المقالات
السياسة
دول المنطقة - سنون الحمار وتجربة الأسد
دول المنطقة - سنون الحمار وتجربة الأسد
01-15-2019 10:20 PM

عمر عثمان

الى كل دول المنطقه التى تدعم النظام سرا و جهرا يجب ان تكون حكومات المنطقة ذكية عاقلة فى اختيار الشعب ’ و ان الشعب لا ينسي صفعات حكومات الدول التى تقف ضد ارادته , و عالم اليوم ليس هو عالم الامس , و انكم تبصرون الحقيقة و ان كانت لديكم مصالح مع هذه الحكومة الضعيفة فهى ميته لا محالة و الذي يبقي الشعب , فانظروا الى الامر بالعقل و البصيرة**قبل الضمير ,, و ان من يقف مع حكومة تطلق الرصاص على شعبها فانه يمد يده و يعانق قاتل ظالم من اجل مصلحته و سيناصبه العداء شعبه قبل شعب السودان ,, عن تجربه , فعندما عانق الاسد البشير الشعب قال ( قتله ),, ثم سطر الواقع الان لعنته**, وقائع لن تغيب عن عقول و مخيلة الشعوب و ستظل مواقف و تاريخ يحفظه و يحلله جيل بعد جيل , فانصروا الحق او لوذوا بالصمت المبين ,

سنون الحمار كبيرة قبيحة و لكنها غير مخيفة لا تعض و انما تأكل برسيم , و سنون الحكومة مثل سنون الحمار ,**اذا اتحد الشعب , لا تستطيع ان تفعل**شئ**, ما هدموه خلال ثلاثين عاما نحتاج الى اعماره مئة عام ,,

فى سوريا رئيسها تناصره عصابات الشبيحة ,, و عندما قامت ثورة ضده لم يتوانى فى قتل الشعب ,, و ظل و ما ذال يحكم فوق جثث الموتى ,, اذن الحكومة اختارت طريقة الاسد , فالأسد لديه دول ما زالت تدعمه , اما هذه الحكومة اذا وجدت و هذا من المستحيل من يدعمها اليوم , فمن يدعمها الشهر القادم ,

سابقا نعينا الحكومة و قلنا البقاء لله , و لكنها ظلت و ما زالت تصارع الموت و كثرة هرولة الرئيس يمينا و شمالا اماما و خلفا ما هى الا فجة الموت ,, و بمثل ما حكموا بغباء ما زالوا يصارعون الموت بغباء و بدلا من البحث عن انسحاب امن لهم و لأسرهم , لم يشفي غليلهم الا ان يسيئوا للشعب حرقا و شتما و ركلا و قتلا ,,**و ام تبكى بحسرة ترفع يدها لله الواحد القهار و لكنهم و كلابهم يضحكون من دعاوى الامهات فالقاتل لا تخيفه و لا توقفه الدعاء عليه ,,

حكومة اقصى وعد لها انها ستغرق البنوك بالسيولة ,, ستعطيننا من حقنا و علينا ان نفرح و نصفق لهذا الوعد و لهذا الانجاز العظيم الذي لم تفعله دوله محترمه فى العالم ,

بالرغم من ان الحكومة الان ميته لا محالة فبعد ان اضاعت أموال الدوله , الان هى معدمة اقتصاديا و سياسيا و فكريا ,, فرعون ايضا بالرغم من انه كان مع رسول معه معجزات كان يصر انه رب العالمين ,,

ما يحرك جماجم الحكومة كثير من الغباء , حكومة فى سوق للحمير , و سماسرة و حلفان و اغلاظ فى الايمان , و كذب لا اعرف الى من يوجهون خطابهم , حتى الكذب كذب غبي واضح مكشوف , لن نهتم بتفاصيله , حتى البسطاء يعرفونه , و صوت اعلام انغامه شاذه منفرة ,,

و شئ طبيعى المحتال و السارق و الحرامى يأكلك و يغالطك و يسرقك , سيضحك عليك ان حدثته عن الضمير و سيستهتر بك ان حدثته عن يوم الحساب , و جريئون على الله نراهم لا يقصرون فى العبادات قياما و قعودا و ربما صوما و تلاوتا , لكن لا يترددون فى قتل و اكل مال الشعب , و اذا حاصرته لن يتوانى فى قتلك و ضربك , فهو فى هذه الحالة يكون فى حالة دفاع عن مسروقاته و جهده ,

نفس الشئ الحكومة , حكومة سارقة للسلطة و بمثل ما يدير اعلامها الكذب الغبي , و ان اسرائيل و الشيوعيين و اعداء الخارج , و مخربين و غيرها من اكاذيب صغار العقول لا تنطلى على ابله ,**لكنهم يلكونها كأنهم او هم مصابون بأنفصام الشخصيه , الاقوال فى واد و الافعال فى وادى ,,

قموارد البلاد ضاعت فى دائرة هذا الغباء ,, سفهاء يصرفون ,, و حراميه يسرقون و جهلاء يديرون ,

مسيرة فى دارفور (نيالا ) تكلف اكثر من 6 مليار لأثبات ان الشعب معه , و الغباء يجعلنا نسأل ليخاطب من**الرئيس , كل يوم يمضي يجعل الشعب**أكثر بغضا للرئيس و للحكومة , بعد القتل و الضرب , و مقاطع الفيديو المنتشرة , فعالم اليوم ليس عالم الامس ,

لكن ما يدهشنى هو عدم استسلامهم , و ربما بسببهم تجر البلاد الى حروب اهليه ,, فالقتل يولد الثأر ,, و بالرغم من اننا ندخل الى نفق مستقبل مظلم و لا مال يستطيعون به الانفاق على ترساناتهم و نزواتهم , كلص غبي يكسر الخزن و الابواب و يجلس فى موقع الحدث شاهرا سلاحه**,

و الاكاذيب عندهم ظلت و ما زالت لا تنتهى ,, و الكاذب مخادع لا يؤمن جانبه ,, الامر محسوم منتهى ,, و الغباء سيد الموقف و لا استبعد انهم ربما ينتظرون الجن ليحل لهم هذه الضائقة الاقتصادية , و الدائرة مغلقه و لا وجود لحل علمى منطقى ,,

لا نرى أي حل سوى ,, تسقط ,, تسقط ,, تسقط بس

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1145

خدمات المحتوى


عمر عثمان
عمر عثمان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة