المقالات
السياسة
دعوات الجمع والمساجد ..أقل مردوداً
دعوات الجمع والمساجد ..أقل مردوداً
01-05-2019 04:31 PM





كتبت قبل بداية تسمية الجمع ودعوات الخروج من المساجد ، لتفاديها. لسبب مبدئي .وهو أن استغلال المساجد في العمل السياسي بضاعة الاسلام السياسي.ولن نستطيع منع استخدام المساجد في الثورة المضادة قبل أو بعد سقوط النظام أخلاقياً، لذلك فلنبدأ نحن بتفادي ما سننهى عنه. وأحترم جدا الاصوات التي عارضت الفكرة. وأقدر جدا رؤى قيادات الحراك المهنية والشبابية.فقد اعتبرت الجمع مجرد تسخينة للأيام الأخرى.لكن المردود المراد ، إن لم يهدف إلى ردم الفجوة بين حماس الميديا وحجم الحراك الفعلي حتى من النشطاء كما لاحظ أحد الناشطين النابهين،ناهيك عمن يؤيدون الثورة بأضعف الإيمان والصامتون تشككا في جدوى الحراك. والأهم الدعاية المضادة.فأصوات منسوبي النظام خفتت بعد مظاهرات الثلاثاء والاثنين. لكنها تعلو عقب ضعف زخم الجمع وإبقاء ألسنهم مخرسة يزيد من دائرة المؤمنين بقدرة الحراك الجماهيري على انجاز الثورة.

ونحمد الله أن حراك 31 ديسمبر، قد محا ضعف مردود الجمعة التي سبقته. ونأمل بل نثق في أن حراكي 6و 9 يناير سيزيد زخمهما بحول الله، أولاً كتعويض من الشباب على قلة مردود جمعة التغيير قياسا بالمظاهرات السابقة. وثانيا لزيادة حجم الحراك في الجمعة الثانية عن الأولى ما يشير إلى ارتفاع الخط البياني للحراك المنظم . والمراد ملامسته لما سبق من حراك المدن العفوي لإنجاز التغيير.ولا بأس من المظاهرات الليلية كبقية الأيام وأكثر.

والمطمئن أكثر هو أن زمام المبادرة ، ما زال بأيادي قوى الثورة.حيث أن النظام ما زال محشورا في زاوية رد الفعل.وتكرار أساليبه المعروفة. فرئيسه يدخر الكلام العاطفي عن إسرائيل واقتراح التطبيع معها للخروج من الأزمة ليلقيه أمام مشايخ الطرق الصوفية.وهم الحلقة الخامسة في دائرة داعمي النظام. وقد فقدوا مبادرتهم التي بدؤوها بلقاء الرئيس. وهم بالمناسبة ممن سيطرحون نفسهم كوسطاء بين الثورة والنظام .وتبقى فقط لقاء زعماء القبائل لتكتمل الحلقات، بعدها سيتم استغلال مؤتمراتهم وتجميع هذه القوى في مسيرة لتأييد النظام.عليه، مطلوب تماما الحفاظ على الزخم الثوري وارتفاع خطه البياني.

فالصراع ما زال في بداياته لأن النظام لم يستنفذ كل تكتيكاته.فستستمر لقاءات تلميع المسئولين .مثل لقاء بابكر حنين مع رئيس الوزراء بالأمس ، وتبقى ما سيقوم به أحمد البلال وحسين خوجلي .ثم قناة الجزيرة.

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 530

خدمات المحتوى


التعليقات
#1809456 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2019 02:08 PM
جميع أأئمة المساجد فى السودان يتلقون ( مرتبات ) من الحكومة وهذه (بدعة ) لا سابقة لها فى تاريخ الاسلام ولا سند لها فى الكتاب والسنة وقد جعلت من الائمة موظفى دولة لا يستطيعون معارضة الجاكم الظالم لان سيف الصالح العام مسلط عليهم حال قولهم كلمة الحق ويتم استبدالهم بأخرين موالين وهنالك أمثلة كثيرة من الواقع لذا لا تعولوا عليهم فى ثورتكم ضد الفساد والاستبداد وأكثر نموذج صارخ لهولاء الائمة هو الشيخ الكارورى الذى برر قتل المتظاهرون فى سبتمبر 2013 بأنهم استحقوا القنل لانهم خرجوا عن طاعة ولى الامر !!؟؟ ونسى هذا الشيخ الدجال أن ولى أمره نفسه قد خرج عن ولى الامر أنذاك (الصادق المهدى )


معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نور

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة