المقالات
السياسة
تنظيم الأخوان المسلمين في السودان وارتجاج المخ والقلب معا بعد فقدان البوصلة السياسية و النقابية !!
تنظيم الأخوان المسلمين في السودان وارتجاج المخ والقلب معا بعد فقدان البوصلة السياسية و النقابية !!
01-22-2019 08:06 PM





1- تنظيم الأخوان المسلمين في السودان مارس أبشع أنواع العزل و الإقصاء و الإستئصال و الإستئثار ؛؛ و اليوم يتملكهم الرعب و الخوف و تعتريهم الرهبة و الرعشة و الرجفة و أصابتهم - أم هلا هلا - من ملاقاة ذات المصير و تذوق مرارة ذات الكأس ؛؛ و لذاك أقبل بعضهم على بعض يتلاومون و هم يبكون و لخدودهم يلطمون ؛؛ و من المركب الغارق و في الزمن الضائع و القاتل بدأوا يقفزون الواحد تلو الآخر تآرة بالنأي و التبرؤ و تآرة بتنميق حلو الكلام المغلف بغشاء الخداع و المراوغة و الغش و التضليل ؛؛ و تآرة أخرى بإطلاق المبادرات الكذوبة و المضللة و التي بها يصرحون و عنها يتحدثون ؛؛ و كل ذلك في عين الثوار غير مقنع ؛ بل لا يسمن ولا يغني من جوع ؛؛ فقط عليهم الثبات و ملاقاة يومهم الذي يوعدون و الذي حتما سيلاقون في ساحات القضاء و العدل و العدالة ؛؛ بل عليهم الإستعداد للوقوف أمام ميزان شفافية و نزاهة سؤال :- من أين لك هذا و الذي سيطبق قطعا على الجميع بلا استثناء وبلا رأفة و بلا حماية من قبيلة أو عشيرة أو منطقة أو جغرافيا أو صلة رحم أو حلو كلام مخادع و مراوغ و كذوب !!
2- - كتر البتابت عيب - يا هؤلاء !! أركزوا و أثبتوا و قولوا لأهل السودان من أين جئتم حتى تجاوبوا اليوم و بوضوح تام على سؤال و تساؤل الروائي الأديب الراحل المقيم المرحوم الطيب صالح طيب الله ثراه عندما تساءل و تساءل معه من بعد ذلك كل أهل السودان :- من أين جاء هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!! السؤال القديم المتجدد صباح مساء !!
3- سلموا ما سطوتم و ما سلبتم من سلطة بليل و بقوة السلاح كما هو - تنبر - رئيسكم القائل دوما :- أخذناها بالقوة و من أرادها عليه أن يأخذها بالقوة ؛؛ و سلموا ما سرقتم و ما كنزتم من مال و ثروة في وضح النهار و ما بنيتم من عمارات شاهقات ظاهرات واضحات معلومات و معروفات و مرصودات ؛؛ و ما امتلكتم من فلل و قصور معلومة و معروفة للقاصي و الداني و ما هربتم من أموال و ثروات إلى الخارج ؛؛ ولا حلال عليكم غير ما ملكتم من مثنى و ثلاث و رباع ؛؛ و هو فقط ما سيتبقى لكم و ليتكم احتفظتم ما أحل لكم شرعا من مثنى و ثلاث و رباع حتى ولو كنتم خلف الأسوار إلى الأبد تقبعون !!
4- الثورة و الثوار استولوا على الفعل السياسي في السودان سلما و بالكامل و جردوا الحزب الحاكم من أي فعل سياسي و تركوه في العراء - ضر في حر - يلاقي مصيره المحتوم بلا أدنى غطاء و هو يلهث و يرتعد و يرتجف كما المجنون الذي به مس ؛؛ تجمع المهنيين السودانيين جرد هو الآخر قيادات النقابات الصورية الحكومية من أي تأثير و فضح حالها و مآلها حيث كشفت قوة تجمع المهنيين السودانيين بأن النقابات الحكومية كانت مجرد مواقع لوظائف فوقية للموالين و مجرد أماكن لصرف الرواتب و البدلات و الإمتيازات المستقطعة من عرق جبين الموظفين و العمال ؛؛ و تأثيث المكاتب الإدارية و ركوب الفارهات و بناء المساكن على حساب هؤلاء البسطاء المقهورين المظلومين ؛؛ تجمع المهنيين كشف و فضح هلامية أجسام النقابات الحكومية التي ما عادت قادرة على الرد ولا على وقف المد الثوري الذي تقوده نقابة المهنيين السودانيين الحرة و الأبية !!
5- الثورة انتصرت سياسيا و نفسيا و معنويا و إعلاميا و إجتماعيا و أسريا و سلميا برغم فقر الثوار و برغم الآلة الإعلامية و السلطوية و القهرية للنظام الحاكم المتسلط المتجبر قسوة و ظلما و ذخيرة و بمبانا !!
6- شعارات و هتافات الثورة دخلت كل بيت و كل روضة و كل مدرسة و كل جامعة و كل حافلة و كل متجر و كل شارع و كل ساحة و كل حي و كل قرية و كل آريت و كل مزرعة و كل مرعى و كل عرس و كل فرح و كل ترح و كل موبايل و الكل يهتف :- سلمية سلمية ؛؛ و الكيزان حرامية ؛؛ و الأعظم من كل ذلك دخلت هتافات الثوار أسوار المقابر و هم يشيعون الشهداء فيكبرون الله و يهتفون :- مليون شهيد لعهد جديد !! !!
7- نظام الأخوان المسلمين في الخرطوم سقط سياسيا و معنويا و نفسيا و إجتماعيا و اقتصاديا و أخلاقيا و دينيا و أقر السقوط بنفسه و حاول أن يجمل سقوطه و يحصره في الجانب الإقتصادي فقط و لكن الثوار أوعى و أذكى من ذلك و بكثير ؛ و لن تنطلي عليهم كل أساليب الخداع و الكذب و التمويه و التضليل و التدليس مهما اجتهد المفبركون !!
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 415

خدمات المحتوى


م/ حامد عبداللطيف عثمان
م/ حامد عبداللطيف عثمان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة