المقالات
السياسة
آية القِصَاص تعنِى أن يقتصَّ الشعبُ من "البشيرِ" لأنَّه قَاتِل
آية القِصَاص تعنِى أن يقتصَّ الشعبُ من "البشيرِ" لأنَّه قَاتِل
12-31-2018 09:46 PM




عام 2019م سَعِيد ومَجِيد، وكُلّ عام وأنتُم بخِير.

القِصَاص هو قتلُ القَاتِل، والقاتِل فى السودان هو الرئيس عمر البشير.

تعريفُ القِصَاص فِقهاً: أن يُوَقَّعَ على الجانِى مِثل ما جَنَى، النَفْسُ بالنَفْسِ، والجَرحُ بالجُرْحِ.
قال الشاعرُ فى عظمَةِ القِصَاصِ" إذا تَسَاهَلَ شعبٌ مَشَى عليه الشَتَاتُ.. وللنَّاسِ فى العفوِ مَوْتٌ، وفى القِصَاصِ حَيَاةٌ".

"والجُروح قِصَاص"، والقِصاصُ جزاءٌ على الذنبِ، فهو عِقاب. القِصاص أن يُفعلَ بالفَاعِلِ مثل ما فَعَل. والخِيار فى القِصَاصِ لولِى الدم أن يقتصَّ أو لا. والأصلُ أن الحُرمات قِصاص، ومن إعتدَى عليكم فإعتدُوا عليه بمثلِ ما إعْتَدَى عليكم.

ملحُوظة مُهِمَّة : كلمة القِصَاص التى نتناولنها اليوم تُكتبُ بكسْرِ حرفِ القَافِ وفتْحِ الصَاد، لأنَّ لهذه الكلمة تشكِيلات عدِيدة، ومعانٍ بعَدَدِ الحَصَى.

وآية القِصاص(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) سورة البقرة، ومعنَى الآية: أنَّ اللهَ شرَّعَ لكم القِصَاص وهو قتلُ القَاتِل، وأنَّ فى ذلك حِكمة عظيمة لكم، وهى بقاء المُهَج وصونِها، لأنّه إذا علِمَ القَاتِلُ أنَّه يُقتَل إنكفَّ عن صنِيعِه، فكان فى ذلك حيَاةُ النفٌوس. والقتلُ أنفى للقتلِ فجاءت هذه العِبارة فى القٌرآنِ أفصح وأبَلغ وأوْجَز، ولكم فى القِصَاصِ حَيَاة. هذا من حيث التنظِير.

ومن حيث التطبيق فإنَّ الرئيس عمر البشير بينما نِظامه يلفظُ انفاسه الأخيرة، وهو شخصيَّاً فى سَكْرَةِ الموت وصار يهذِى بما لا يُفهَم، ها قد جمعَ يوم أمس الثلاثين من ديسمبر ضُبَّاط الشرطة السودانية ليكسرَ بهم عُزلته فصَارَ كالسَامِرى يقول لا مَسَاس، وليهرُبَ من هَدِيرِ هُتافِ جماهير الشعب السودانى"جوَّعت النَّاس يا رقَّاص"، "أرْحَل أرْحَل يا سَفَّاح"، "يا بوليس مَاهِيتَك كم؟ وكيس العيش بِقى بكَمْ؟!"، "بالدَمِّ بالرُوح نفدِيك يا السودان". هروباً من الزَنْقَة الجماهيرية التى "كَتَمَت" أنفاسِ السفَّاح وكوابيس مُستقبل قريب تُحَاصِره وتضيِّق عليه الخِنَاق. جمعَ السفَّاح ضُبَّاط الشرطة ليُحَرِّضهم على قتلِ المُتظاهِرين السِلمِيِّين فى المُدُنِ السودانية وعلَّه رأى ترآخِياً من قواتِ الشرطة فى القتلِ كما يحِبُّ السَفّأح. فلم يجِدْ السفَّاح ما يُبرِّر ويعزِّز تنفيذ أمره، ومع جَهْلِه التَّام بالدينِ وبالقرآنِ الكريم تخيَّل أن الآيةَ الكريمة رقم (179) من سورةِ الكَهْفِ فى صَالِحه لقتلِ المُتظاهرين مع أنَّها ضِدَّه تماماً وسَيَلْقَى حَتْفه الوَشِيك وِفق نَصِّها. والمتظاهرون يعتبِرُون التظاهر والتعبير والتجَمُّع وعزل الرئيس كلَّها حقوق أساسِيَّة كَفَلَها لهم الدستور والقانون وكل شرَآئع الكون، ولا ينزعها منهم سفَّاح قاتلِ وهَارِب من العدالة لقَتْلِه الشعب السودانى، سَفّاح مسَعُور يقتاتُ بدِمَاءِ الشعبِ وقد حرمَّ الله قتلِهم.

وآية القِصَاص ضِدَّ البشير تمَامَاً، ولكم فى القِصاصِ حياةٌ يا أولِى الألبَاب تعنِى أن يقتصَّ الشعبُ السودانى من الرئيس عمر البشير لأنَّه قَاتِل مُحترف قتلَ الشعبِ السودانى وقد أتى خِصِّيصَاً لهذا، وطفقَ يقتلُهم لثلاثِين سنةٍ خلَوْنَ.

فالقِصاصُ من البشير ورهطِه الكيزان لأنَّهم قتلوا بغير حقٍّ 28 ضَابِطاً من القوات المسلحة فى رمضان 1990م ودفنُوهم فى مكانٍ مجْهُول.

والقِصَاصُ من البشير وحكومته لأنهم قتلوا أوَّل شهيد مدنى هو مجدى محجوب محمد أحمد وكان طالب دراسات عليا بلندن ثُمَّ عادَ للسودان بسببِ وفاة وآلِده محجوب محمد أحمد وتمَّ إعتقاله فى نوفمبر 1989م بتُهمةِ الاتجارِ فى العملات الأجنبية لأنَّ جهاز الأمن فتَّشَ منزل المرحوم وآلده وعثروا عل عملات أجنبية تركها وآلده فتركوها حتَّى يعود جميع أبناءه لتقسيمِ الوَرَثة. فتمَّت محاكمة الشهيد مجدى بالإعدام شنقاً حتى الموت فى محكمة عسكرية يسيطرُ عليها الرائد إبراهيم شمس الدين والمقدَّم صلاح كرار وتمَّ تنفيذ الإعدام فى 19 ديسمبر 1989م، والأموال التى أُخذت من منزل المرحوم لا يعرف لها أثرَاً.

والقِصَاص لدمِّ الشهيد مجدى من القَاتلِ العقيد صلاح كرار"صلاح دولار" الذى يُمارسُ هذه الأيام الوعظ بتسجِيلاتٍ صوتية عن أهمِّيةِ دور العسكر فى التغيير القادم والشيطان يَعِظ، هو يشرعُ الآن فى القفزِ من سَفِينِ "الإنقاذ" الغارِق.

والقِصَاص من البشير وزمرتِه لأنَّهم قتلوا ظلماً كابتن جرجس القس بسطس مساعد الطيَّار فى الخطوطِ الجوية السودانية وهو سودانى قِبطِى أعتقلوه فى 1990م وبحوزته بعض العملات الأجنبية من دولار وريال وجنيهات مصرية فحُوكِم وأُعْدِم فى فبراير 1991م.

القصاص من البشير وكيزانه لأنهم قتلِوا طُلَّاب الشهادة الثانوية فى معسكر العيلفون للدفاع الشعبى فى 1998م، والقصاصُ من البشير وأعوانه لأنَّهم قتلوا مئات الآلاف من أهلِ دارفور الأبرياء 2003م وحتَّى اليوم، فإتَّهَمتهم المحكمة الجنائية الدولية 2009م بتُهمِ الإبادة الجماعية والتطهير العِرقى وجرائم الحرب، ولكنَّهم قاومُوا القبض فصَارُوا هَارِبين من العدالة من ذلك التاريخ Fugitives at large.

والقِصَاصُ من البشير وأعوانه والكيزان لأنّهم نقضُوا اتفاق السلام الشامل مع الحركة الشعبية 2005م وضيَّعوا الجنوب فإنْفَصل.

والقِصَاص من البشير وأعوانه ومليشياته لأنّهم قتلُوا ومازلوا يقتُلونَ المدنين الأبرياء فى جبالِ النوبة والنيل الأزرق منذ يونيو 2011م قتلوا خِلالها مئات الآلاف من أهالى النوبا والنيل الأزرق البُؤساء بلا سبب جنُوه إلَّا أن يقولُوا رَبُّنا الله وحسبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيل.

والقِصَاص من البشير وشيعته لأنّكَهم قتلوا وهجَّرُوا وأغرْقوا أهل كجْبَار والمناصير بسدُودٍ فاشِلَة لا تنْتِجُ شيئاً، وأكلوا بسبِبها مليارات الدولارات قرُوضَاً سيدفعُها الأجيال السودانية القادِمَة،
لذلك أهتف مع الثُوَّار من حيث أنا: تسقُط بس حكومة الذُلّ والموت والقهر، تسقط بس حكومة الجبهة.

التحية للشعبِ السودانى بالدآخل وهو يحْمِلُ مِشْعَل ثورة النور والحُرِّية والخلاص من نظامٍ حُكْمٍ بَغِيض ومَرِيض ودَمَوِى، الله معهم وما نمْلِك لكم غير الدعاء ليلَ نهار، ونحنُ مظلومون ودُعَاءُ المظلُوم ليس بينه وبين الله حِجَاب.

والتحية للسودانيين بالخارج وهم يسْنِدُونَ ثورة الدَآخِل، وننَاشِدُ شباب "دِيَاسْبُورَا" العالم الغربى حيثُ مسمُوحٌ بالتظاهُرِ أن يتظاهرُوا بقوَّة وبإستمرار أمام مَقَارِ حكومات تلك الدول وسفارات السودان وسفارات الدول التى تدعَمُ الطاغِية وتسْنِده. والتظاهُر فى الخارج سَهل ولا قوة غاشِمة تقْمعُه فيجب تنظيمَه والإعداد له جِيِّدَاً لإرسالِ رسائل الثورة وتبليغه أحوال الداخل وتفنِيد أكاذيب أجهزة النظام الإعلامية الكاذبة.

إعْلام الحكومة السودانية رغم كذبِه وبُهتانه يجب التصَدَّى له منَّا جميعاً بقوَّة لتفنِيدِ حُجَجِه الوَاهِية، لا بُدَّ من تفنيدِ أنَّ هدف الثورة المُشتعلة الآن داخل السودان هو أزمة رغيف وخبز ونقود، كلَّا. تلك كانت القَشَّة التى قصَمَت ظهْرُ بعِير الصبر على الحكومة المُجرمة. وهدف الثورة الآن هو إسقاط النظام ومحاسبة رئيسه ورموزه وإستراد السودان وموارده منكم، هدفٌ لا تفاوُض حوله.

هدفُ الثورة الآن أيها الصحفى الكوز بوق النظام "مين" عبد الحميد؟ الذى ظهرَ البَارِحة على برنامج "ما وراء الخبر" بقناةِ الجزيرة مع الدكتورة الفاضِلة نَقِيبة الأطباء ببريطانيا. شعار الثورة هو "الشعب يريد إسقاط النظام"، سقطت سقطت حكومة الجبهة، سقطت سقطت سقطت بس.

وهذا الصحفى البوق النتِن عبد الحميد تحدَّث عن البديل! ونسأله البدِيل لِمَن؟ الشعب السودانى الثائر عندما يخلع نظامك المجرم الفاسد لا يحتاج إلى بديل، فهذا النظام الذى تدافع عنه يراه الشعبُ الثائر مرضاً عُضَال يتحَقق شِفَاء السودان وشعبه منه بالقضاء على جرثومته، وبخلعِه والقذف به لمَذَابِل التاريخ. فالمرض يتمَّ التخلُّص من بالعلاج وليس إبْدَاله بمرَضٍ آخر. فنظام الإنقاذ والبشير والمؤتمر الوطنى لا يبحث لهم الشعبُ السودانى عن بدِيل، لا، الشعبُ السودانى يتعامل مع النظام على أنَّه مرض قاتل فتك بالسودان ويسعى الشعب بثورته المجيدة هذه إلى العلاج منه بخلعِه وحرقِه ودفنِه عمِيقاً تحت التُراب لأنَّها حكومه مرض قاتل، وأنت شخصياً يا عبد الحميد تُجسِّد حكومتك فأنت مرض عُضَال كالسُلِّ والسرطان والإيدز، فسؤال البديل ليس هو السؤال الصحيح، لأنَّكم مرض قاتِل والشعب السودانى وجدَ أنكم لا دواءَ لكم لذلك انتفضَ ليحرِقكم والكِىُّ آخِر العلاج!. فهل فهِمَ هذا "الخبِيث" ونظامه الدرس؟

قلنا، أنَّ الشعبَ يريدُ إسقاط النظام، وليس البحثُ عن بديل له، لأنَّ هذا النظام مرض فتَّاك وقاتِل ويجِبُ القضَاء عليه بأىِّ شكل. أمَّا من يحكم السودان بعد ذهاب النظام لو كان هذا هو السؤال؟ فالإجابة أىِّ سودانى شريف وعفيف من الثوَّار سيحكُم السودان تكلِيفاً من جماهير الثوَّار لا تشريفاً، ينهضُ بذمَّتِهم أدناهم، حُكمَاً رشيداً ورحِيماً لأجْلِ إستعادة كرامة هذا الشعب السودانى الكريم، حكماً رشيداً غايته خدمة البلد وشعبه وإسترداد ما سرقه الكيزان من موارده وعلاقاته.

ويكفى أن أقولَ ردَّاً على هذا الخبيث وليس حميداً أبداً: أنَّ طلَّتك البائسة كشفت عن أسوأ ما عند الحكومة، تكرِّر كالببغاء حديثاً سخيفاً من البديل؟ البديل شرطه أن لا يكون كوز حاقد وحرامى وفاسد، هو البديل لحُكمِكم الظالم. الشعب لا يبحث عن بديل لمرضٍ مثلكم الشعب يريد القضاء عليكم يا مرض قاتل، الشعبُ يثور كى يستنقِذ السودان منكم ويرَدَّه لشعبه الكريم الأمين، وإن عِشتَ سوف ترى كيف سيصير السودان بعدكم لأنَّ أسوأ ما فى السودان أنتم وبذهابكم ينعَدِلُ الحال.

هذا، وعلى مظاهرات الخارج أن تعملَ بشكل معبِّر دون إنفعال وغضب، بدلوماسية للتعبير عن رسالة ثورة بالداخل والردِّ على أكاذيب عمر البشير ونظامه ووزير إعلامه مُستجِدِّ النِعمَة الذى يقول كلاماً وهو ذات نفسه غير مقتنعٌ به.

وعلى تظاهُرَاتِ الخارج فى الدول الديمقراطية عكس وإظهار قمع الحكومة لتظاهُرَاتِ الداخل وتحريض رئيس النظام قوات الشرطة على الهواءِ مباشرة لقتلِ المدنيين العُزَّل وهم يمارسون حقَّهم فى الرأى والتجمُّعِ والتعبير وكلها حقوق أساسية منحها لهم الخالق لا يصادِرُها حَاكِم. وإظهَار كشوفات بصُفوفِ المُصَابِين الجرحى والمُعتقَلِين وتسلِيمِها لمُنظَّمَاتِ حقوقِ الإنسان أوَّلَ بأوَّلِ، ومُتَابعة الضغوط التى تُمَارِسُها تلك الجهات حتَّى يفرج عنهم.

وتحِيَّة خاصَّة وألف وَرْدَة حمْرَاء للمرْأةِ السودانية سيِّدَات وبِنَات اللائى قُدْنَ الحِرَاك بالداخل والخارج بقوَّة وإلْهَام مُنقطِع النظير، ومنحَّنَ القوَّة والعزِيمة والثبَات للجميع مثلّ مَا فعلت فى القِدِّيسة الفرنسية جان دارك فى قديمِ الزمان.

شكراً لنِساءِ بلدى السودان فقد حقَّقنَ لهذِه الثورة السِلمِيَّة الإستِمرَارية والتوهُّجَ والنجاح الأكيد وعدم التوانِى والترَاخِى حتى يقبُضنَ على السفَّاحِ الذى إمتهن كرامة المرأة السودانية ومسَّها بسُوءٍ كبير فى ظاهرة دَخِيلة على قِيَمِ شعبٍ بنى تأريخه ومَجْده على ساسِ نِسَاءِه أمهات وأخوات وزوجات رفيقات حياة، يُفَاخِرُ بِهِنَّ فى أقوالٍ عظيمة، "المَرَا ما عندها عَدُو"، "أنا خال فاطمة، أنا أخو البنَّوت"، و"البنَّوت زغاريدِن بجيب الطَّاش". شَعْبٌ لمْ يفرِّقْ يومَاً بين الوطن والمرأة: (وسَال سيل الدمع هَطَّال، يا عَازَّة الفُرَاق بَى طَال". شُكراً مِهيرات ومَيَارِم وأمِيرَات وكنْدَاكَات السودان العَظِيمات، ولا شُكرَ على وآجِب.

والتحِيَّة للشرطة السودانية ما إلتزموا المِهنِيَّة، أنَّما الشعب يُمارسُ حقَّه الطبيعى، والشرطة مؤسسة لحمايةِ الشعب وليس الأنظمة، وأن الدولة مملوكة للشعب وليس لحكومة، ولا أحدَ يزَايِدُ على الشعبِ فى حِمَاية الحقوق والمرافق العامة، ودُور المؤتمر الوطنى ليست مرافق عامَّة ولا الأموال التى سرقها الكيزان من جيبِ الشعب مرافق عامة. هذه أموال مسروقه ومن حقّ الشعبِ ان يضَعَ يدَهِ عليها، فلتسكُت أبواق النظام التى تحاول توبِيخ الشعب المُعلِّم بشأنِ حماية المرافق والأملاك.

والشرطة فى تعريفِها الصحيح هُم أبناء وبنات شرعِيِّين لهذا الشعب رغم الحالات السَيِّئة التى سوّدَت صحَائِفها خلال هذا العهد البائِد بحَوْلِ الله.

إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة .. فلا بُدَّ أن يستجِيبَ القدَر،
ولا بُدَّ لليل أن يَنْجَلِى.. ولا بُدَّ للقَيدِ أن ينْكَسِر.

ونحيِّى عزَّة السودان، البطلات العظيمات رأينَاهُنَّ فى الداخل والخارج يلهِبن الثورة، أعِدْنَ لنا أبيات محجوب شريف، ومحجوب حيٌّ يجُولُ ويصولُ بين صُفوفِ المُتَظاهرِين يلْهِمُهم العِزَّة والنشيد والهُتاف، وهو السَندَ، ومن مِثْل محجوب يلْهِم، حيَّاً مَيِّتَاً؟. وكنَّا، ونظلُّ نفخَرُ ونعتزُّ بما نَظَم فى هذا الوطن الحبيب ويزِيدنا عِزْمَاً.

أبداً جُذورِكِ فِينِا تمْتَدَّ وتزِيد،
والبِزْدَرِيك.. يا وَيلُو من زَحْفِك عليهُو ومن مَشِيك،
يا وَيْلُو من أجَلُو الوَشِيك..
يوم ينْكَسِر قيدَ الحدِيد..
السونْكِى والزَنْزَانة والسِجنْ السَمِيك..

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 389

خدمات المحتوى


عبد العزيز عثمان سام
 عبد العزيز عثمان سام

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة