المقالات
السياسة
فات الأوان..!!
فات الأوان..!!
01-01-2019 05:53 PM




(1)

الأحزاب المتصابية. تريد العودة بأي أسلوب ، وبأي طريقة إلى زمن الصبا والصبايا.. ولكن هيات هيات .وقول للزمن أرجع. وهو ذات مايريد أن يفعل حزب المؤتمر الوطني.وأن(يجر) عقارب الساعة والعودة إلى مرحلة (عمر الزهور عمر المنى).ويريد أن يُعيد إنتاج ذات الاسطوانة المشروخة. المستهلكة .المكررة .المعادة (سنفعل وسنعيد ونعد باصلاحات حقيقة)ومخاطبة الشعب بالتي هي أحسن.وإستدرار مشاعرهم وعواطفهم.ولكن فات الاوآن.

(2)

ماذا كان يفعل حزب المؤتمر الوطني(حزب الأماني السراب)؟ فثلاثة عقود إلا بضع شهور هي حكم المؤتمر الوطني فماذا كانت حصائل صادراته وإنتاجه.؟سوى التدهور الممنهج وباسلوب علمي وعَملي لكل مقدرات وموارد العباد والبلاد.

(3)

لذلك نكتب ونقول يجب أن لا يسدل الستار على هذا العام وإلا وقد عادت الى وجوه السودانيين الحقيقيين البشاشة والابتسامة والحبور والانشراح.بزوال المؤتمر الوطني.الذي جثم فوق الصدور ثلاثين سنة حسوماً.وآن للشعب السوداني أن يشعر ويدرك ويعرف أن في الدنيا ما يستحق أن يدافع عنه حتى الرمق والنفس الأخير. ألا وهي حريته وكرامته وعزته. وحقه في حياة إنسانية كريمة..

(4)

سيسدل الستار على هذا العام. والشعب قد أكمل جزاءً كبيراً ومقدراً من نضاله وكفاحه.ليس بمعالجة قضايا أصبحت هامشية. مثل توفير دقيق الخبز والوقود والدواء.وهذه ضروريات.أي نظام حاكم يتوجب عليه أن يوفرها الى شعبه.ولكن يكمل نضاله بخروج أمراض الديكتاتورية والفشل الكلوى والسرطانات والكبد والسكر والضغط والمحسوبية والولاء والرشا وعموم أبناء الفساد من جسده الطاهر. تخرج دون عودة.

(5)

وإن أسدل الستار على هذا العام. لا نقول كما يقول الاستاذ كمال عمر عبدالسلام. بحل البرلمان وحل المؤتمر الوطني. ولكن نقول يجب أن أسدل الستار على هذا العام.لا نرى في العام المقبل البرلمان الذي كان ملك المؤتمر الوطني وقد أصبح من الذكريات .ونرى دستوره الذي كان على يمين المؤتمر الوطني والقانون على يساره.نرى كل ذلك هباءً منثوراً.ونرى الشعب الذي كان موضوع على الرف.يتم إستدعائة وقت الضرورة وعند الانتخابات. نراه سيد نفسه..

(6)

يجب ان لا يسدل الستار على هذا العام (بداية الفرح والافراح الحقيقة للشعب السوداني) وإلا وكل المجموعات المغلقة. من طبقات الاقطاعيين الجدد. الذين أكلوا ونهوا وسرقوا خيرات الشعب.. وقد تم تفكيكها ومسائلتها ومحاسبتها على كل جرائمها الظاهرة والباطنة.بمبدأ من أين لكم هذا؟ ويجب ان لا يجد مبدأ عفا لله عن ماسلف ولا قولهم(حقنا نلاقاه يوم القيامة.) مكاناً بيننا. فالحساب الدنيوي شيء وحساب الآخرة متروك لرب العباد.

(7)

يجب ان لا يسدل الستار على هذا العام. (عام الشعب الكريم البطل الحقيقى) وإلا وعلى الشعب ان يمسح من دواخله وأعماقه ذلك السؤال.الذى ما إجتمع إثتان وإلا كان ثالثهما.والسؤال الكئيب يقول وماهو البديل؟والاجابة وهل حواء السودانية عقمت أن تلد فارساً مغواراً يقود هذه الامة العظيمة؟ لا أن حواء السودان. خرج وسيخرج من رحمها .الاشاوس والابطال.لذلك وقبل أن يسدل الستار عن عام 2018 ويفتح الستار ونستقبل العام 2019 علينا أن ندعو لله ان يبدلنا نظاماً جديداً.أفضل وأعدل وأكمل مما أخذ منا.

وأدعوا لله وأنتم موقنين بالاجابة.

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 447

خدمات المحتوى


طه مدثر
طه مدثر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة