المقالات
السياسة
بدر الدين محمود.. من يحميه؟
بدر الدين محمود.. من يحميه؟
01-02-2019 04:50 PM




ما وراء الخبر


كشف وزير المالية الأسبق وعضو البرلمان الحالي بدرالدين محمود عن احتفاظ هيئات وشركات حكومية بحسابات بالنقد الاجنبي خارج البلاد، وأعلن عن توقعات خلال جلسة الموازنة امس بهروب الودائع من البنوك داعياً لاتخاذ تدابير لابقائها داخل الجهاز المصرفي ، فيما طالب برلمانيون بتقليص الشركات الحكومية والافصاح عنها ، بينما تعهد رئيس مجلس الوزراء القومي ووزير المالية معتز موسي بتقديم تقرير عن الشركات الحكومية امام البرلمان في وقت لاحق . في السياق اتهم العضو ساتي سوركتي البنك المركزي بالتستر علي تقصير البنوك التجارية ووصف الأمر بالتقصير الاجرامي والشنيع وقال بأن الحرب الحالية علي الاقتصاد حرب سرية لعب فيها البنك المركزي دور كبير في مفاقمة الازمة الحالية بالبلاد.

بدر الدين محمود شغل منصب وزير المالية منذ العام منذ العام 2013م، وقبل ذلك شغل منصب نائب محافظ بنك السودان الفترة من 2005م وحتى 2013م ، ليتم تعيينه وزيراً للمالية واستمر وزيراً حتى مايو 2017م ، وظل محتفظاً بعضوية البرلمان حتى تاريخه ، اذاً الرجل كان في موقع المسئولية المباشرة في ( حراسة ) المال العام منذ عام 2005م ، بحكم المناصب التي تولاها بالتتابع ( محافظ بنك السودان ، ثم وزيراً للمالية وعضويته البرلمانية)، وفي كل هذه المناصب الرجل أدى القسم للعمل بموجب القانون والدستور والحفاظ على أموال الشعب ، تحدث الرجل عن الهيئات والشركات الحكومية التي تحتفظ بحسابات بالنقد الاجنبي في الخارج ، وجلس، وكأن شيئاً لم يكن ، لم يورد تفاصيل عن هذه الحسابات ولا اسماء هذه الشركات ولا حجم الأموال المودعة في الخارج ، ولا شك انه يعلم تفاصيل كل ذلك ، إذاً ماذا كان يفعل عندما كان وزيراً للمالية ؟ وهل كانت هذه الاموال التي في الخارج موجودة هناك طيلة وجوده في المنصب وزيراً للمالية ؟ ام عندما كان نائباً لمحافظ بنك السودان؟ هل أُودعت هذه الاموال بعد تركه للمنصب ؟ وهل يعلم بهذه المعلومات بحكم ترأسه لمجالس بعض هذه الشركات ؟ لمن كان يتوجه بكلامه هذا ؟ و لمن كان يوجه معلوماته ؟

السيد رئيس الوزراء تعهد بتقديم تقرير مفصل عن هذه الشركات الحكومية ، إذاً السيد رئيس الوزراء ووزير المالية يعلم حقيقة ما جرى فماذا فعل ؟ ، و يكفي أن بدر الدين مرت من بين يديه احتيالات شركات الأدوية الوهمية و استيلاءها على أموال حصائل الصادر المخصصة لاستيراد الدواء، و بعلمه وتوقيعه تمت تخصيصات ملايين الدولارات لاستيراد الجازولين ، و تعلية أسعاره بنحو (30%) ، وهو الذى أضاع على البلاد حوالي (200)مليون دولار سنوياً في استيراد الدقيق ، و هو بلا شك (بطل) كل عمليات بنك pta، التى بلغت حوالي مليار دولار .

الآن يتحدث بدر الدين عن أموال حكومية في الخارج، هل يريد تبرئة ساحته ، وهو صاحب أكبر سجل فى مخالفات يتورط فيها موظف عام منذ قضية الاقطان، لن يستقيم الظل و العود أعوج، من يحمي بدر الدين؟

الجريدة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1148

خدمات المحتوى


التعليقات
#1809261 [في زمن الفشل!!!مابتفرز البصل من الحصل!!]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2019 09:21 AM
بدرالدين لايحميه احد بل يعلم حقيقة منظومة الحكم فهؤلاء كل أموال البلد موجوده معهم ومعا شركاتهم معلقة الشباك كشباب القياديين لبقاء الحكم حياء !! وسيتركون البنوك خاويه إذا إسقاطه الشعب!!! فلا تتبع نفسك فلا أحد يستطيع اختراق الماسةنيين!!!


محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة