المقالات
السياسة
فرية المسميات في عهد الأنبياء الكذبة (الأجهزة الأمنية مثالاً)
فرية المسميات في عهد الأنبياء الكذبة (الأجهزة الأمنية مثالاً)
01-22-2019 08:12 PM



الأمن الوطني الدفاع الشعبي الأمن الشعبي قوات الشعب المسلحة وفرية الشرطة في خدمة الشعب وبقية الميلشيات المجرمة الغير نظامية في الأساس وإن تسمت بغير أسمها...الخ.

هذه مجرد مسميات وعندما نختبرها نجدها طيلة تاريخها ملطخة بدماء الشهداء الأبرياء من أبناء هذا الوطن الجريح الذي عاني أكثر ما عاني من ذوي القربى وحكامه القتلة الفاسدين .
وإن كان في هذه القوات ما يسمى بالقوات النظامية المنوط بها حماية وأمن المواطن والوطن والتي لها نصيب الأسد من ميزانية الدولة المنهوبة من عرق المواطن الضعيف ، وعلى ما بها من علل ! إلا أن الإنقاذ جاءت وأفرغت تلك القوات من كل فضيلة ، وأضافت إليها مليشيات مجرمة أحدثت الرعب في أماكن النزاعات وكثير من رقعة الوطن الممزق بسبب سلوك السلطة الفاشلة .
هذه المليشيات ليس لها من وظيفة غير قهر الناس وإجبارهم على الإذعان لسلطة الفرد الدكتاتوري .
وكما هو معلوم للجميع أن تلك الأجهزة لم تقاتل يوما واحدا عدوا خارجيا ، وفي ذات الوقت لم يخلو يوم من تاريخها الطويل من القمع والاعتقال والتعذيب والقتل للمواطنين الشرفاء ، ومحاولة إذلال المناضلات الشريفات واللاتي لا يلين لهن جانب ، ولسان حالهن يقول
أسد علي وفي الحروب نعامة
ربداء تجفل من صفير الصافر
واضح أن هذه الأجهزة " وطنيتها كذبة " كسائر الكذب المصاحب لنظام الإنقاذ منذ لحظة مجيئهم البائس المشئوم " سأذهب إلى السجن حبيسا وأنت إلى القصر رئيسا "
وأسمحوا لي ان ارجي الإجابة على من يتساءل لماذا هم آلة لا تتوقف عن الكذب , وعن صناعة الكذب؟
فالطريقة التي يتحدثون بها ساذجة وغير ذكية رغم الإعادة والتجريب والسلطة وسنوات الحكم التي بلغت ثلاثون عاما .
غير أن أمرهم أصبح مكشوف وحالهم مفضوح حيثما توجهوا وفي أي وقت تحدثوا ، فالمنتج الدرامي لديهم بان واتضح انه في غاية الغباء والفشل ، وإلا ما كان آخر انتاجهم المسرحي ( رب رب رب رب )؟!!
تلك المسرحية التي قدمها صاحبها المعتوه متوعد الجمهور بأن يموت من الضحك !!
وقد لاذ وفر صاحبها من المسرح ولم يعرف له مطرح !!
كما أن التسجيل الأخير للموهوم الذي يقدمونه لنا كأن ميمه الأخيرة باءً (صلاح قوش) تجده ممتلئ نفاق وشذوذ أفكار وكذب - قال شنو؟ ( أجيال زعلانيين بدون سبب!)
بعدين عرج على الأسطوانة المهترئة من زمن حادثة معهد المعلمين ٦٥
ديل الشيوعيين ؟!
بالطبع هو حديث لا معنى ولا طعم ولا رائحة له ، مثله مثل اسطوانة ( هي لله لا للسلطة ولا للجاه ؟!! ) والتى أصبحت مكشوفة ومكان سخرية وتندر عامة الشعب صغيرهم قبل كبيرهم ، فالشعارات والاكاذيب لا ينبغي لها تغطية عورات النظام العاري من القيم والأخلاق والدين.
قيل إذا كنت كذابا فكن متذكرا فإن آفة الكذب النسيان.
الشيوعيين ما قلتو حافلة ما يملوها ؟!
كيفن ملو البلد كلها ثورة وهتاف ( سلمية سلمية ضد الحرامية )
و ( تسقط بس )!!
الشعب سينتصر على النظام وميلشياته المتغذية بأمواله المنهوبة بغير وجه حق, وسيتم حساب النظام المجرم وأعوانه وأجهزة أمنه القمعية والقائمين عليها ، أمثال قوش ونافع وعلي عثمان وهم اصحاب مسئولية مباشرة عن كل ما ارتكبته هذه الأجهزة من جرائم دون رحمة.
أعود للتساؤل :
لماذا هم آلة لا تتوقف عن الكذب وصناعة الكذب ؟؟
وأقول إذا علمتم ان كبيرهم الذي علمهم السحر ـ مربي الثعابين ـ شيخهم حسن عبدالله الترابي له مواقف مشهودة في استحسانه الكذب: ( الا أبشركم بأن صاحبكم يقوم الليل في اخلاص شديد ! ) المقصود نميري في الحكم طبعا!
وعند الانتفاضة: ( كان كابوسا وانجلى !! )
ولم يتوقف عند ممارسة الكذب فقط بل كان ممن يستحل الكذب يقول مسوغ لنفسه استحلال الكذب:
الرسول يكذب!!
ويحاول أن يستخدم الايحاء والإقناع النفسي والأثر : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ؟ قال لم أنسى ولم تقصر يواصل الترابي: كذب كذب لا يكذب متعمدا يكذب . هذا قول شيخهم في الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
( راجع محاضرة قضايا أصولية ومحاضرة كلية البنات ) بلسان حسن عبدالله الترابي .
"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله"
،،،
غير أن هذه الأرض الطيبة تنبت الشرفاء الأحرار ، كما ينبت الماء البقل فيزينون سماءها بأرواحهم الطاهرة وترابها بدماءهم الطيبة الزكية بعد ان بذلوها رخيصة في سبيل الحرية والكرامة ودولة المواطنة والقانون .
لهم المجد والخلود
الحرية والكرامة للمعتقلين
ولأهل الوطن اجمعين
وانها لثورة حتى النصر.
وتسقط بس


<[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 334

خدمات المحتوى


أبوبكر حسن خليفة
أبوبكر حسن خليفة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة