المقالات
السياسة
اطلاق سراح المعتقلين!!
اطلاق سراح المعتقلين!!
01-30-2019 03:36 PM




بالأمس بدأت الحكومة في السير في الاتجاه الصحيح في التعامل مع التظاهرات وسبق ذلك خطاب موضوعي للرئيس البشير في كادوقلي خاصة في الشق الذي يتعلق بالسلام ، وبدلاً من حديث المواجهة السابقة عن الصلاة في كاودا بعد فتحها غزواً ، أبدى البشير إستعداده لدخولها بعد تحقيق السلام الذي لا مانع لديه من أجل الوصول له طرق كل الأبواب.
بدأت الحكومة بالأمس خطوات إيجابية في التعامل مع الاحتجاجات حيث وجه النائب العام، عمر أحمد، باستنفار 50 من أعضاء النيابة العامة والمتخصصة وتفريغهم جزئياً للتغطية الميدانية أثناء فض التجمعات والتعامل معها وفقاً للقانون، ومعاونة وكلاء النيابة في التحقيقات حتى يتم الفراغ منها بالسرعة المطلوبة.
وأكد النائب العام خلال اجتماعه الثلاثاء، برؤساء ووكلاء أعلى النيابات العامة والمتخصصة، حرص النيابة العامة على مصاحبة أعضائها لقوات الشرطة والتنسيق مع الضابط المسؤول عن القوة في المدن الثلاث، وفقاً لقانون الإجراءات الجنائية خلال فض التظاهرات.
وفي المقابل أصدر مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول مهندس صلاح قوش قراراً باطلاق سراح 136 معتقلاً على خلفية الاحتجاجات مع التأكيد باطلاق سراح جميع المعتقلين ، في وقت تغيرت فيه لغة الخطاب الحكومي وبدت تميل نحو التهدئة والحديث عن الحوار بدلاً عن الاتهامات بالعمالة والتخريب.
ما تقوم به الحكومة هو جزء يسير من الحل لأزمة معقدة تشابكت وتدولت ، إن حل أزمة الاقتصاد السوداني التي كانت وما زالت سبب إندلاع الأزمة لا تحتاج لكل هذا الضجيج والوعود ،طالما أن الجميع اتفق حول تشخيص الحالة وهي حالة أزمة سياسية في المقام الأول ، فالحل واضح ولذلك فالمطلوب هو قرارات شجاعة تفسح الطريق للعمل السياسي الحقيقي الجاد دون مجاملة أو محاباة أو حسابات مصالح مشتركة لحماية النفوذ فالقضية ليست تجميل وجود وإنما إجراء جراحات مؤلمة سياسية على جسم الحكم قبل أن تكون اقتصادية وبغير ذلك فلا ظن أن هناك أي حل للأزمة الاقتصادية .
الحكومة لا تريد أن يمسها سوء من أي إجراء سياسي أو اقتصادي تتخذه، لأنها غير آبهة بما يترتب على المواطن من هذه الإجراءات السياسية قبل الاقتصادية ، وإذا كانت تريد الاصلاح يجب أن تدرك أن عليها أن تبدأ الحكومة بنفسها وهذا مرهون بمدى جديتها في البحث عن حل لأزمات السودان السياسية التي خلقتها هي عمدا وتحاول أن تتجاهلها بإلقاء اللوم على الآخرين وصرف الأنظار، دون ذلك سيعتبر كثير من المراقبين أن مايتم من اجراءات لرسم صورة جديدة عن التعامل مع المتظاهرين سليماً بدلاً عن الأولى هو نتاج ضغوط دولية ليس إلا.
الجريدة





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 614

خدمات المحتوى


التعليقات
#1812064 [احمد فاضل]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2019 08:06 AM
جميل ..لكن اءا كان وكلاؤ النيابة المقصودين لمراقبة المظاهرات من نوع الذي فض تلتطمع من ساحة المناضل الشاعر محجوب شريف فالمشكلة اءن قائمة ..دا شي ..الشئ التاني ان النسوان الحاجت في البيوت يطالبن بالبمبان في الشوارع ففي اجماع تام كلهن فرحن به جدا وقالن انه طرد الباعوض والضبان وهءا نصر عظيم للانقاء ولمامون حميدة وبتاع البيئة المناضل الجسور الرجل رجل المبادئ الصلب الذي لا تلين له قناة سعادة رئيس البيئة السيد حسن اسماعيل


#1811996 [حـــــــــــاتم]
0.00/5 (0 صوت)

01-30-2019 04:03 PM
ما دايرين أي حوار مع القتله
تسقط بس والحساب ولد


أشرف عبد العزيز
أشرف عبد العزيز

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة