المقالات
السياسة
الهاشمي .. لص ساقط اخلاقيا ومهنيا بسقوط النظام نسترد أموالنا
الهاشمي .. لص ساقط اخلاقيا ومهنيا بسقوط النظام نسترد أموالنا
01-28-2019 04:38 PM


منتصر عبد الماجد
احترق بوعزيزي في سبيل كرامة تونس الخضراء، صار أيقونة الثورة التونسيه وقربانها . ظل الشعب السوداني متضامن مع شعب تونس في ثورته نحو الحريه والكرامه. متخذين التجربة التونسيه القوة الدافعة للتغيير، ورصيدا لتجارب متفردة ورائدة خاضها الشعب السوداني في اكتوبر ٦٤ وفِي ابريل ٨٥ .. اثبتت قدرة السودانين في النضال السلمي لاسقاط اَي دكتاتور.
وعندما ضاقت الارض بما رحبت علي (شعب تونس) ايّام قهر نظام (بن علي) لم يجد بعض الشرفاء( التوانسة) الا الإقامة وسط السوداننين الذي ظلوا علي مر العصور ويحتضنون الثوار ويدعمون ثورات الشعوب المطالبة بالعدالة بدء (الكنغو ، جيفار، ثورة (هايتي)، مانديلا، الجزائر) . تاريخ مشهود نفاخر به . و قيم من ملامح شعب حي يدعم حقوق البشر ويعشق الحرية .
بادلتنا الشعوب كل احترام فذاكرة الشعوب متقدة دوما ، لاتنسي داعمها في اوقاتها العصيبة، لذا من الطبيعي ان تهب (تونس الثورة) للتضامن مع السودانيين توحدهم غريزة الحرية والكرامه . وينظم نشطاءالمجتمع بتونس الخضراء يوميا حملات التضامن ووقفات شعبيه ، تضامنا مع الثورة السودانيه ، فالحرية لا تحتاج لجواز سفر لعبور المواني لتحلق فوق سماء الأمل . والأحرار لاوطن لهم ولا هوية سوي الحرية.
الشعب (التونسي ) الأصيل أعلن جهارا نهارا دعمه لحراكنا الباسل ، نحيه ثورة ومحبة واضعين نصب اعيننا قاعدة منطقية تقول عبر التاريخ (ان لكل قاعدة شواذ ) ، وهي ظاهرة سلوكية في اَي مجتمع انساني ، (كثير من الشرفاء وقلة من اللصوص والعاهرات) . وحينها نجتهد لدراسة دوافع وأسباب انحراف القلة الشاذة .. مثل امر التونسي محمد هاشم الحامدي،. ( مالك قناة المستقلة) و صاحب الحلقوم الإعلامي المأجور ، المعروض للبيع والإيجار دوما .
شذ الهاشمي عن اجماع أهله في تونس (الاجماع الرائع )الذي يدعم إرادة السودانين، وأثر ان يمضي ذليلا مطاردا أموال الارتزاق ، باصرار مغيت ومغزز في تنصيب نفسه قوادا إعلاميا بجدارة ، يسوق لتحسين صورة النظام القاتمة ، تارة علي الوسيط الإعلامي ،الذي إنشاءه من أموالنا المنهوبه واخري علي وسائل الاتصال الاجتماعي . فضجت الاسافير بذلك العهر، والكذب الصريح ،الذي يحاول ان ينتقص من قدر السودانيين وثورتهم ، ويمجد ( في كذب مفضوح) نظام يسرق أموالنا ليمول قناته الفاشلة ..
ونحن لا نتعجب خاصة ان علمنا دوافع (الهاشمي) للسقوط ، ومثل ما يكون الدافع الأكبر ( للمومس) حب المال بغض النظر عن مصدره وطريقة جمعه ، يتبني (الهاشمي ) ذات الدوافع . يبيع دون ( ترمش له عين ) شرفه المهني والأخلاقي وقيمه الانسانيه في مقابل المال ، لا يابه بدم مراق، ولا يتعظ بحرمة، ادمن العواء (بوجر ) المستقلة ، مطلقا فحيحا للقمع نصيرا للظلم، متجردا عن اَي فضيلة. غريب الوجه واليد واللسان عن تونس الثورة.
هذه القناه ( المستقلة )التي اساسها له وزير الماليه الأسبق ( حمدي ) بتوصية من جهاز الأمن . ومباركه ( آكلي السحت ) مولت من أموال الشعب المنهوبة .ذلك النهب المنظم الذي أورثنا المسغبة ، نهمس علي إذنك ( التي عليها وقرا من سماع الحق ) يا. استاذ الهاشمي دعن نتذكر ونذكر معا ماضيك المخزي، تلك المذلة التي سامك لها ( أولياء نعمتك من لصوص النظام ) ، (نعودلتسعينيات) القرن الماضي ، عندما اتيت بلدنا ، ذليلا منكسر وفقيرا ، لا تملك من متاع الدنيا الا أسمال باليه ترتديها ( بنطلون جينز وقميص كحلي مهتري ، غير مهندم ) . حللت السودان مطرودا مطاردا من تونس. (خايف تترقب) ، تطمع في كرم السودانيين لا الحكومة ( علي حد قولك ) ، وحين جاء زعيم حركه النهضة التونسيه الغنوشي (لاجئي سياسي ) سعيت بكل ثقلك وبما تملك من امكانات (تملق خلاقة ) لتتقرب اليه طمعا في ان يزكييك (للصوص النظام ).وأفلحت في مسعاك الدني . هل تذكر عندما قرر النظام استيعابك في اجهزته الامنيه كيف اذلوك ليتمكنوا السيطرة عليك ، وتكون طوع ايدايهم الآثمة ، لكي لا تستطيع رفع راسك ، او تخالف لهم رأيا هل تذكر حينما تركوك ردحا من الزمن تستخدم ( البطاح )من ابو حمامه لتصل الي منزل تحت التشييد من غير منافع او خدمات في ضاحية الكلاكلة ؟انسيت استجداءك لي بالمساعدة في توصيلك بسيارتي الخاصة من ابوحمامه التي كنت اسكن فيها ؟.. هل نسيت تباكيك علي المذلة وهوان امرك .. وانت تحكي كيف ان امين حسن عمر (قصد إذلالك )، المفارقة انك كنت تدرك ان هذا اللوم هو من سمات يحاولون السيطرة عليك وتوظيفك كنعال لمآرب أمنيه رخيصة لا يقوم بها الا رخيص . وتشهد بلسانك الكاذب (جيرانك الفقراء في الكلاكلة في منتهي الكرم والضيافهً يتقاسمون معك لقمتهم ويحموك..
وحينما اختلف (الغنوشي) مع لصوص الخرطوم وقرر الرحيل من البلاد ، خنت عهد بني جلدتك وشيخك وصاحب الفضل عليك في التزكية( للتكوينات العصابية للصوص )الذي يسيطرون علي السودان ،ورفضت المغادرة مع شيخك . وإمعانا في اثبات انك (خسيس كامل الدسم )أطلقت لسانك بوقا للنيل من ( شيخك الغنوشي) ،وكان تمويل صحيفه المستقلة اولا بواسطة حمدي وزير الماليه ثمنا لخستك وإعلان بميلاد صحفي وضيع، وزيدت الحوافز ب( قلع الجينز والقميص المهتري) واستبدالها ببدلة وربطة عنق أنيقة )ومغادرة ضاحية الكلاكله للاحياء الراقية، ومدافرة البطاح بسيارة . هذا جانب من تاريخك المخزي . الذي لا تستطيع انكاره او تبديله
ظل الهاشمي بعد هذه المخازي تحت إشراف الأجهزة الامنيه في فترة (صحيفه المستقله الاولي ) انتدب له النظام عدد. من الكوادرللتدريب الصحفي ،ليتمكن من ممارسة المهنة . اما التدريب علي اعمال البصاصين والجاسوسية تتم في الخفاظ ، حتي نضجت طبخته ثم تحولت (الصحيفة ) الي قناة تلفزيونيه اخبارية تحمل نفس الاسم( المستقله) مقرها لندن ، بعد ان صرفت المالية السودانيه الدفعه الثانيه من التمويل. من حر مال المنتج السوداني وكانت مبلغ (مليون وميه الف دولار ) ، دفعت للهاشمي ، وانطلقت قناة المستقلة صوتا للعار ، عنوانا للصوصية وبوقا للأمن السوداني .
يدخل المتاهات من تناسي ماضيه لذا ، ظل (الهاشمي ) دوما يتذكر ان يتعامل ( كجرو الحراسة) غير مؤذي ولكنه مزعج ، ولا يحبذ دور كلب الحراسه الكامل ، لما يحمله الدور من تبعات تتطلب مواجهة ،فحاول كعادته بيع (حلقومه) وتسويقه عارضا خدماته لعدد من الأنظمة ، فلم تقبل به اخرها محاولاته في يصبح بوقا لدولة نفطية ركلته تقاريرها الامنيه عنه ،وناءت بعيدا من تاريخه الملوث الذليل
ليس غريبا ان يقف الهاشمي ضد إرادة الشعب الذي آواه، وأمنه من خوف وأطعمه من جوع فشخص بهذه المواصفات من المذلة ، وانعدام الاخلاق والوفاء يدرك ان لصوص النظام يسيطرون عليه ولا يستطيع الانفكاك من قبضتهم ، وان أرادوا حرقه فيمكنهم فعلها لانهم هم من صنعوا منه صنما في التنكر وعدم الاخلاق ، ووهو يدرك بحدس الانتهازي سقوط النظام يعني نلاحقه لاستراد اموالنا التي مول بها أعماله الخاصه ، فلا خيار لمثل هذا اللص المتملق سوي الشذوذ عن موقف شعبه الحاسم.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 869

خدمات المحتوى


1
1

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة