المقالات
السياسة
تسقط رب رب
تسقط رب رب
01-19-2019 04:23 PM

بانوراما..!!



@ غالبية المتداخلين في وسائل التواصل الاجتماعي ومعظم كتاب اعمدة الرأي لم يستحسنوا الطريقة التي تحدث بها النائب الاول السابق و امين الحركة الاسلامية الاسبق وزعيم المعارضة السابق في آخر حكومة ديمقراطية و الشيخ السابق في حكومة المؤتمر الوطنى قبل الإطاحة به الاستاذعلى عثمان محمد طه الذي يبدو عليه الضيق و الانزعاج من أمر (ما) في شاشة قناة السودانية ۲٤ و تحدث بطريقة (اهل البكاء غفروا و الجيران كفروا) ، يريد أن يعود الى ذاكرة الاحداث عسى و لعل النظام يحنو عليه و يعيده الى مركز اتخاذ القرار او لدائرة الضوء رغم الانهاك النفسي و الرهق البدني و المظهر العليل ليجد الرد الشافي في خطاب الرئيس بأن المرحلة القادمة للشباب و لا عزاء للشيوخ.

هيبة بباح !!

@ موكب احزاب الحوار بالساحة الخضراء الذي اريد له أن يكون ردا عمليا على تلك التظاهرات و المواكب التي انطلقتمن عطبرة و عمت كل مدن السودان أصبح خصما على شعبية الحكومة من خلال تلك الجماهير التي حشدت قسرا و اتضح ذلك من خلال الوجوه الممتعضة التي نقلتها الكاميرا في جولتها و كانت رسالة وصلت لجميع المشاهدين الذين وجدوا لهم العذر من خلال توجيهات لبعضهم بأن توقيع الحضور والانصراف يتم داخل الحافلات خلافا لبعض العاملين في القطاع الخاص الذين طلب منهم إثبات هويتهم التي لم ترد إليهم إلا في الساحة الخضراء وليت كل ذلك أسفر عن جديد في خطاب الحكومة التي يبدو أنها تعيد في إنتاج ازماتها بصورة أكثر عمقا في المرة القادمة.

إحترسوا وزراء تحت التمرين!!

@ الآن فهمت ،، وزارات هامة يشغلها وزارء من خارج الحزب الحاكم لا يحملون لها مؤهلات علمية و لا حتى عملية مثل وزارات الداخلية التي نقل اليها الطبيب، احمد بلال من الاعلام يحل مكانه بشارة جمعة أرو القادم من الثروة الحيوانية أما وزارة العمل جاءها بحر ادريس ابوقردة من الصحة. هؤلاء الوزراء الثلاثة يقومون بمهام وزارية جسيمة لا يريد الحزب الحاكم ان يقوم بها منسوبيه حتى لا يتحملوا وزرها و يحسب ذلك على الحزب الحاكم . البرلمان طالب بمحاسبة وزير الداخلية بلال و تحميله مسئولية قتل المتظاهرين. التهديدات التي ظل يوجهها جمعة وزير الاتصالات ولو كان الوزير مؤتمر وطنى لما قام بتلك المهمة التي خصمت منه الكثير أما وزارة العمل التي يبدوا أنها خفيفة الاعباء اصبح وزيرها بحر ابوقردة (عريف) احتفالات الحكومة و هى مهمة كمذيع الربط لا تحتاج للسان ذرب ولا براعة في الخطابة فقط تفرغ شبه تام.

يا ابو كلام، الكلام تحتو كلام!!

@ رئيس مجلس الوزراء و وزير المالية معتز موسى يستحيل أن تتصفح أي صحيفة يومية دون أن تجد له صورة او صورتين على الصفحة الاولى أو خبر، خبرين إن لن تكن مجموعة أخبار و تقارير و حوارات و تحقيقات ، هذا خلافا لتغريداته في تويتر و بقية قروبات التواصل الاجتماعي في الفيسبوك و الواتسب بالاضافة الى تصريحاته لعدد من القنوات التلفزيونية لدرجة أن أصبح (ابوكلام) حكومة الحوار. السؤال الذي يفرض نفسه أين يجد معتز موسى الوقت لكل هذا النشاط و الذي لابد أن يكون خصما على ادائه إما في مجلس الوزراء او وزارة المالية و الغالب في المهمتين معا لأن القصور لا تخطئه العين في مجلس الوزراء الذي ما يزال في حالة صدمة شلت حركته اما فشله في وزارة المالية فالجواب يكفيك عنوانه من حراك الشارع.

(سَّيِدَان) ببوليصة واحدة!!

@ حضر الامام الصادق المهدى من منفاه الاختياري و كانت في جعبته الكثير من الاحلام والمبادرات وجدت الرضاء والقبول من الحكومة التي روجت لعودة الامام هذه المرة بشكل يدعو للريبة و الشكوك لجهة أنه و قبل عودته قد وعدت بتوقيفه و تقديمه للمحاكمة بتهم عقوبتها الاعدام ولكن لطف الله جعل جبارة الشعب السودانى في جماهير عطبرة التي (كتلت الدُش للامام) الذي اصبحت عودته مثل حضور الماء الذي يبطل التيمم و لا يزال الامام في حالة (ديبرشن) اسكته عن الكلام المباح الذي لم يمنع غريمه الميرغنى من الوقوف الف أحمر بجانب الحكومة التي اسماها (الوطن) حتى هتفت له جماهير الحكومة عاش ابوهاشم وفاتت على الامام فرصة سماع هتافه المحبب ،(لن نصادق غير الصادق) و هكذا خرج السيدان ببوليصة واحدة من وجدان الوطن و ذاكرة الاجيال القادمة ، و هذا وحده يكفي و الف مبرووك.

نككككككككتة !!

@ زمان لما كان الامريكان بضربو ويدمرو في طالبان افغانسان انزلوا مواد غذائية.. ظهر كاريكاتير فيه واحد من طالبان بياكل في هامبيرقر وشايل صندوق ماكدونالدز ومصنقع على الطيارة قائلا: اين الكتشب يا كفرة!!!!

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 854

خدمات المحتوى


حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة