المقالات
السياسة
للسودان رب يحميه
للسودان رب يحميه
01-25-2019 10:11 PM

(1)

الثورة مثل فصيلة الدم التي لا يمكن التنازل او التراجع عنها.

(2)

متردد السجون لا يخوفونه بالحراسات وبيوت الاشباح.

(3)

الحرص على كرسي السلطة يذل اعناق الطغاة.

(4)

البعض يبيعك للشيطان إذا وجد عند الشيطان مكسب وربح.

(5)

إن الدجال يخرج في سنة قحط عبارة لم يتسن لمصادرنا التأكد من مدى مطابقتها مع الواقع المعيش برغم ظهور كثير من الدجالين في كثير من المجالات وخاصة في المجالين السياسي والاقتصادي.

(6)

إدارة حزب المؤتمر الوطني للازمات التي يتعرض لها يديرها بطريقة تقليدية أكثر تقليدية من نظم القصيدة التقليدية مثل قصائد قفا نبكي على زمن الدولار عندما كان يساوى ثلاثة دولار.

(7)

هذا الحزب (حزب الاذى والاذية) مثل ذلك التيس الذى قال فيه الشاعر (قد أودى به هرم فلا لحم ولا صوف ولا عظم) ولكن برغم ذلك يصر على مواصلة الرحلة والمسيرة القاصدة!! كنت أقصد التيس لا الحزب!!.

(8)

الله خلق لنا الانعام لنركبها او نأكل منها ولنا فيها منافع اخرى أنظر صورة الحمار المغلوب على أمره الذى خرج يحمل على ظهره حملاًَ ثقيلاً (تسقط بس) وأخشى أن تخرج علينا منظمة حقوق الانسان الامريكية منددة بهذا السلوك غير الحضارى وتطالب باحترام حقوق الحيوان وعدم الزج بالحيوانات في صراعتنا السياسية وتطالب الحكومة بسرعة إطلاق سراح الحمار المعتقل او تقديمه لمحاكمة عادلة.

(9)

هذه الثورة البعض يسمها تظاهرات واخر يسمها احتجاجات واصحابها والقائمين بامرها لهم حق التسمية فهم من مهروها بالدماء وبالاعتقال والضرب المبرح وحقوق الاداء والطبع محفوظة ولا علاقة للسيد عبدالواحد محمد نور وسياسيين اخرين بها إلا علاقة حسن الجوار والمتابعة والاشادة والثناء بالمناسبة احدهم يمهس في اذن احد الشباب الثائرين ويقول له (امش وراء المؤتمر الوطني فانه حامي البلاد من الانفراط) وبابتسامة (نص كم) يرد الشاب بسؤال (ومن يحمي المؤتمر الوطني؟ فيرد عليه (طبعاً يحميه ربنا) فقال الشاب (إذا ربنا يحمينا ايضاً)!!.

(10)

معلوم بالضرورة ان العلماء يعرفون مواضع السجود في* القرآن الكريم ويا سبحان الله صاروا ايضاً يعرفون مواضع السجود في سجادة للسلطان لذلك صار بين الشعب وعلماء السلطان برزخ !!.

(11)

مع ظهور الجيل الجديد من المخدرات التي تدخل البلاد بالحاويات واثارها المدمرة على حياة المتعاطين بدأ كثير من المتعاطين يتحدثون بحنين غريب عن ايام (لن ننسى ذكراها) أي ايام الحشيش (الطبيعي) زمن البنقو (والبنقوية) البنقو (عالم جميل) واغلب الذين يتعاطون (البنقو) من المقربين لنا كانوا اصحاب نكتة وطرفة وقصص مسلية واليوم يحاول بعض النواب بالبرلمان وبعض القيادات الكبيرة والوسطية والصغيرة في حزب المؤتمر الوطني حل محل اولئك الساخرين و(النتكجية) ولكن الفرق شاسع بين السخرية الطبيعية وبين سخرية التمثيل والملاحظ أن اغلب من يتعاطى المخدرات الحديثة تجده عدوانى وشرس جداً وقد يقتل او يسرق ان ينهب إذا لم يجد مخدره المفضل.

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 444

خدمات المحتوى


طه مدثر
طه مدثر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة