا.. ان قلنا الان.. ان القوى الوطنية للثوار تعكف – بل فعلا – قد أنجزت التصور لما بعد نظام التتار والإنقاذ البائد.. ولا نذيع سرا أيضا ان قلنا الان ان اهم مرتكزات هذا التصور هو الحفاظ على مكتسبات الثورة وحراستها حتى لا نفاجأ باستنساخ أنظمة بائسة مثل التي مضت وعلى مدى ستون عاما..

الثورة بعد انطلاقها لن ترجع.. والنظام البائس بعد ان خسر رهان البقاء.. وبكل مكوناته.. اما أن يعلن الرحيل طواعية او ينتظر..

(الاقتلاع) عنوة واقتداراً..

ساعات قليلة أو أيام قليلة تفصلنا عن اعلان فجر الخلاص والانعتاق ..ما دام المد الثوري مستمر والخطة تمضي في الطريق المرسوم لها بدقة..*

الاضراب السياسي الذي انتظم البلاد ويلتحق به المزيد من المكونات كل يوم جديد ..سيشل مفاصل سلطة الظم ويهوي بشجرتها السوداء بعد ان تعفنت جزورها..

الأهم من هذا.. ان استمرار المظاهرات ارسل لكل العالم.. ما مفاده.. ان الشعب لا ولم يرد سوى رحيل هذه الطغمة الظالمة.. ولن تجدي بعد الان اى محاولة ترقيع او اصلاح للوضع.. ومنذ متى كان السودانيين لا يصبرون على جوع؟

يتوجب علينا الان ان نكرر للشرفاء أصحاب الثورة من أبناء الشعب ..بضرورة توخي الحيطة والحذر من محاولة سرقة الثورة واستنساخ النظام البائد بإصلاحات شكلية او خروج حلول من مدعين كانوا بالأمس في قلب النظام.. بدعاوي مختلفة..

يجب كنس النظام البائد بكامله وبرفقته كل من تحالف او تعاون معه او حتى من ظن به خيرا في يوم من الأيام ..!!

ساعات قليلة او ربما أيام قليلة.. ستحمل البشرى للثوار الصابرين أصحاب المصلحة الحقيقيون.. بسودان جديد.. رمى عن ظهره بكل مرارات الستون عاما التي أعقبت الاستقلال.. يتعايش فيه الكل بهوية واحدة... وطن واحد.. كان مهره دماء الشهداء اليافعين من أطفال (ديم فلاته) في الجزير أبا..

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 816

خدمات المحتوى


حسين المتكسي
حسين المتكسي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة