المقالات
السياسة
عطفا على مداخلة ضياء البلال في مؤتمر البشير، وفزاعة الربيع العربي
عطفا على مداخلة ضياء البلال في مؤتمر البشير، وفزاعة الربيع العربي
02-11-2019 04:01 PM

هل من أهمية للرد على ما قاله الصحفي ضياء الدين بلال في المؤتمر الذي دعا له البشير في محاولاته لتدارك ما يمكن تداركه بعد انفجار الثورة الشعبية في ديسمبر 2018، نعم الرد عليه واجب لان كثيرون ما زالوا يعتبرون ضياء الدين البلال لا يمثل السلطة الحاكمة لذا وجب التنبيه الي السم الموضوع في الدسم
بدأ البلال مداخلته بمدح الرئيس بسعة الصدر أو اقلاها التشكيك فيما يتردد من انه أصبح ضيق الصدر وقد دلل البلال على ذلك بالدعوة نفسها للمؤتمر، عندما تسمع ذلك تظن أن علي يمين البلال في المؤتمر: فيصل محمد صالح، مديحة، شمائل النور، رشان أوشي، بهرام مصطفي أو علي الدالي، هل تصدق عزيزي القارئ ان المؤتمر كانت إحدى مطالب حضوره الافراج عن صحفيين معتقلين دونما توجيه أي تهمة لهم، عن أي سعة صدر يتحدث البلال ولا بس القصة كسير تلج!!
عن الاحتجاجات قسمها البلال الي ثلاثة مراحل، المرحلة الاولي انها بدأت مطلبية وفي المرحلة الثانية حاولت جهات سياسية استثمارها - اعتقد انه يقصد بها الأحزاب السياسية – وبجانب هذه الجهات السياسية جهات أخري وحقيقي جهات أخري دي ما قدرت – لقصر نظري أو غبائي – ان اعرفها ولكن في نهاية المطاف ياهو كلام الكيزان ان السودان مستهدف من قوي خارجية وكده، والمرحلة الثالثة وأشار الي انها الأخطر أن الاحتجاجات أصبحت مزاج شعبي.
يا اخوانا في حاجتين أساسيتين وانا ما عارف الكيزان أو المدافعين عنهم قصدوا يتغافلوها ولا بالضبط قصدهم شنو؟ الحاجة الاولي لا فكاك للاقتصاد من السياسة والعكس صحيح ، الاقتصاد علم يعني بالندرة في الموارد، فالموارد ثابتة مع تزايد الاحتياجات وسكان الأرض ذات نفسهم في تزايد ، وترتيب الأولويات في استغلال هذه الموارد سياسي بامتياز، فمثلا: كان عندنا مشاريع نأخذ منها علي سبيل المثال مشروع الجزيرة دا مورد ثابت وفي أولويات الشعب انه ينتج قطن والقطن يتم تصديره واستجلاب عملات صعبة لسد حوجات تانية ، والكيزان في اولوياتهم حاجة مختلفة وهي بيع المشروع لحدي فلنكات السكة حديد بتاعته ذاتها لتمويل برنامجهم الوهمي المسمى بالمشروع الحضاري وايواء الإرهاب والصرف عليه، يبقي ما في سكة تجئ تقول لي لو بتنادي بمطالب اقتصادية ما في مشكلة لكن ما تتكلم في السياسة ، الحاجة التانية قصة انه الأحزاب ساعية للسلطة أو انها بتحاول تستثمر في المطالب وتحويل القضايا من مطلبية لسياسية، طيب لو ما عملت كده تكون أحزاب سياسية كيف؟ الكوز عايز الحزب السياسي يهتم بتوفير صيوانات العزاء والفرح مثلاً؟ وقصة جهات خارجية وعبد الواحد محمد نور دي أصبحت مشروخة يا بلال فنظامك دا الأكثر سخاء في التعاون وإعطاء المعلومات لكل من يدفع، ياخي ديل بيبيعوا زول عديل علي سبيل المثال كارلوس، أخيرا حول الاحتجاجات هي لم تصبح مزاج اجتماعي وكلمة مزاج قصد بيها البلال عدم شغلة يعني ، الاحتجاجات أصبحت سلوك اجتماعي يا أستاذ ، واذا اتفق الناس علي حاجة ح تصل مداها وغاياتها.
اما عن قصة عشان ما نبقي زي دول الربيع العربي – فلقونا بيها – بداية السودان ليس الخرطوم وحدها أو قل ومعها المدن القريبة مدني سنار عطبرة ، الاخوان المسلمون هم من نسف استقرار السودان قبل دول الربيع العربي بسنوات ، السودان ثلثه الذي اختار الاستقلال بسبب سياساتهم الرعناء بتحويل الحرب هناك الي حرب دينية وجهاد وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ، السودان قري حرقت ، اكثر من ثلاثمائة الف روح ازهقت ، نساء اغتصبن واسر لجأت للمعسكرات في دارفور ، السودان حيث كراكير يحتمي بها الأطفال في كهوف جبال النوبة اتقاء البراميل الحارقة التي يرميها طيران حكومة الخرطوم الحربي علي الأراضي الزراعية وفي مراعي الحيوانات ، السودان مذبحة بورتسودان التي قامت بها قوات حكومة الخرطوم بدم بارد ضد مواطنين عزل ، عن أي استقرار وعدمه تتحدثون والمفارقة ان دول الربيع العربي تدمرت بسبب حذو اخوان من هم في سدة حكم الخرطوم في التنظيم لما فعلوه ببلدنا قبل عشرات السنين ، كل ما في الامر ان كان الكيزان حريصين علي بلادنا وأشك، بس سلموا البلد.
نهاية مداخلة البلال من نصيحته لرئيسه بان يقود التغيير ولا يصبح هدفاً له لا تخصني فهي عندي نصيحة كوز لكوز أخر وانا حددت خياراتي خلف تجمع المهنيين وتحت شعار تسقط بس.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 499

خدمات المحتوى


بخاري عثمان الأمين
بخاري عثمان الأمين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة