المقالات
السياسة
"فأر الفحم" يخرج من جحره ويهدد ثوار السودان...
"فأر الفحم" يخرج من جحره ويهدد ثوار السودان...
02-02-2019 11:19 PM


*بعد تهديدات "فأر الفحم" هذا الكائن المدعو على عثمان محمد طه لثوار السودان لم نخطى اذن حين وجهنا من قبل رسالة الى جيشنا الوطنى العظيم وقلنا فيها* ان الملايين حول العالم قد رأوا على وسائل التواصل كتائب الدعم السريع تجوب شوارع الخرطوم وهى مسلحة بصواريخ الكتف والاربجى والدوشكات التى لا تصلح فى قمع المنظاهرين لان تلك الاسلحة التى تحملها الملشيا الارهابية انما هى مخصصة فقط لمواجهة وتدمير الدبابات والدروع وعربات نقل الجنود وإسقاط الطائرات وقلنا حينها ان متظاهرينا المسالمين الشجعان لا يقودون مدرعات ولا يمتلكون طائرات وتسألنا يومها لماذا قوات الدعم السريع بهذه الاسلحة الحربية فى شوارع العاصمة الخرطوم ؟ وقلنا يومها انها رسالة موجهة بوضوح الى قواتنا المسلحة العظيمة* برغم ما بعث به قادتها من رسالة طمأنة الى النظام واعلانهم الواضح الالتفاف حول قيادة الانقاذ السياسية ...
* يومها فهم كافة اهل السودان ان جيشنا الوطنى مختطف من بعض القيادات الخائنة المتأسلمة وان مجرمى الانقاذ لايثقون به وهو بالنسبة لهم مجرد جيش للمراسيم العامة عند الحاجة لذك جعلوا لانفسهم ملشياتهم الخاصة من تلك التى يتحدانا بها "فأر الفحم" وهى تحمي اسرهم وكراسيهم ومكاسبهم من المال الحرام و ملشياتهم تلك مكونة من مرتزقة لا تنتمى لاهل السودان ولا* تقاتل لصالح السودان ...
هذه الملشيات التى اعترف* "فار الفحم" بوجودها هى ملشيات مخالفة لكل القوانين السودانية التى تحظر تشكيل اى جماعة مسلحة خارج نطاق القوات المسلحة والشرطة السودانية المعترف بها رسميا* وهى ملشيات مخالفة ايضا للاعراف الدولية ..
*"فأر الفحم" هذا كان هو الداعم الاول للارهابى* موسى هلال الذي يقود هو الاخر ملشيا مسلحة وتتهمته الأمم المتحدة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وحين اعتقلته القوات المسلحة السودانية سعى جاهدا لاطلاق سراحه..
* * *جيشنا الوطنى به احرار يسعون فعلا لتحريه من تلك القيادات الفاسدة ونحن نحبه ونحترمه ونقدسه ونحميه لعلمنا المطلق ان تكوينه الوطنى يمثل تكوين السودان بتمايزه الثقافى والحضارى بقبائله المختلفة وهو يمثل النموذج الاسمى والاعظم والامثل لاهل السودان* وهو جيش متماسك فى نسيجه لايفرق بين منتسبيه مهما كانت قبائلهم او معتقداتهم ولونهم وهو جيش حر لا تخرج رصاصات بنادق جنده إلا بشرف الدفاع عن شعب السودان وحدوده وليس الى صدور اهلهم الطيبين وذلك بحسب العقيدة التربوية الاخلاقية الصارمة التى نشأ عليها بكليتنا الحربية مصنع الرجال ولا يوجد ببين جنده عميل او مرتزق ومنتسبيه هم فلذات اكبادنا واخوتنا وفرساننا وحماتنا..
* * * حكومة الانقاذ التى اتت فى يوم لم يشهد السودان اظلم منه سعت منذ ايامها الاولى الى اضعاف هذا الجيش وشغله بحروب اهلية عبثية كان يمكن منعها بمواقف سياسية صادقة وحكيمة وهى حروب لم تنتهى حتى اليوم وشكلت ملشيات ارهابية موازية لجيشنا الوطنى حرصت ان يكون تكوينها عرقى ومن مرتزقة دول الجوار وقد استعملتهم فى قمع اهلنا فى دارفور وترهيبهم* وغضت الطرف عن جرائمهم حين قاموا باغتصاب الاطفال والنساء وحرق البيوت ونهب الممتلكات الخاصة وقد قامت هذه الحكومة المجرمة بإستقطاع ما يفوق ميزانية التعليم والصحة باضعاف مضاعفة من الناتج العام لتلك الملشيات الارهابية حتى إستفحل امرها لانها مسنودة من رئيس الجمهورية المجرم وبعض النافذين فى حكومته مثل "فار الفحم"* ورفيق دربه "ضارعلى ضار" وقد تم تكليف هذه الملشيا الارهابية بكل العمليات القذرة التى ترفع جيشنا العظيم عن القيام بها لان ليس من بينها ما يهدد امن الوطن بل كانت كلها من اجل تثبيت اركان العصابة الحاكمة فى الخرطوم..
دخول ملشيات الدعم السريع الارهابية وغيرها الى شوارع الخرطوم بهذه الاسلحة الحربية كانت رسالة قميئة موجهة الى جيشنا العظيم مفادها انه اذا حاول الانضمام الى المتظاهرين ومطالبهم العادلة بتكرار سيناريو "سوارالدهب" فعليه ان ينتظر نموذج سوريا وليبيا واليمن ...
* *لقد قلنا حينها ان مثل هذا الامرا لا يجب السكوت عليه من أحرار قواتنا المسلحة الذين يجب عليهم ان يبذلون انفسهم رخيصة من اجل هذا الشعب الكريم ومن اجل هذا الوطن العظيم وقد وجب عليهم نصرة المتظاهرين وحمايتهم وانتزاع حقوقهم المشروعة و ان هذه الملشيات الارهابية المجرمة التى تجوب شوارع العاصمة لن تكون باى حال من الاحوال اقوى من جيشنا العظيم الذى تلتف حوله الجماهير وتزود عنه بحبها ودماءها وتحترمه وتثق به وتضحى من اجل ان يظل فرسانه الشجعان على العهد الذى قطعوه على انفسهم حين نالوا شرف الانتماء اليه* وعليهم ان يقتدوا بقائدهم الاعظم المشير "عبدالرحمن سوار الدهب" حين نبذ الدنيا وبر بوفائه لهذا الشعب الابى فنال احترام العالم كله وظل قامة وقيمة سودانية خالصة ورمزا عالميا صعبا لا يمكن محاذاته او الوصول اليه..
* فماذا بعد ان انجلت الامور ووضحت وبعد ان خرج علينا "فار الفحم" القمئ هذا مهددا الثوار الشجعان بلمشياته الارهابية ومهددا اهل السودان بالويل والثبور وعظائم الامور وكأننا ليس لنا رب يحمينا ولاجيش يذودعنا..
نحن نثق ونطمئن بان لنا جيش لن يفرط فى امننا او فى وحدتنا ونحن مستمرون فى ثورتنا حتى تبلغ مبتغاها ..وما النصر الا صبر ساعة..

<[email protected]>
عبدالعزيز عبدالباسط





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 649

خدمات المحتوى


عبد العزيز عبد الباسط
عبد العزيز عبد الباسط

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة