المقالات
السياسة
اعتصامات الميادين
اعتصامات الميادين
01-31-2019 04:53 PM


كثير من الثوار انتقدوا الاعتصامات التي قامت ببعض ميادين مدن الخرطوم المختلفة حتي اننا تفاجانا بقرار تجمع المهنيين السودانيين باستبدال اعتصامات الميادين التي كان مقرر لها يوم 30 يناير بالمواكب الليلية وهذا يدل علي ان الكثيرين لم يستوعبوا اهمية الاعتصامات في الميادين.
سنستعرض بعض الجوانب المهمة التي يمكن توفرها الاعتصامات بالميادين المختلفة في كل مدن السودان.

1- اضافت شريحة جديدة من الثوا، شريحة لم تكن تشارك سابقاً في المواكب التي انتظمت مدن واحياء البلاد المختلفة، شريحة ليست لديها القدرة للخروج بعيدا من منازلها، الاوهي شريحة الامهات التي ظهرت بصورة واضحة في ميادين الاعتصامات يشاركون ابنأئهم الثورة ويجلسون في مقدمة الصفوف مما شكل دافعاً قوياً للابناء والاباء وسكان الحي للمشاركة في الثورة وبذلك سنضمن انضمام كل شرائح المجتمع في الثورة

2- ستشكل حجر الاساس في تكوين لجان المقاومة بالاحياء لان معظم المشاركين في الاعتصام هم من ابناء نفس الحي ومعروفين لدي بعض البعض.

3- تفرز روح جديدة وسط الثوار وتعطي مساحة للابداع وتخلق جو مختلف عن اجواء المواكب والهتاف وبالتالي ظهور اليات جديدة للاحتجاج تكون سبب في التفاف الجماهيير حول الثورة وتحفذ الثوار وهذا ما حدث باعتصام شارع الفيل بالموردة امدرمان حين عزف الفنان مرزوق علي الة الفلوت والقي الشاعر عثمان بشري قصائد الثورة.

4- فرصة كبيرة لاظهار كرم اهل السودان للعالم وماحدث بشمبات يوم 27 بناير كان رسالة قوية لكل العالم ان ثورتنا مختلفة وتحول الاعتصام الي لمة فرح كبيرة حين تم توزيع السندوتشات والعصائر التي اختلطت بهتافات الثورة.

5- فرصة جيدة لدخول مناطق واحياء جديدة في ركب الثورة وصورة المراة التي جلست وحيدة تحمل العلم باحد الميادين حدثت كل العالم ان ثورتنا مستمرة رسالتها وصلت لكل اهل ذاك الحي والاحياء الاخري بالسودان وكانت حافز لهم للمشاركة في الثورة

6- ما حدث بشمبات وتحول الميدان الي مجلس كبير مفروش بالبروش حشد اعداد غفيرة من الثوار مارسوا فيها حياتهم اليومية واقاموا صلاة الجماعة في الميدان وابهروا اهل السودان عامة قبل ان يبهروا العالم وكانت خطوة فريدة في طريق الثورة

نجاح الاعتصام باحد الاحياء هو ضمان اساسي لنجاح اي موكب يخرج مستقبلاً من تلك الاحياء وايضاً هو ضمان لاستعداد اهل ذلك الحي في استقبال الثوار القادمين من مناطق اخري لذلك نجحت اعتصامات بري وشمبات والعباسية وجبرة وغيرها من الاحياء وكانت المواكب التي تخرج منها عصية علي الاجهزة الامنية.
رساله لتجمع المهنيين السودانيين:
يجب علينا ان نلتزم علي الاقل بيوم واحد في الاسبوع من الاعتصامات في الميادين دون تحديد اسماء وسنجد كل الميادين قد احتشدت بالثوار بكل الولايات والمدن والاحياء عندها سينكسر حاجز الخوف لدي الكثيرين
حوشا

#انتفاضةمدنالسودان





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 394

خدمات المحتوى


التعليقات
#1812140 [ود أحمد السودانى]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2019 08:02 PM
أنا من الداعين لإنطلاق الثورة من الأحياءوتم نشر هذه الأفكار فى ملف الثورة منذ إندلاع إنتفاضة الكتاحة جات فى 2011 أرسلتها لكثير من النشطاء. بدورى أرسل إليك ملف الثورةولابد من قيام منسقية موحدة من شباب الأحباء وهذا لبس فيه تضارب مع مجهودات تجمع المهنيين السودانيين المقدرة والمؤثرة.
ملف الثورة
ثورة الشباب قادمة
لتنطلق الثورة فى الأحياء
لنجعل شباب خلايا الثورة بالاحياء أداة الثورة
للتخلص من هذه الطغمة الفاسدة
يا شباب السودان أنتم شعلة الثورة
أتى سبتمبر ومضى وأتى أكتوبر ومضى وإبريل ومضى رمز الثورة الشعبية فالنواصل النضال فى ديسمبر إنتصاراً للشهداء
أنشر هذه الرسالة إلى أكبر عدد من الشباب الثائر
التحية لابناء وطنى الشرفاء وأخص أبناءنا الطلاب لخروجهم الجريئ الى الشارع ضد هذا النظام الفاسد التى توثقت جرائمه وفساده فى كثير من تقارير المنظمات الدولية والمراجع العام على مدى سنوات حكمهم الشؤم. التحية لكم وأنتم تثورون ضد قتل وتعذيب أبناءنا من طلاب دارفور الأبرياء.
وأود فى هذه الرسالة تفعيل خلايا الثورة من الشباب فى الأحياء بعد أن قاموا بجمعة الكتاحة فى يوليو 2011 التى أندلعت بعدها أكثر من 180 مظاهرة فى العاصمة ومدن البلاد وهبة سبتمبر 2013 التى كادت أن تطيح بهذا النظام المجرم لولا إستخدام القوة المفرطة التى أدت لإستشهاد أكثر من 200 سودانى فى ظرف ثلاثة أيام. هذه الخطوات العملية لقيام ثورة الشباب بعد أن تمايزت الصفوف وتلوثت الطائفية بسوءات أهل الانقاذ فى الحكومة التى جمعت الغث فى مركب واحد مما يسهل مهمة الكنس يوم الزحف الأكبر لاسقاط النظام. لنجعل شباب خلايا الثورة قادة أهل الحى فكرياُ وثقافياً وسياسيا وفى المجال الإنسانى لننشر هذه الأفكار على أوسع نطاق لتنظيمات الشباب بعد أن تخاذل الشيوخ.
على الجبهة الثورية وإن إختلفنا معهم فى طريقة إسقاط النظام مع أن الهدف واحد تقوية خطابها السياسى والإعلامى لإزالة كثير من الأكاذيب التى بثها إعلام المؤتمر الوطنى وذلك بالسعى فى قيام فضائية تخدم أهداف الثورة وتبصر المجتمع الدولى ( حسين خوجلى عمل قناة فضائية تخدم الحكومة لماذا عجزت الجبهة الثورية وقوى الإجماع وقوى التفيير وكل مسميات المعارضة فى إنشاء فضائية توثق جرائم هذا النظام فى جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور والمعاناة التى يعانيها الشعب يومياً فى الحياة وفساد هذه الطغمة الحاكمة ). على الجبهة الثورية تنظيم شبابها فى الجامعات والأحياء فى جسم سياسى موحد لمناصرة شباب الثورة لمواصلة إنتفاضة 19 ديسمبر الشعبية.
يجب مقاطعة كل المناسبات الرسمية والإحتفالات التى تقيمها حكومة المؤتمر الوطنى, مقاطعة الإعلام الرسمى للحكومة من تلفزيون, إذاعة والصحف. على طلاب الجامعات مقاطعة إتحاد طلاب المؤتمر الوطنى والحفلات التى أصبح يقيمها يومياً لإلهاء الطلاب عن قضايا الوطن. مقاطعة كل الأنشطة التى تقيمها نقابات التزوير . وهذه صورة من صور العصيان المدنى لعزل النظام.
عدم حرق الممتلكات الخاصة للمواطنين والعامة للدولة السودانية. رفع علم السودان أثناء التظاهرات للدلالة بحب الوطن ولف جثامين الشهداء بعلم السودان أثناء التشييع. أثناء التظاهرات رفع الشعارات ... حرية وسلام وعدالة... إسقاط النظام ولتحييد الشرطة والجيش يجب رفع شعار جيش واحد .. شعب واحد والشرطة فى خدمة الشعب. ( يجب تجنب الشعارات المزتفزة للشرطة والجيش).
1. قيام خلايا الثورة الشعبية فى كل حى من أحياء المدن الثلاثة (5-2من أفراد الشباب) وخلايا الظل وقيام منسقية موحدة لخلايا الثورة الشعبية تضم معظم الأحياء بالمدن الثلاثة وأن يمتد نسق هذا التنسيق لمدن السودان الأخرى.
بأسماء حركية والتنسيق فيما بينها فى قيام مظاهرات عديدة على مستوى الأحياء لزعزعة قوات أمن النظام والرباطة بما يسمى الأمن الشعبى وأمانة الطلاب بالمؤتمر الوطنى.
2. قفل الطريق الرئيسى فى كل حى بعمل حواجز عليه لمنع دخول قوات الشرطة وترديد شعارات الحرية واسقاط النظام. عدم الاعتداء أكرر عدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة حتى لا نعطى للنظام ذريعة بأن من يقوم بهذه المظاهرات مجموعة من المخربين كما صرح بذلك رئيسهم الكذاب. (يجب أن تكون المظاهرات يوميا فى عدد من أحياء العاصمة المثلثة ومدن الولايات وخاصة عند انقطاع الكهرباء والمياه وإنعدام الخبز والغاز , والبنزين و الجازولين, إنعدام المواصلات, وتراكم الأوساخ فى الحى وغلاء المعيشة واى نقص فى أىَ من الخدمات إلخ..............).
3. على منسقى الثورة الشعبية باللأحياء تجنيد أكبر عدد من الشباب من سكان الحى وعلى نساء الحى تنظيم عمل احتجاجى وذلك بقرع الأوانى والدفوف ليلا من داخل المنازل احتجاجا ورفضا لسياسة التجويع وغلاء الأسعار وشظف العيش. كذلك عمل وقفات الاحتجاج والإعتصام فى ميادين الأحياء والتوثيق لثورة الأحياء وارسالها الى الخارج عبر الانترنت. وكذلك معرفة وتحديد بيوت الأمن المؤجرة داخل الأحياء بما يعرف بالمربع الأمنى وطردهم من الحى لأنهم خطر على الشباب الناشطين. على الموثقين للثورة ومراسلى الوكالات العالمية والفضائيات تصوير المظاهرات من الخلف حتى لا يكشفوا وجوه الناشطين من غير قصد لأجهزة الأمن لاعتقالهم. يجب على الشباب الناشطين اخفاء وجوههم بغطاء شال أو قناع أثناء التظاهرات حتى لاتتعرف عليهم الأجهزة الأمنية. على المتظاهرين حمل قارورة بها ماء لتخفيف أثر البمبان ولبس كمامات.
4. التواصل بين خلايا الثورة الشعبية ( عبر المنسقية الموحدة لخلايا الثورة الشعبية) من خلال الوسائل الالكترونية لقيام مظاهرات فى عدد كثير من الأحياء ( عبر البريد الإلكترونى والفيسبوك وتويتر والواتساب وغيرها من الوسائل).(حث الشباب بعدم الإلتحاق بما يسمى معسكرات الجهاد المزعوم أو قوات الدعم السريع وعلى الأسر عدم زج أبناءهم فى هذه المحرقة).
5. قيام خلايا الثورة على مستوى الجامعات وعدم اقصاء أى صاحب فكر أو لون سياسى يعمل ضد حكومة الفساد هذه وعمل وقفات احتجاج داخل الحرم الجامعى وفى داخليات الطلاب والطالبات فى الجامعات التى لم يتم قفلها بعد . قيام حراك سياسى داخل الحرم الجامعى وقيام مظاهرات داخل الحرم الجامعى يجب كشف غواصات الأمن داخل الجسم الطلابى للتوثيق.
6. على طلاب وطالبات الجامعات والمدارس التى تم قفلها وعند الرجوع الى أحيائهم فى العاصمة أو الأقاليم الإنضمام لخلايا الثورة فى الأحياء وتأجيج الثورة من الأحياء لتشتيت أمن النظام. أيضا تأجيج أركان النقاش فى الجامعات الأخرى التى لم يتم قفلها بعد حتى لا يعتقد الطغاة أن قفل الجامعات يؤدى الى اخماد الثورة لدى الشباب.
7. طبعا أصبحت كل النقابات تحت امرة المؤتمر الوطنى بالتزوير والغش باشراف غندور وصلاح قوش. العمل على احتقار هذه النقابات فى عدم وقوفها مع حقوق الشعب السودانى. وقفة احترام واجلال لتجمع المهنيين السودانيين لوقفتهم الشجاعة قى وجه النظام وتنظيم التظاهرات ولجنة إطباء السودان وأساتذة جامعة الخرطوم والمهندسين السوانيين.
8. الاستفادة من المغتربين والمهاجرين ومنظمات الأمم المتحدة والعمل المدنى بالخارج لدعم الثورة اعلاميا ومعنوياُ ومادياً والتواصل الالكترونى. على المغتربين الناشطين فى مناهضة هذا النظام الفاسد التفكير جديا فى تشكيل جسم لتوثيق جرائم النظام وعلى الناشطين بالداخل إرسال فديوهات توثق جرائم هذا النظام الفاسد. التوثيق لارهاب جهاز الأمن والشرطة ورباطة النظام فى حق المواطنين الشرفاء وارساله عبر الانترنت الى الاعلام الخارجى (القنوات الفضائية مثل الجزيرة والحدث والعربية والفرنسية وBBC العربية وإسكاى نيوز وأى قناة يمكن أن تتجاوب مع الثورة السودانية). يجب على الشخص الذى يريد التوثيق أن يعمل حساب تحت اسم حركى حتى لا يمكن التعرف عليه من قبل جهاز الأمن.
9. على المنسقية الموحدة لخلايا الثورة الشعبية بالأحياء الدعوة لقيام تظاهرات ل40 حى بالمدن الثلاثة فى آن وتوقيت واحد لتشتيت قوى الأمن والرباطة.
لنصنع ربيع الثورة السودانى لاسقاط هؤلاء الطغاة المتفرعنين باذن الله هو القادر لنزع الملك من هؤلاء الفاسدين المجرمين الظالمين والمتكبرين.
ويا طلاب الحرية أتحدوا وانها لثورة حتى النصر...................
ود أحمد السودانى


محررو الراكوبة
محررو الراكوبة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة