المقالات
السياسة
أقمار الضواحي .. النور ..!!
أقمار الضواحي .. النور ..!!
01-03-2019 07:45 PM




نشيد الثورة :
أقمار الضواحي .. النور ..

عشان الحزن ما يجرح
عشان الصبح ما يروح
يلا ..نغني للفكرة
يلا .. نغني شان بكرة
للبلد الصبح ذكرى
يا القابضين علي الجمرة
يا النايمين بدون تمرة
يصحو على حلم راجع
يكتبو في الفضا الشاسع
يحلموا ب وطن واسع
وطن واسع وطن شاسع
وطن واااااااسع
لا محزون ولا مهموم
لا مسجون ولا محموم
ومهما ضاقت الأحوال
أكيد قلم الظلم مكسور
أكيد قلم الظلم مكسور

الحراك الشعبي الذي ينتظم السودان الان وادى الى تفجر ثورة شعبية ، افضى في رأينا الى سقوط نظام الإنقاذ الفعلي – بحسب الشواهد – رغم محاولة ادعاءهم العكس ..!! في ظننا انه ملك خالص لارادة الشعب السوداني ورغبته الملحة في الانعتاق والتغيير والحرية ..
غير ان الشباب بكل مكوناته ..في ظني لهم قصب السبق والقدح المعلى في ما وصلنا اليه بعد ايقادهم جزوة النضال والحراك وضمان استمراريته ..
تملكتني فرحة عارمة ..حينما طالعت بيان مجموعة أقمار الضواحي ، المعبر عن لسان معجبي الفنان الراحل محمود عبد العزيز له الرحمة ، المعروفين ب ( الحواتة ) والذي اعلنوا فيه الانحياز لثورة الشعب والانضمام لركب الثائرين ..وفرحتي مردها الى ان هولاء الشباب اعترف لهم اهل الإنقاذ وسدنتها فيما يشبه الخوف من قوة تجمعهم وثقلهم على الأرض وحبهم لتجمعهم ، حينما وصفهم كبير المؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي ، بانهم – اى- الحواتة اكبر من عضوية المؤتمر الوطني ..وقد صدق الرجل ..!!
لذلك تجدني أكثر المتحمسين للشباب من أمثال مجموعة أقمار الضواحي واعول عليهم اكثر من (الشياب ) مدعي الخبرة والعلم ..والا فقل بربك ..ماذا فعل هولاء (الشياب )طيلة ال 60 عاما التي أعقبت استقلال البلاد ..غير انهم هم الذين اوصلونا لما نحن فيه من بؤس وظلم ..!!
الشباب ايقونة النضال وفاكهته وعليهم التكل ومنهم المرتجى وفيهم الامل ..
أمثال أقمار الضواحي الان يتقدمون الصفوف ..ليس فقط لاستعادة احلامهم التي سرقها نظام البشير الظالم ..حتى من قبل أن يرى اكثرهم النور المكمل لاسمهم ..بل للسودان وأهله جميعا لانهم طيبون وانقياء ..لم تتملكهم شهوة سلطة ولم تتمكن منهم الانانية وحب الذات ..كل متاعهم ..حقيبة الظهر وقارورة المياه وحبهم الكبير لكيانهم الجامع ..واحلام بسيطة ..لكنها تسع السودان البلد وأهله
رجاء انتبهوا لهم وعاملوهم بالحسنى وحينما يكتمل النصر لا تقصوهم بداعي صغر السن – ان رغبوا في خدمة بلادهم ..فيكفيهم شرفا انهم هم من فجر ثورة الشعب واوقد جزوتها وهم حقيقة سيكونون صناع الديمقراطية الأخيرة التي لن تقصي احد ولن يسمحوا هم ونحن معهم ( لثعابين الظلام ) بالسطو عليها ..
أقمار الضواحي.. النور ..هم وسم الحرية في جبين ثورة السودان الفتية .





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 493

خدمات المحتوى


حسين المتكسي
حسين المتكسي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة