المقالات
السياسة
سلمية وسلمية ضد الحرامية وسوء الإدارة؟؟
سلمية وسلمية ضد الحرامية وسوء الإدارة؟؟
01-01-2019 06:23 PM






منذ ان خرجت الاحتجاجات الهتاف هو " سلمية سلمية ضد الحرامية" ، بالتأكيد إن اللصوص والحرامية ، استولوا على اموال الشعب السودان بالقوة والنصب والتدليس ، بصورة لم تحدث منذ ملايين السنين ، فقد قام هؤلاء بالاستيلاء على كل شيء ، بصورة غير مسبوقة دون حياء او خجل أو خوف من الله سبحانه وتعالى،

اين مليارات البترول !!!!!!
اين مليارات الذهب !!!!!!!!!!
اين مليارات الخصخصة !!!!!!!!!
اين واين !!!!!

منذ قيام نظام الاخوان فهم يسرقون ، بصورة عجيبة وغريبة ما انزل الله بها من سلطان، فقد استولوا على المال العام والخاص بشتى انواع النصب والاحتيال ، وخلال سنوات الانقاذ شاهدنا وسمعنا اشياء تصم لها الآذان من السرقة ، حتى عتاة المجرمين على مر التاريخ لم يقوموا بذلك.

وهتاف ضد الحرامية ، لانقول الا هو اسم على مسمى ، لأن السرقة التي تمت بواسطة المسؤولين واهلهم واقاربهم ، وبصورة مكشوفة ، وقد استولوا على ممتلكاتنا ، كما عملوا على حمايتها بواسطة قوات ومليشيات صرفوا عليها 200% من الميزانية واطلقوا ايديهم لقتل وتعذيب واذلال الشعب المسكين . ، وهناك من يسألني كيف 200% من خلال الاستيلاء على اصول الدولة مثل الشركات الحكومية المنتجة ومناجم الذهب والماس ، بالإضافة إلى تجارة المخدرات ، وتجنيب الاموال ، وهذه غير الميزانية المعلنة التي تمنحهم اكثر من 90% للأمن والدفاع. وهذه فضيحة بجلاجل.

والمضحك المبكي هو انه لم يخرج حتى الآن احد الحكام الحاليين والسابقين في حكومة الاخوان، ويقول انا ليس حراميا او لصا ولم اسرق شيئا . ويقوم بتبرئة نفسه ، امام الله وامام الشعب السوداني . لأن هؤلاء الحكام الذين استولوا على السلطة في عام 1989 ، معظمهم تخطى الثمانين حولا أو اكثر ، واصبح قاب قوسين أو أدنى من القبر . ونطلب منهم ان يخرجوا إلينا ويقدموا براءة ذمة ، وانهم لم يحصل على أي اموال بصورة غير مشروعة ، و لا أظن ذلك.

وحتى الذين يدعون انهم خبراء اقتصاديين ويقومون بتحليل الاوضاع ويحملون المواطن المسكين المسؤولية بأنه غير منتج ، كيف ينتج وليس لديه من ادوات الانتاج ، وكيف يعمل ولو حاول سوف يتعرض له للصوص من موظفي الدولة الفاسدين الذين لديهم الحماية من كبار الموظفين ،الذين يطلبون منه رشوة اكثر من دخله وطاقته . وحتى رئيس الوزراء الحالي والسابق لم يقل كلمة حق في أن الدولة تصرف في الامن والدفاع جميع الموارد من أجل حمايتها من الشعب الاعزل ، بدلا من صرف العائدات في التنمية والانتاج وتقديم الخدمات للمواطن. حتى اليسع الموظف الصغير يمتلك 1000 كشك ، كان من الممكن ان تفتح الف بيت وتعول الف عائلة أي قرابة مائة الف شخص في المتوسط .

والمصيبة والادهى والامر الكم الهائل من الاجهزة الامنية ،و حلايب محتلة ولم يطلق احدهم رصاصة واحدة تجاه المحتل ، والفشقة محتلة ولم يقوموا بتحريرها. وتصرف الميزانية على هذه الاجهزة الامنية لقتل واذلال الشعب ، على الرغم من انهم يعملوا عنده ، يعني عبيدا له ، وعليهم حمايته من اللصوص والحرامية والغزو الاجنبي، لكنهم المسألة انقلبت وصاروا يقتلونه ويعذبونه. و الاجهزة على ما أظن هي كالتالي :

الجيش
الشرطة
شرطة النظام العام
الامن الوطني اي وطني هذا
الدعم السريع ، سريع لقتل الابرياء
الأمن الشعبي وغير شعبي
والدفاع الشعبي
مليشيات نافع
مليشيات على عثمان
مليشيات المؤتمر الوطني
مليشيات زيد وعمرو من الاخوان
امن الجبهة
وامن النظام
وعلماء السودان والقائمة تطول
الخ ......
الخ.......

ومن يعرف المزيد فليخبرني
هذه الاجهزة الامنية بدلا من حمايتنا تقوم بحماية الحرامية.

وبدون حل هذه المليشيات وتحويلها إلى العمل في اعمال انتاجية بدلا من التفرغ للقتل والتعذيب ، ويمكن الاستفادة من طاقاتهم في اعمال مفيدة للمجتمع مع علمي انهم قد تعودا على الدعة والراحة لا اظنهم يوافقون على ذلك.

واستغفر الله العظيم من شخص تكون مهمته تعذيب وقتل الآخرين. من الممكن ان يدخل النار مباشرة حتى لو كان يؤدي عملا ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يرضى ذلك في عباده.

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 425

خدمات المحتوى


كنان محمد الحسين
كنان محمد الحسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة