المقالات
السياسة
وأخيرا تحقق رجاءنا في إختيار السيد جعفر الصادق الميرغني لإدارة الإتحادي الأصل
وأخيرا تحقق رجاءنا في إختيار السيد جعفر الصادق الميرغني لإدارة الإتحادي الأصل
01-11-2019 01:10 AM

صلاح الباشا

لقد سبق لنا قبل عامين من الآن أن قمنا بكتابة مقال كمقترح لقيادة الحزب الإتحادي الديمقراطي*الأصل بضرورة إعطاء الفرصة للسيد جعفر الصادق الميرغني لشغل منصب نائب رئيس الحزب ولعدة اسباب ذكرناها في ذلك المقال،*وها نحن نعيد نشره تارة أخري بعد أن قام مولانا الميرغني بإختيار نجله السيد جعفر الصادق لقيادة دفة الحزب للفترة القادمة كنائب للرئيس حيث كتبنا وقتها التالي.

حين أراد مولانا السيد “محمد عثمان الميرغني” مرشد الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي تقديم نجله السيد “جعفر الصادق الميرغني” لاعتلاء منصب مساعد رئيس الجمهورية في العام 2011م، من خلال المشاركة الأولى للحزب في الحكومة التي أعقبت قيام تلك الانتخابات العامة التي قاطعتها كل الأحزاب السياسية .. وخاضها الاتحادي الأصل حتى يرى حجم قاعدته الجماهيرية بعد غياب عن التنافس الانتخابي منذ العام 1986م .. وقد كانت نتائجها مخيبة لآمال الجماهير بسبب الممارسات السيئة التي جعلت من صناديق الانتخابات أضحوكة كبرى في التاريخ السياسي السوداني.. الشيء الذي أغضب مولانا “الميرغني” وقتها، حيث كان يثق في كلمة السلطة بتحقيق نتائج شفافة فخرج على إثرها من البلاد مغاضباً بعد أن قام بتوزيع بيان الغضب ذاك على كافة الصحف والفضائيات، وقد أوكل لنا شخصياً القيام بتلك المهمة حين كنا نعتلي مهام إعلام الحزب، وقد كانت الأمور توشك على تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي في البلاد لولا بعض الصقور التي قامت بتعطيل ذلك التحول..

ما أدى إلى تأجيل التحول وتغييب الحريات السياسية وما رافقها من فساد مالي ظلت آثاره تضرب في خاصرة الوطن بعنف حتى اللحظة، وربما تمتد تلك الآثار إلى سنوات طويلة قادمة أن لم تتوفر ظروف شفافية تعيد الأمور إلى نصابها بكل قوة.

نقول إن مولانا “الميرغني” حين أقنعه القوم بالعودة إلى الخرطوم لممارسة دوره في الساحة السياسية، وأيضاً لقناعاته الشخصية بأن يبذل جهوداً متواصلة مع الحركة الشعبية حتى لا تندفع في مسألة انفصال الجنوب عن الشمال وتكوين دويلة صغيرة سيضربها الصراع القبلي المسلح والذي قطعاً سيؤثر في خطوط إنتاج البترول وفي إغراق الجنوب بالدماء الجنوبية.. وقد اقتنع “الميرغني” بالمشاركة في السلطة في ذلك الزمان برغم اعتراض قيادات لها وزنها في الحزب بأن المشاركة لن تؤدي إلى أي تحول ديمقراطي. ولقد قام سيادته بتقديم نجله السيد “جعفر الصادق” لاعتلاء منصب مساعد رئيس الجمهورية.. وقد ظل السيد “جعفر” من خلال سنواته الأخيرة بعد إنجاز اتفاقية القاهرة يتحرك حركة دءوبة داخل فعاليات الحزب الجماهيرية ويلقي مخاطبات موزونة في تلك المناسبات نيابة عن مولانا “الميرغني”.. وقد أعطى ذلك الدور انطباعاً لدى جماهير الحزب والختمية بأن السيد “جعفر الصادق” سيكون له السهم الواضح في قيادة الحزب في الزمان القادم.

وفعلاً اعتلى سيادته منصب مساعد الرئيس في المشاركة الأولى .. غير أن السخرية الإعلامية قد مارست دورها السلبي ضد هذا الشاب الذي كان من المؤمل أن يكون إضافة حقيقية لحقن الحزب بدماء شابة تحمل روح الوفاق الوطني، وتذكرنا باتزان رؤية عمه الراحل السيد “أحمد الميرغني” رئيس الدولة السابق.. فمارست الصحف والأسافير الضرب تحت الحزام لهذا الشاب الذي كان على قناعة بأداء دور داخل الدولة وداخل حزبه يحدث به نقلة نوعية، لأنه قد جاء وهو يستند إلى قاعدة حزبية وطائفية ضاربة الجذور في تراب بلادنا وتاريخها السياسي والاجتماعي.. برغم أنه قد جرت عدة محاولات من خلال ثلاثة أنظمة عسكرية ضاغطة لتغييب الأحزاب الكبيرة ذات الثقل الجماهيري من الساحة السياسية وهي : الاتحادي والأمة والشيوعي.. لكنها تعود في كل مرة أكثر قوة وتكتسح الانتخابات الحرة وتذهب جماهيرها إلى صناديق الانتخابات بكل حماسة وبلا حشد أو كلفة مالية.

ولذلك فإن دخول السيد “جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني” إلى ساحة المعترك السياسي والرسمي من خلال أي بارقة أمل في تحقيق وفاق حقيقي بعد تلك التجارب المريرة المهلكة التي مرت بها بلادنا سيساعد كثيراً في خلق توافق وانسجام من أجل الوطن.. شريطة أن يقود الحزب أو الأحزاب الكبيرة مع السلطة قضايا السلام ومفاوضاته مع قطاع الشمال ومع الحركات التي تحمل السلاح.

كما أن السيد “جعفر الميرغني” ظل يحترم قيادات الحزب ورموزه الفاعلة.. ولم يعمل إطلاقاً على توجيه أي إساءات أو التكتل لإصدار قرارات إقصاء لقيادات الحزب بسبب أن لبعضهم اعتراضات على المشاركة في الانتخابات العامة الماضية استناداً على الانتخابات المضروبة التي تمت في أبريل 2010م.

لذلك..أن أراد الحزب أن يشارك في حكومة وفاق حقيقية من أجل تحقيق التحول الانتقالي الديمقراطي بأن يتيح الفرصة للسيد “جعفر الصادق” للإسهام الحزبي والحكومي خلال المرحلة القادمة.. ذلك أنه السيد جعفر وفاقي ومحترم ويحترم قيمة الناس والأشياء بسبب تواضعه الكبير ورؤيته الثاقبة في الحفاظ على وحدة الحزب وسلامة الوطن وابتعاده عن التصريحات الإعلامية الاستعلائية الطائشة التي جمدت أوصال الحزب الذي كان أكثر ديناميكية في الساحة السياسية، فهو خير من يمثل بيت “الميرغني” في التفاعل السياسي القادم .. فهو لا توجد لديه أطماعاً خاصة.. فهل تتاح له فرصة العمل الجاد لتحقيق لم شمل الحزب العريق.. والإسهام الجاد في مسارات تحقيق السلام القادم بعد أن أخفق الآخرون في تحقيقه؟؟

[email protected]





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 554

خدمات المحتوى


التعليقات
#1810061 [ali]
3.00/5 (3 صوت)

01-12-2019 02:20 AM
يا خوي انت وين؟
ديل زمانهم فات وغنايهم مات
الناس في الشارع .
وانت مع ناس جعفوري
عمرك 70 سنة ويزيد
وتمسح الجوخ لشافع في عمر أولادك ؟؟؟؟


#1810047 [هزاع]
1.00/5 (2 صوت)

01-11-2019 11:08 PM
قوم لف يا باشا ..شبابنا تحت الرصاص و البمبان و انت تبشرنا بجعفوري السائح ديمة بين لندن و القاهرة .


#1810003 [طارق]
1.00/5 (2 صوت)

01-11-2019 02:19 PM
محمد عثمان مرغني منو دة، العين جعفر


محمد عثمان الم غني فقد الاهلية بعد ما اصيب بتلزهايمر و الخرف و صار لا يتعرف عل جعفر او غيرة


اتحدي كاتب المقال او غيرة يجيب لينا فديو عمرة اقل من 24 شهر لمولنا المرغني بيقول اي حاجة، ان شاء الله بيقرء "المولد"


#1810000 [السفير]
3.00/5 (3 صوت)

01-11-2019 01:52 PM
والله يا المدعو صلاح الباشا انت فقت سوء الظن..الناس فى شنو وانت فى شنو؟انت مع اسيادك ناس الميرغنى و شايلين الجزم و سيدى فلان وسيدى علان انتم سبب البلاوى فة هذا البلد...منتهى السخف والقرف الله يقرفكم.


#1809998 [عادل]
3.00/5 (3 صوت)

01-11-2019 01:24 PM
استحي يا رجل انت لسة ..................


#1809978 [عبده محمد]
3.00/5 (3 صوت)

01-11-2019 08:40 AM
ألا تستحي يا رجل؟؟ الختمية! و (مولانا) الميرغني , لأنتم احقر و اذل و اندل من الانقاذيين... انتم المولوعون بالكراسي و لو علي جماجم المواطنين و دماء شبابهم البريئة التي تسفكها اسلحة البشير و معاونوه الختمية... ألا, تبا لكم,,, و يوم تجمع السفلة الانتهازيين و السارقين لقوت الشعب ليجددوا للبشير فساده و سفكه لدماء الابرياء كان زعيمكم-يا الباشا- على المنصة يتحدث عن الانقاذ و الوضؤ!! عجباً لهذا الشيخ الفاسق و هو يتحدث عن الوضؤ!! و الصفوف ستكون على حد قوله إلاَّ للصلاة...
انت يا الباشا( الاسم علي غير مسمي, بل انت النادل الذي يتخصص في ملىء اقداح سيده بالنبيذ المعتق و قوادة الحسان له)لا مجال لك و لامثالك في تزيين الباطل, لقد هل الآن الكلام الحق اما التزييف و عكس الحقائق فلا مجال له... الميرغني اكبر داعم لهذه الحكومة و من الاعمدة الكبري التي اطالت عمر الانقاذ...
تبا لك و لكل متخاذل يري الدماء البريئة تسفك و هو لا يزال في غيه بكيل الثناء لمن لا يستحق...


ردود على عبده محمد
European Union [ابو محمد] 01-11-2019 09:54 PM
شفيت صدورنا .. كثر خيرك ...من هؤلاء الاكلين على كل الموائد .. اسه زي الكاتب دا بشنباته ديل ما يستحي من اتباع جعفر الما عارف النيل الازرق من الابيض ولا شمال كردفان من جنوبها كما ذكر ف المقابلة الشهيرة .. ولماذا لا ترشح نفسك لرئاسة الحزب؟ انت معترف بأنك (ما تسواش)؟


#1809958 [ككك]
1.00/5 (2 صوت)

01-11-2019 03:57 AM
فرحان قوي كده على جعفوري المابعرف جمهورية النيل الازرق من الابيض! هل هذا حزب ولا ضيعة؟ يا عالم يا مثقفين وحيران الشباب ليهم يرفعوا شعار التغيير وعدم إعادة التدوير عشان المغفلين مراكيب الطائفية ديل يتركوهم في اللفة.


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة