المقالات
السياسة
أتمني ألا تكون هي الطفولة المُعَذٌبة يا علي عثمان
أتمني ألا تكون هي الطفولة المُعَذٌبة يا علي عثمان
01-09-2019 04:35 PM

طه جعفر

إستغربت كغيري من السودانيات الراشدات و السودانيين الراشدين من كلام علي عثمان محمد طه عن رغبته أو التعبير عن رغبة من معه من مجرمين في محاورة الشباب الثائرين الشجعان الذي قالوا له لا و الف الا لبرنامج السقيم في اعادة صياغة الانسان السودانيو برنامج الإسلامي الكذوب و القمعي..

كيف سيحاور علي عثمان شباباً اطلق عليهم الرصاص و قتل بعضهم و أصأب آخرين بجراح لن تبرأ إلا بإسقاط النظام و أخذ جميع الإسلاميين للمحاكم و محاسبتهم علي جرائمهم منذ الإنقلاب في 30 يونيو 1989م . دعوة علي عثمان لمحاورة الشباب الثائرين تشتمل علي فكرة مركزية و هي إلغاء دور الكهول و الناضجين من معارضين قدموا تضحيات باسلة و هم ينازلون هذا النظام المجرم منذ الإنقلاب المشؤوم في 30 يونيو 1989م في تركمات نضالية مشهودة و معروفة.

هؤلاء الشباب يا علي عثمان هم أبناء المحالين للصالح العام و أبناء ضحايا التعذيب و أبناء المشرّدين في المنافي و المهاجر عن أرض الوطن الحبيب. يا علي عثمان محمد طه المشهور بفأر الفحم الذي سخطته الله و أنزل سوداً من عنده سواداً مخصوصاً و مرضيا علي* و جهه كنوع من الإبتلاء فانت ممن إسودت وجوههم في الحياة الدنيا قبل يوم القيامة يا ملعون.

هؤلاء الشباب يا علي عثمان هم اقارب و ذوي ضحايا هبّة سبتمر الباسلة 2013م و هم اقارب و ذوي ضحايا مغامراتكم في استثمارات بناء السدود و انت و ذلك الكلب الساقط اسامة عبد الله ابن شراميط السياسة و الفكر. و هؤلاء هم ابناء ضحايا حروبكم في دارفور و جبال و جبال النوبا و جنوب الأزرق شفتنا كيف بقول (يا عنصري و مغرور كل البلد دارفور) قلناها حتي في بورتسودان العظيمة. يا علي عثمان هؤلاء أبناء الناس الأسوياء خرجوا ليقولوا لكم كفاية يا كلاب و قالوها بصيغة الهاشتاق # تسقظ_بس* هل كنت تعرف عن الهاشتاق شيئاً قبل أن يملأ عمر البشير دبرك قبل فمك بالهووت دوغ و بالمناسبة ليس الهووت دوت كما النقانق يا أبناء القحاب من إسلاميين تطاردهم عقد الفقر و الحرمان.

المعارضة التي جهدت نفسك لدفنها و تمزيقها ما زالت حيّة و فاعلة و لقد نجحت في نشر الوعي بين الناس و انت تراه الآن وعياً متفجراً في ثورة مجيدة و باسلة و منتصرة بإرادة شعب السودان المجيد.

نعم كغيري ظللت أكتب و آخرون تسنموا منابر الحقائق و تكلموا في الشوراع و الأسواق و في سوح الجامعات* لا بل هنالك من نشروا كتباً عن فساد نظامكم و جرائمه و هؤلاء يا علي عثمان ببساطة نشروا الوعي بين الشباب رغم الكبت و المصادرة و الملاحقات.

ما تراه الآن يا علي عثمان هو نتاج عمل معارض دؤوب لمدة طويلبة إبتدأت من ضحي إنقلاب 30 يونيو 1989م. أتذكر يا علي عثمان من سجنتهم و شردّتهم و عذّبتهم فقط لأنهم كتبوا أو قالوا شيئاً أسهم في فضحكم يا كذّاب. انت تري الآن نتيجة تلك الكتابات و تلك الأقوال تراها سيلاً جارفاً من إحتجاج سيذهب بكم إلي نار المحاسبة.

سمعت كغيري يا علي عثمان أنك تستحي من مهنة من ربّاك بالحلال خفيراً في جنينة الحيوانات لا بل سمحت له دولة السودان السمحة بإيصالك لجامعة الخرطوم و تجرجت و صرّت كوزاً و محامياً فاشلاً كما تعلم. من يستحي من مهنة أبيه اسمه في السودان الراجل الباطل و انت باطل يا علي عثمان.



إئتنا بإنسان قويم لنحاوره و ليس أنت أياها الفاسد المشوه

[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1183

خدمات المحتوى


التعليقات
#1809824 [ابو الزيك]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2019 10:09 AM
الاخ طه جعفر مع اختلافنا مع الدعو شيخ على الا ان اخلاقنا السودانية وقبلها الاسلامية تمنعنا ان نخوض فى اعراض الناس فقط خوفا من غضب الله
والله ما اردت الا الاصلاح ارجو ان يغفر الله لك اخى
اما المزكور اتمنى من الله العلى القدير ان ينزل عليه جام غضبه لما لحق بنا من جراء سياسته الرعناء من تدمير ممنهج للاخلاق السودانية بتدمير التعليم وتحطيم الخدمة المدنية بسياسة التمكين والانتهاء من المجتمع وما كان يتمتع به من صفات


#1809819 [ابو الزيك]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2019 09:39 AM
اخى طه جعفر مع اختلافنا مع على عثمان الا ان اخلاقنا السودانية وقبلها الاسلامية لا تدعو بالتشهير ومثل هذه الجرائم مسكوت عنها اجتماعيا .اتمنى صادق من قلبى ان تستغفر الله العظيم وان كان ما يعرف بالشيخ فاعلا لها فان الله كفيل بالظالمين
والله ما اردت غير صالحك وقد يكون عندك من الولد ماتخاف عليه من عاقبة الليالى
اسال الله ا ينتقم من على عثمان والعصبة الحاكمة وان يكبه على وجه فى النار ويدفع ثمن تهوره وثمن جرائمه فى كل مناحى الحياة من تدمير للتعليم والخدمة المدنية والحياة الاجتماعية والاخلاق السودانية السمحة


طه جعفر
طه جعفر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة