المقالات
السياسة
أساتذة جامعة الخرطوم لتحجيم الدفتردار باشا
أساتذة جامعة الخرطوم لتحجيم الدفتردار باشا
01-31-2019 04:14 PM





الدفترار باشا اليوم هو علي عثمان طه و في غضبة مضرية ومعها (غرودة عيون) يهدد بالثأر من الثوار السلميين الذين خرجوا علي ولي نعمته البشير وعند علي عثمان مقال (لا بديل للبشير إلا البشير) تسير به (الجماعة) والتهديد بكتائب الظل يتبعه علي عثمان بالفعل فيقتل من شبابنا الثائر سلميا خمسين من شباب زغب الحوا صل يسعون بالفطرة للمطالبة بالعدل والحرية التي قرأوا عنها فاكهة في بلاد بعيدة وهم ولدوا في عهد الإنقاذ ولم يتعايشوا إلا مع صفوف الخبز و صفوف أخري كثر للحصول علي معينات الحياة المتعددة وتكميم الأفواه أو والزج بهم في السجون فعل يومي لرفع الصوت رفضا للبشير.

الدفتردار باشا أو النسخة التي أنتجتها الإنقاذ عند بداية عهدها المشئوم لم تكن إلا علي عثمان وهو يفصل العشرات من أساتذة جامعة الخرطوم بعضهم لقنه العلم والمعرفة و لم يراع فيهم علي عثمان إلا ولا ذمة فيفصلهم للصالح العام ويقذف بأسرهم خارج السكن الحكومي فعلي عثمان جبل علي (التمسكن) إلي حين التمكن ثم الانتقام وتلك طبيعته .

علي عثمان في جلباب الدفترار باشا ينتقم من حسني مبارك في القصة المشهورة ويجلب علي السودان الويلات والحصار الاقتصادي والغضبة الدولية ويبعد نفسه بتحويل جل أمواله إلي ألمانيا ليسهل عليه السفر للعلاج في الخارج.

وللمفارقات تخدعه هيلدا جونسون ويخرج علي عثمان من اجتماعات نيفاشا وهو يلوك مضغة الوحدة الجاذبة ويعمي الله بصيرته ولا يسعفه بالحكمة لتجنيب البلاد المسغبة جراء انفصال البلد الواحد لتتوزع الماسي مناصفة .

قيض الله للسودان اليوم من يرفد حراك الشباب الثوار في سلمية حراكا من اجل الحرية والسلام فيتناغم معهم و يعضدهم أساتذة جامعة الخرطوم وهم يحملون ارث مؤسستنا القومية الراكز في الحكمة الإفريقية السودانية التربة ويقدمون مبادرة لكف يد الدفترار وكتائبه عن دماء شباب السودان ويوفرون لعلي عثمان وبشيره مخرجا أمنا عز علي غردون باشا في سالف الأزمان.

وفي الختام --- تسقط بس

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 447

خدمات المحتوى


أسامة ضي النعيم محمد
أسامة ضي النعيم محمد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة