المقالات
السياسة
كم يتقاضى المرتزقة الروس لحماية البشير؟
كم يتقاضى المرتزقة الروس لحماية البشير؟
01-24-2019 07:12 PM



لبنى أحمد حسين

حماية البشير بي كم ؟ و بكم تباع الفودكا الروسية بالمقابل السوداني ؟ كم أجرة الساعة الواحدة للمرتزق الروسي؟ .. كم الثمن المدفوع مقابل خدمة الحراسة و الحماية لرأس الحية و عصابته؟ ما المبلغ المقبوض لتوفير هؤلاء المرتزقة ؟ كم تكلّف مرتباتهم و نثرياتهم و حلهم و ترحالهم و " فودكاتهم " دافع الضرائب ؟ بكم أرهقت المواطن البسيط الذي يحمدالله أن وجد رغيف خبز حاف او جاف؟ أعلم ان السؤال ممنوع و أن تلك المبالغ في علم الغيب لا ترد ارقامها بالموازنة العامة و لا بدفتر المراجع العام . كما أن الاجابة عنها أن بدت أو غابت مما يسوءنا .. و مع ذلك ، فللأمانة أقول : أنه ليس بالضرورة أن يكون قبض الثمن سيولة ، فمن واجبات المافيا الروسية حماية أعضائها في أي مكان في العالم !!!.. ‏
شكراً ماريا زاخاروفا ، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية والتي أكدت صراحة أمس الأربعاء وجود مرتزقة روس ببلاد السودان . وكما جاء بلسان زاخاروفا الذي نقلته الوكالات"حسب معطياتنا، تعمل بالفعل في السودان شركات حراسة روسية خاصة، لا تمت بصلة لأجهزة الدولة." و أعتبرت زاخاروفا نشر تلك الاخبار التي تربط بين الحكومة الروسية و شركات الحراسة الروسية في السودان استفزاز سياسي لدولتها العظمى . و لا أدري ما الذي جرح مشاعر زاخاروفا و أستفزّ دولتها الروسية لتتبرأ من أرسال جنودها للسودان مع ان روسيا تفتخر بحماية انظمة أخرى في محيطنا الاقليمي ، و مع أن الرئيس، رئيس عصابة الانقاذ شخصياً هرع اليها متوسلاً و مستجدياً .. أم انهم ما زالوا يتذكرون شعار روسيا التي دنا عذابها؟
و ليت الروس كدولة وفروا لرئيس العصابة – و لو تحت مسمى المصالح الدولية - الحماية التي أراق ماء الوجه السوداني و هو يستجديها في بلاد حكمتها الكنداكة قبل اكثر من الفي عام و تحدت قيصر روما، أغسطس و اسرت جنده . لكنها – أي روسيا- بدلاً عن ذلك تكلته لاستيراد شركات امنية روسية أن استخدمنا لغة رفيعة اسميناها " خاصة " و ان استخدمنا اللغة العامية فهي مرتزقة و شبيحة و نطيحة و قناصة ..فما تكون غير ذلك ؟ ماذا تسميها أنت ان كنت مع النظام او ضده ؟..
النظام الذي يستورد و أستورد مرتزقة من مشارق الارض و مغاربها - و أسألوا عن الالاف من مطاريد عرب النيجر المسلحين تعرفون عن ماذا أتحدث- فهو ايضاً يُصدِّر مرتزقه بعد أن مرّق كرامة الجنود السودانيين بالريال . وأجرّ جنود آخرين في الصحراء و قبض عنهم باليورو ثم ليدفع بالروبل .
وهكذا انتهي النظام الذي ملأ الارض نبيحاً " حنسود العالم الاجمع"... عاجز عن حماية نفسه من شعبه الا بمرتزقة.. النظام الذي أستهدف و بهدل الجيش القومي و استورد له الاسلحة منتهية الصلاحية و زيوت الطعام المسرطنة و الدقيق المسوس .. و ابتذل الجهاد و ما اسماه دفاع شعبي قبل ان يستبدلهما بالجنجاويد.. النظام الذي أستظلت به كتائب ظل علي عثمان و غيرها.. و انفق و ينفق اكثر من ثلاثة ارباع الميزانية ما بين أستتباب و أمن و دفاع في بلاد تغتصب بعض فتياتها في وضح النهار .. كل هذا لم يحم البلاد من تهجير و تشرد نحو ربع سكانها في جميع انحاء العالم و انفصال ربع مساحتها و فقدان ثلاثة ارباع ثرواتها النفطية . بل لم يحم العصابة نفسها و لم يشعرها بالامان لتستعن بمافيا روسية او شركة روسية أو ربما شئ من شاكلة شركة فلادمير جاكوف هل تذكرونه؟.. و ليس هذا ما يفقع المرارة ، أنما قوة عينهم حين يملأون الارض نهيقاً بشعار نأكل مما نزرع ثم يقف قادته بمطار الخرطوم شاكرين لفاعل خير تبرع بطائرتي قمح للشعب المنهوب و المنكوب بكارثة سياسية .. رافعين رؤوسهم شاكرين-اي قادة النظام- بدل أن ينكسوا رؤوسهم و يلطموا خدودهم و يشقوا جيوبهم خائبين و لتستمر تسولهم للخبز و الحماية فلا ينجدهم الاّ شخص فاعل خير للخبز والاّ شركة مدفوعة الثمن للحماية " تدفع بس" .. ثم يحدثوننا عن مرتزقة و أسلحة غير متوفرة في السودان و لا معروفة للقوات النظامية السودانية ..نعم، هذا صحيح، لابد أن ذلك كذلك..فالمرتزقة الاجانب يأتون بعدتهم الاجنبية.. غير أن النظام الذي يدفع ليحمي نفسه بالفلوس ينسى أن من يحرسه "في السوق" و أن هناك من يمكن أن يدفع أكثر .. لسنا دافعين.. بس تسقط بس.....

[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1523

خدمات المحتوى


التعليقات
#1811609 [هدهد]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2019 04:29 PM
اولا تحية الاستاذة لبنة هذا الفرعون لا يحمل مثقال ذرة من الوطنية والاخلاق فهو مستعد يعمل اي شيء أي شيء !!! في سبيل ان يكون على كرسي الحكم الان هذا الفرعون افلس ماديا وميزانية البلاد سوف تنتهي في منصف فبراير القادم حسب كلام فيلسوف الاقتصاد عبدالرحيم حمدي ولولا هذه الثورات الان لصار ثمن قطعة الخز جنيهان وتضاعف سعر الجاز والبنزين والغاز لكن الان الفرعون مشغول ويحاول ترتيب نفسه وتثبيت ملكه الذي اصبح قاب قوسين وبعدها يضاعف اسعار السلع والمحروقات وماطبعه من ترليونات لن تكفي رواتب وحوافز عسكره وحراسه فهو الان يعيش في دوامة من القلق وقد اغلقت قطر والسعودية والامارات الباب في وجهه وصرحت قطر بأنها لم تلتزم بمساعدات للسودان حيث كان يوهم الشعب بأن هنالك وديعة من قطر وبواخر محروقات من الامارات واصبح الوحيد الان في الساحة ومعه قليل من الجندوالمرتزقة المنتفعين اصحاب الابراج والعقارات والشركات لكن القيم اوشك على نهايته وسوف تكون خاتمته اسوأ من موت القذافي .


#1811582 [Atif]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2019 11:05 PM
تصدقي هذا البوتن عيب يكون رئيس لروسيا. عملو السكران يلسن نايبو لانو كلب وفي، فلمعه بالحرب مع الشيشان فصار رئيس و منها تعلم ان الاسلام الجهادي مشكلة روسيا فصار يطاردهم حتي وصل معهم لسوريا لكي لا يستقوا و يعودوا للحرب ضده. الشيشان هي مشكلة روسيا المزمنة و لا حل عند بوتن لها، لذا تريه مثل بغلنا دائما يهرب للامام.مع تحياتي


#1811579 [اسامة على]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2019 10:35 PM
قال تعالى (( اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة )) صدق الله العظيم . وفر قروش البلد ياهداك الله لن يزيدوا من عمرك ولا جزء من الثانية


لبنى أحمد حسين
لبنى أحمد حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة