المقالات
السياسة
مليون سلام ياشعبنا العظيم..صانع الثورات والمعجزات
مليون سلام ياشعبنا العظيم..صانع الثورات والمعجزات
12-30-2018 10:44 PM




مليون سلام يا شعبنا العظيم

صانع الثورات والمعجزات!!

هاهو الشعب السوداني الباسل يخرج في مظاهرات عارمة شملت العاصمة الخرطوم وأمدرمان والخرطوم بحري والضواحي ومناطق السكن العشوائي. كما خرج المواطنون في بقية مدن السودان وقراه وبواديه معلنة لشعوب العالم وحكوماتهه عزمها واستعدادها غير المحدود لإسقاط نظام الجبهة القومية الإسلامية الذى يجثم على صدر الشعب ثلاثون عاماً عجافاً ذاق فيها الشعب كل أنواع العذاب والتعذيب والإبادة الفردية والجماعية ناهيك عن مصادرة الحريات والقمع الوحشي الذى طال كل من طالب بحق مشروع.

حرب الإبادة المعلنة والممارسة من قبل النظام ضد السكان في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق تعتبر أكبر جريمة يمارسها النظام متحدياً للقوانين والأعراف والاتفاقات الدولية التى تدين وتحرم اتخاذ الحرب وسيلة لتحقيق أهداف وأغراض سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو دينية. الجرائم التى ارتكبتها الإنقاذ فى حق الشعب السوداني على مدى ثلاثين عاماً يصعب حصرها في مقال واحد أو عدة مقالات فتكفي الإشارة ألى أن رئيس النظام عمر البشير مطلوب من قبل محكمة الجنايات الدولية التى وجهت له تهمة الإبادة الجماعية التى راح ضحيتها مئات الآلاف من سكان دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

الرئيس البشير اليوم تحاصره جماهير الشعب السوداني في كل بقاع السودان التى تدعو وتناضل لإسقاط النظام كهدف أساسي مهما كان الثمن الذى يترتب عليه خاصة أن جماهير الشعب التى خرجت إلى الشارع وصلت إلى مقربة من القصر الجمهوري ولم تتراجع عند إطلاق الرصاص الذى حصد أرواح اكثر من سبعين متظاهراً. إننى على يقين تام أن المناضلين الناشطين الذين يقفون فى طليعة الحركة الجماهيرية لن يتركوا ثغرة أو مجالاً تنفذ من خلاله عناصر محسوبة على النظام أو عناصر انتهازية تسعى لتخريب أو إعاقة التوجه الجماهيري الهادف للحفاظ على وحدة حركة الجماهير وذلك بالتصدى لأي محاولة لاختراقها من قبل عناصر النظام أو المحسوبين منه.

إن المطلوب في الوقت الحاضر هو الاستفادة من كل تجارب الحركة الثورية السابقة خاصة تجارب اكتوبر وانتفاضة مارس أبريل 1985 والعمل على ابتداع أساليب جديدة بالنسبة لتكوين اللجان التى تخدم أغراض مختلفة بما فيها لجان الحماية فى الأحياء.

الانتفاضة الجماهيرية اليوم تفتح آفاقاً واسعة وفرصة لتجديد وتنظيم واستعادة نشاط المنظمات الجماهيرية التى من بينها اتحاد الشباب والاتحاد النسائي ومنظمات المجتمع المدنى خاصة الناشطة فى مجال حقوق الإنسان.

لا يفوتني أن أذكر الدور الهام الذى من المفترض أن يقوم به الإعلاميون والصحفيون الذين لديهم خبرة وتجربة فى جمع الأخبار ونشرها خاصة الأخبار التى تخص تحركات وأمن الناشطين فى حركة الجماهير.

في تقديري أن من أهم واجبات الإعلاميين هو الاهتمام بحركة السودانيين المعارضين للنظام المتواجدين في دول المهجر والعمل على مدهم بالأخبار والمعلومات ومد خطوط الاتصال معهم بواسطة وسائل الاتصال الحديثة.

حسب تجربتنا عبر سنين طويلة أن تنظيم المسألة الإعلامية يتطلب تكوين حلقات خاصة فى الداخل والخارج. علينا أن نفكر بجدية فى العمل الإعلامى الذى يتطلب السرية وتسريب المعلومات بصورة ووسائل مؤمنة من الاختراق واحداث ضرر فى قيادة جسم الحركة الجماهيرية. هذا مطلوب خاصة فى الصلة بين الداخل والخارج والصلة مع الأفراد والمنظمات الأجنبية.

لا يغيب عن بالى أهمية تكوين لجان التضامن مع أسر الناشطين الذين يتم اعتقالهم وذلك بتقديم العون المادى خاصة فى مجال الإعاشة وعليه يجب أن نفكر فى مستقبل الحركة والذى يتطلب تكوين لجان لتنظيم التعاونيات على ضوء التجربة المكتسبة فى الماضى.

في هذا السياق يتوجب الإسراع بتكوين لجان فى الداخل والخارج لدعم العمل والنشاط المالى تقودها لجنة مالية مركزية. وحسب معرفتى بظروف العمل فى الخارج فإن الاخوة المتواجدين بالخارج سيرحبون بالفكرة ويدعمونها وعلى أقل تقدير ان أي فرد سيكون مستعد للتبرع بمبلغ عشرة دولار فى الشهر من دخله بالاضافة الى جمع التبرعات من الأجانب الذين يقفون الى جانب الشعب السودانى ويؤيدون كفاحه ونضاله ضد نظام الجبهة القومية الإسلامية.

في الختام عاش كفاح الشعب السودانى

الخزي والعار لجماعة الإسلام السياسي المجرمين

ولا نامت أعين الجبناء والمتقاعسين

د.محمد مراد براغ





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 262

خدمات المحتوى


1
1

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة