المقالات
السياسة
المحاربين العُزل لن يحيدوا !!!!!!!!!
المحاربين العُزل لن يحيدوا !!!!!!!!!
01-20-2019 08:31 PM




حتى لا ..... ننسى

إن ما يسجله شبابنا اليوم لهو مفخرة عبر التاريخ هؤلاء المحاربين العُزل الذي فتحوا صدورهم للرصاص لا يحملون حتى السلاح الأبيض الذى يمكن أن نحسبه سلاحا أمام الدوشكا وغيرها من السلاح القاتل والسلاح المؤذى مثل الغاذ المسيل للدموع وسياط جلاد تسوق خطاهم واسراب الضحايا الكادحون ملؤا الطريق ’ وليس فى معيتهم وجيوبهم شئيا بل حتى أن من سقطوا شهداء بعضهم بطاقاتهم الشخصية لم يتحصل عليها لا يحملون سوى غضب الإنسانية المضهدة والظلم المستشرى والمستقبل الضائع، ولا يقولون برغم قسوة الجلاد وجبروته غير سلمية سلمية ضد الحرامية وأظن ان ضربهم هذا له جانبين من الوجع فى داخلهم اولهما هذه السلمية الذين يريدون جرنا وإشعالنا ويجرونا عليها جرا الى العنف .وثانيهما استفزاز كلمة حرامية التى يتشاغلون عنها بينهم وبين ضمائرهم إن كانت بهم ضمائر ، فكلما علا الهتاف وزاد بقوة الإنفعال الصادق تجاه هؤلاء تجار الدين كانت كلما زادت قسوتهم وحدتها كأنما يقولون لهؤلاء الثوار الأحرار لا نستطيع سماع هذه الكلمات التى تؤذى دواخلنا الخربة .
فى هذا اليوم وصل عنف النظام سقفه العالى وزاد غضبهم ضد الثوار الذين يطالبوهم بسقوط حكمهم و برجوع البلد المغتصب والحق المقتلع والإنسانية المضهدة واللقمة المسروقة والنوم الهانئ الذى فارقه الشعب السودانى العظيم منذ سمع اول خطاب لثورة الإنقاذ التى كان إنقاذها لمجموعة معينة من اوضاع جعلتهم لا يشعرون تجاه هذا الشعب الأبى غير الحقد والضغائن التى لم يمارسها عليهم حتى المستعمر كان روءفا رحيما علينا وعلى بلادنا فما فعلوه فاق العقل والخيال .
اليوم هو يوم حاسم يشعر النظام الحاكم او حقيقة الآثم بخروج انفاسه الأخيرة وسكرات الموت تسرى فى كل اعضائه تحتاج منًا الثبات فقد صمدنا اكثر من شهر لم تلن العزيمة ولم يقل الغضب فى داخلنا تجاه هذا الطغيان بل كان كلما زادوا استفزازا وجبروتا زدنا صلابه وقربا وتمسكا ببعضنا وقد أعادوا لنا اول شئي اخذوه منًا وهو العنصرية فقد تبددت تماما واصبحنا لا يحركنا سوى حب الوطن والحفاظ عليه وحفاظنا على بعضنا ولن نميل عن هذا الخط مهما كانت درجات المغريات منهم للرد عليهم بغضب فسنقول لهم نحن لسنا بضعاف فالغضب هو لحظة ضعف قد لا تحمد عقباها ولكن الآن قد اتى لتتعلموا درسا لم تعلمكم له حركتكم التى تقولون أنها إسلامية ولم يعلمكم له نظام مؤتمركم المصلحى المنتفع على الضعاف فهو ليس بوطنى فإذا كان وطنيا لا يمكن أن يخرج كل هذا العنف حبا وتمسكا بالوطن وبالارض والعرض الذى انتهكتم كل مباح فيه بالسلاح والطلقة ، والطلقة ما بتقتل بقتل سكات الزول وها نحن الآن جميعنا الشرفاء ابناء وطن الخير ومن ظهور الخيرين الشرفاء نقول لكم آن الوقت ان تترجلوا عن الأماكن التى اغتصبتموها عنوة وسرقتوا ديمقراطية جاءت بعد جهد ومشقة ولكن كل ما قمتم به لم يزيدنا إلا نضالا ولم يكسبنا إلا شكيمة وبأس وشدة ولم يثمر إلا ترابط فقد وعينا للدرس وعلمتمونا ان نكون فى وعى كامل وعلمتونا ان نستعيد الحق المستلب وعلمتنا افكاركم الشيطانية أن للظلم وقت سيهزم فيه مهما طال ليله المظلم فقط بالصبر والثبات .
الليلة فى امام رويال كير حيث طلعت روح واحدا من ابناءنا وفلذات اكبادنا إثر طلقاتكم المصرحة لكم من قبل مسئولوكم الذين ينعمون بالسلطة والجاه ويريدون من الشعب بأكلمله ان يلغى كل حياته ومستقبله ومستقبل ابنائه وبلاده لخدمة راحتكم ونعيم دنياكم الذى لم تملوه وقد بلغتوا من العمر عتى .
مناشدة لكل أبناء الوطن من داخل العاصمة القومية السودان من امدرمان والخرطوم وبحرى توجهوا نحو اخوانكم وابناءكم وبناتكم المشرفين توجهوا جميعا كبارا وصغارا فقد حان قطاف ثمرة النضال إدخلوا فى هذا الشرف الذى سيعيد لنا كرامتنا ومجدنا وبلادنا المنهوبة وعزة كرامتنا التى باعوا واشتروا فيها ، اليوم يوم أن تكون او لا تكون فسجل موقفك ودع الخوف امامك لا تدعه خلفك لكيلا لا تنظر خلفك وتتراجع ومن مات من الشباب والاطفال ماتوا لنعيش ووهبوا ارواحهم لنصرتنا ولنصرة البلاد فلن نخذلهم ولن نقيف دون أن نكمل مشوارهم الذى بدؤهو بشجاعة متناهية المثيل والذكر ولم نرى مثلها فى تاريخ الثورات فقد كانت بثبات ، ابقوا كتار بجانبهم واقلعوا النبت الشيطانى الذى تسلقنا ليصل الى اهدافه وغاياته وكان ثمنها روح الإنسان السودانى وكرامته المباحة وقوته المنهوب ،، ابقوا الصمود وخلونا نتم المشوار ، ولأنى بعيدة وكنت اتمنى ان انال هذا الشرف فما اقوله واردده لسلامة الشعب والبلاد تحلوا بالثبات والسلمية ، سلمية مهما هدروا كرامتنا ، سلمية مهم اقتلعوا الغضب من داخلنا إقتلاعا فنحن بداخلنا غضب كرامة وشرف ومهانة وذل يجعلنا لا نرى ما يفعلون ولا نشعر بما يؤلموننا به ، سلمية لأنها تنهيهم ، سلمية لأننا لسنا نشبههم بالرغم من انهم معنا من بلد واحد وقد يكونوا للبعض دم واحد ، لكنهم هم الجزء الخبيث الذى إن لم نستأصله لن يسلم باقى الجسد وسلمنا الله جميعا وشفانا جميعا من كل مكروه ولكن هذا اسلم تعبير يمكن ان يقال فى حقهم اليوم وإن لم يكفيهم سوءهم .
الحقوا بالركب المشرف وكونوا يدا واحدة تبطش الظلم والطغيان بكلمة واحدة لا يتحملوها مثل الذى يتلبسه جان عندما يسمع التعويذة فمن هذا المنبر اقول لنفسى ولنا جميعا ، سلمية سلمية سلمية سلمية سلمية الى ان تسقط بس.
ودمتم ......

منى الفاضل





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 492

خدمات المحتوى


منى الفاضل
منى الفاضل

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة