المقالات
السياسة
عيب يا المحبوب عبد السلام
عيب يا المحبوب عبد السلام
01-27-2019 06:16 PM



وصف المفكر الإسلامي المعروف المحبوب عبد السلام ما يحدث الآن في الساحة من حراك شبابي بأنه حراك وعي وصراع جيل ضد الأجيال السابقة.
وفيما قال إن ما يحدث الآن عهد وتحول جديد في السودان يقوده الشباب وجه بالنظر إليه بشكل جديد، بينما أقر بأنه”تجمع المهنيين” تقليد قديم منذ أكتوبر، وفي ذات الأثناء أكد المحبوب أن ما يحتاجه السودان الآن وضع انتقالي يطمئن من خلاله الفرقاء جميعًا.
وأشار إلى أن حدوث هذا الوضع سهل في حده الأدنى.
وذكر المحبوب في تصريحات لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم”الجمعة” أن ما يحدث في الشارع ليس حراكًا سياسيًا، وإنما حراك وعي لاستشعار جيل الشباب بمسؤوليته من خلال واقعه ومستقبله المظلم.
https://ara.alrakoba.net/alrakoba-sudan-news3170590
عيب يا المحبوب عبد السلام
ما يحث يا المحبوب عبد السلام هو العسف و جرائم الحرب و الانتهاكات ضد العزّل و المدنيين الذين يمارسون حقوقهم الدستورية في كلبتوقراطية الإسلام السياسي. ما يحدث المحبو ب علي سبيل المثال لا الحصر هو
الدهس بسيارات الدفع الرباعي الداعشية المعروفة بالتاتشرات و هي سياريات عدوة للشعب السوداني و لقد استخدمها الجنجويد في دارفور و جبال النوبا و جنوب الأزرق ليس لمنازلة الحركات المسلحة إنما لضرب المدنيين و في أيام ثورة 19 ديسمبر المجيدة كان ضحايا الدهس بالسيارات أكثر من شهيدين و عدد كبير من الجرحي بينهم نساء و اطفال
أطلاق الذخيرة الحية بهدف القتل بالتصويب نحو الرأس و العنق و الصدر و كان ضحايا القتل العشوائي و اغتيالات القناصة من ثوار 19 ديسمبر إلي الآن قد تجاوز الاربعين و بالمناسبة بينهم محجوب التاج محجوب و تربطني بوالده صداقة عميقة و بينهم مهند محمد محمود عبد القادر ابن أهلي بالقضارف هذا الفتل حقيقي و بائن مهما أنكر منكري الإسلامي السياسي المقاطيع.
إطلاق عبوات البمبان في المستشفيات و حدث هذا في الخرطوم و مدني و غيرهما و كان لذلك ضحايا و تعلم كغيرك يا المحبوب عبد السلام أن المشافي من حرمات الأمم و الشعوب المتحضرة غير بداة الإسلام السياسي الفجرة اللصوص
القتل صبراً بالضرب المبرح بالهراوات هل تتخيل فداحة هذا النوع من القتل يا المحبوب عبد السلام و كان من ضحايا هذا النوع قتلي بينهم فتيات و نساء و يافعين
هذا غير الإعتقالات خارج مظلة القانون و التعذيب و التنكيل و هذا مخالف لأعراف الانسانية و للإسلام العادي و الطبيعي حيث أننا منهيون عن إساءة معاملة الأسريو السجناء.
إضرام النار في بيوت الآمنين من النشطاء و حدث هذا في بري و امدرمان
الأعتداء بالبمبان و الذخيرة الحيّة علي جموع المعزيين و هذا حدث في جميع مآتم شهداء ثورة ديسمبر المجيدة و بيوت العزاء و مواكب التشييع لها حرمتها عندنا كسودانيين و يبدو انها لا تعني شيئاً عند اجانب تنظيمات الإسلام السياسي من المتسودنيين . عناصر السلطة عندنا أجانب و الاتراك والانكليز اقرب رحماً لنا منهم
هذا غيض من فيض العنف الجهول و الأعمي الذي يشرف علي تنفيذه امثال المشوه علي عثمان محمد طه و نافع علي نافع و صلاح قوش و غيرهم من المجرمين علي شاكلة المجرم احمد هارون.
ظننت بك خيراً و توقعت منك فقط مواساتنا فيما ألم بنا من جندرمة الإسلام السياسي اللصوص و الفاجرين . ظننت بك خير و توقعت منك ذلك أنت و عبد الوهاب الأفندي و الطيب زين العابدين و حسن مكي توقعته منكم لكنكم خيبتم ظني فيكم و خيبت ظن الشعب السوداني فيكم. توقعت منك الإدانة لهذه الممارسات البدائية و توقعت منكم الإصطفاف إلي جانبنا أمام رفقاكم الضالّين الفاجرين ممن هم بأجهزة السلطة التنفيذية التشريعية
توقعت منك إدانة هذه الفعائل النكراء و ليس الكلام عن صراع الإجيال و البحث عن المستقبل و لقد فجعنا في اولادنا و تألمنا و كرهنا ليس فقط الإسلام السياسي أنما صرنا نكره كل من يقرأ آية في تقديم حديثه أو يقول لنا السلام عليكم.
ما زال باب التوبة مفتوح يا المحبوب عبد السلام فالعنوا شياطين الكبر و العنجهية و التعنت الفكري و اعتذروا للشعب السوداني و قولوا خيراً فنحن كما تعرف شعب كريم و نبيل و مهذب لكننا لا نضام و لا نذل و لقد عرف عنّا ذلك الغزاة الأجانب و منهم مشوهي الإسلام السياسي من لقطاء السودان ابناء حرام الفكر و السياسة السودانيين في تنظيمات المقبور حسن الترابي عليه لعنة الصالحين من اجدادي و آبائي الصوفيين الأماجد
اقول لك يا المحبوب شعار ثورتنا حرية و عدالة و العدالة تشترط أخذ المجرمين لمنصات المحاسبة و رد الضرر و جبر الكسر و مواساة المكلومين و جميع الإسلاميين كما قال يوسف الكودا ممن لم تتلوث أياديهم بدماء السودانيين و لم تتلوث أياديهم بمال الشعب السوداني عليهم الأ يخافوا من المحاسبة و هم بيننا إخوة لهم حقوق المواطنة كاملة طالما لزموا حدود دستور دولتنا العلماني الصريح و من لا يعجبه هذا الدستور فليذهب للشيخ تميم و جماعة القرضاوي فذلك المكان أولي بهم لأننا لن نسمح بتكرار مهزلةٍ كحكم الأخوان المسلمين للسودان منذ الإنقلاب المشؤوم في 30 يونيو 1989م

<[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 885

خدمات المحتوى


طه جعفر
طه جعفر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة