المقالات
السياسة
صلاح قوش وتعبير ( صناجة) !
صلاح قوش وتعبير ( صناجة) !
01-22-2019 08:18 PM




( صناجة) تعبير موغل في المحلية السودانية انتزعه لنا صلاح قوش ليصف به خطل رأي و سوء تدبير الإنقاذ وهي تمنع الشباب من الجلوس علي شارع النيل والاستمتاع بالأنس مع بعضهم و هو ما برر به غضبة الشباب في ثورتهم الظافرة بإذن الله .

( صناجة) اتي بها قوش من بين ( مخلاية ) جوازه السوداني اذ لا وجود للتعبير عند حملة الجواز الامريكي مثل قوش من أصول أخري غير الأصل السوداني الثابت ومن صناجة الإنقاذ وفساد تدبيرها وقلة حيلتها إسناد الوظائف الدستورية والأمنية خصوصا لحملة الجوازات الأجنبية فكان علي رأس الأمن عندنا من قبل قوش قطبي المهدي حامل الجواز الكندي وطه الحسين حامل الجواز الخليجي وغيرهم وذلك أيضا يشمله تعبير ( صناجة) فالتدبير فاسد والرأي تالف.

( صناجة ) قول رمي به قوش صدق فيه وهو كذوب وصف لنا حال حكومة ( الأخوان) وهي تقسم شارع الثوار إلي يساريين يطالبون ب ( حرية – عدالة- مساواة- وتسقط بس) وفئتهم ( الجماعة) هم الحكام ولا ثالث لهما فالسودان اختزله قوش بصناجة الرأي في فسطاطين وبقية الجماهير من الأمة والختمية سقط متاع توزعت لزعاماتهم بعض الأنصبة الدورية في قسمة الثروة فباتوا قططا أليفة يتمتعون بجوار القطط السمينة التي ربتها الإنقاذ في حظيرة المؤتمر الوطني ويأكلون بعضا مما ترمي به القطط السمان . وذاك لعمري ( صناجة ) اذ فيه تحريض للأغلبية الصامتة التي لا هي قطط سمينة ولا حملان في حظائر التسمين لتعبر عن غضبتها وتلتحق بالشارع الثائر فيكون قوش بصناجته رمي بوقود ومزيدا منه في لهب الثورة والثوار زاد عددهم ولم تكن الثورة وشوارعها العريضة عبر مدن السودان ملكا لليسار كما جاء به قوش ( صناجة) بل الثورة شعب واحد يروم العدالة والحرية والسلام وتسقط بس حكومة الكيزان.

( صناجة ) الانقاذ لازمتها وهي تفصل الجنوب بدعوي نشر الإسلام وتفصل معه حقول البترول والتخلي عن سوء التدبير والصناجة كان يغني السودان عن المسغبة التي يعيشها اليوم والحوار الذي يسعي له قوش اليوم مع الشباب تأخر كثيرا بفعل الصناجة حيث زمانه كان قبل نيفاشا لتدارك حق تقرير المصير بجمع الشباب في حوار شمالي جنوبي والتخلي عن العنصرية والتي يكرر مقالها البشير وقوش اليوم باستبدال اسم جون قرنق باسم عبد الواحد ويردد الثوار كل السودان دارفور يا عنصري يا بغيض.

( صناجة ) الإنقاذ صدع بها قوش اعترافا واقرارا بها بعد طرده من الجهاز حيث قال أن الإنقاذ بأهازيجها من أمثال ( أمريكا وروسيا دنا عذابها ) سعت لدعوة وتجهيز عداواتها بظلفها وكما ( دينكشوط) بدأت في حربهم وكان ردهم بالمقاطعة ووضع السودان في قائمة الدول راعية الإرهاب و كان ردا أليما و ب ( صناجة ) الكفار كان الكيل للإنقاذ بأضعاف.

( صناجة) و( لحس الكوع) و ( بلوها وأشربوا مويتها) تعبيرات في الخطاب العام جاءت بها رموز الانقاذ تقذف بها وصفا ونعتا الشعب السوداني طوال ثلاثين من عجاف السنين إلي أن تحول الغضب إلي ثورة وفي ( صناجة ) لا تخطئها عين يحاول قوش أن يبخس الثورة وأعدادها التي يحسبها بقمر صناعي خصصه لذلك ويا ليته وجه مبلغ إيجار القمر الصناعي لاستيراد القمح وماكينة طبع العملة ولكن تشاء إرادة المولي عز وجل أن يركسهم في طغيانهم ولا يرون في الثوار الا شيوعيين وجماهير الأمة والختمية سقط متاع لان زعاماتهم تأكل من خير الإنقاذ و فات علي قوش أن الأغلبية الصامتة من جماهير الأمة والختمية مع الثوار في الشارع العريض يهتفون--- تسقط بس !

وتقبلوا أطيب تحياتي





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 852

خدمات المحتوى


أسامة ضي النعيم محمد
أسامة ضي النعيم محمد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة