المقالات
السياسة
الشرق الأوسط بين الماضي والحاضر (مُنع من النشر)
الشرق الأوسط بين الماضي والحاضر (مُنع من النشر)
02-13-2019 06:11 PM

تعيش هذه الأيام عدد من دول الشرق الأوسط احتفالات بانتصار ثوراتها العظيمة أطلق عليها ثورات الربيع العربي ومنها ذكرى ثورة إيران الإسلامية إنتهى حكامها الظلمة إلى أسوأ ما يتمناه إنسان وحاكم منهم من هرب ومنهم من استسلم ومنهم من أعدم ومنهم من لفظه العالم مثل الشاه..

وهناك أنظمة لا زالت ترزح تحت الحكم الديكتاتوري منهم حكام جلسوا في سدة الحكم عقوداً من الزمان رغم فشلهم كل همهم يصرون على الكنكشة في السلطة بعضهم عاجز عن الحركة والكلام يسدون الأفق أمام شعوبهم و شبابها وهناك من لا يزالون يمارسون التوريث وحكم الأسرة ولهذا تخلفت دولهم وأصبحت في ذيل دول العالم وساءت سمعتهم لسوء تصرفاتهم.

أضعفت الانقلابات العسكرية دولها منذ أول انقلاب في سوريا عام 1948 فتولدت فيها الانقلابات ثم انقلاب 23 يوليو 1952 في مصر الذي كرس الحكم الشمولي والدولة البوليسية وانتهاك استقلال القضاء وحقوق الإنسان ثم الانقلاب ضد مصدق في إيران عام 1953 ولم تتوقف الانقلابات نتيجة للصراعات الداخلية والتدخل الأجنبي فكانت النتيجة المنطقية إشاعة الاستبداد والعنف المضاد وفساد النخب الحاكمة والنفاق السياسي فسقطت أخلاقياً ومعنوياً وسياسياً أمام شعوبها لفقدانها المصداقية والشفافية والمحاسبة وفشل فيها الإصلاح لغياب الحكم الديمقراطي الراشد حيث قمعت تلك الأنظمة الأحرار ووضعت شعوبها في سجون كبيرة بحجم الوطن.

يدعي هؤلاء الديكتاتوريين ومعهم مؤيدوهم المستفيدون منهم أن النظام الديكتاتوري أفضل من النظام الديمقراطي بدعوى أن النظام الديكتاتوري يتميز بسرعة الإنجاز والحسم وتناسوا أن أكبر مشكلة الحكم الديكتاتوري إهداره للحقوق وأنه باستعجاله والرغبة في التصفيق والهتافات يقرر وينفذ أولاً ثم يفكر فتكون تصرفاته كارثية، في حين أن النظام الديمقراطي يحترم الحقوق ويفكر أولاً من خلال مؤسساته وحرية التعبير ثم يقرر.. إنطبق قول أمير الشعراء شوقي للرسول الخاتم :

داويت متئداً وداووا طفرة وأخف من بعض الدواء الداء

الديكتاتورية لا تعدو أن تكون حشوداً مدفوعة الثمن وأهازيج وهتافات وبخوراً وطبولاً وترديداً ببغاوياً للشعارات ولبعض إنجازات عادية هي من صميم مسؤوليات الحكومة.. الديكتاتورية تشيع النفاق والكذب والفساد المالي والأخلاقي وتقرب أهل الولاء والنفاق في المناصب على حساب الأكفاء والخبراء ولهذا يضعف أداء الدولة وينهار اقتصادها ويحل الخراب المؤدي إلى شيوع التشاؤم وإلى الوقوع في قبضة الأجندة الدولية الضارة.. وأخيراً يظنون خطأً أن الكيان الصهيوني الاحتلالي الظالم الإرهابي المتطرف دينياً وعنصرياً يحل مشاكلهم الاقتصادية والعلاقات الدولية!!..

مسلمو الإيغور اليتامى في الصين

لم يفتح الله على أية دولة عربية أو إسلامية بالاحتجاج لدولة الصين لما تقوم به من اضطهاد على الأقلية الإيغورية اللهم إلا دولة تركيا المحترمة..

صحيح أن دولة الصين لها علاقات طيبة وتقدم مساعدات عديدة لأصدقائها في العالم الإسلامي وتقول إنها لا تنطلق من منطلقات استعمارية ولا تتدخل في شؤونها الداخلية وهذا تصرف محمود بعكس دول أخرى ولكن هذا لا يمنع أن ينصحوا الصين باحترام الأديان خاصة الإسلام ويعطوا المسلمين حقوقهم وإنصاف الأقلية الإيغورية وأن تفهم الصين أن الإسلام ليس مرضاً عقلياً كما وصفته، فالإسلام أعظم قوة إيجابية في الوجود قدم للشعوب منها الصين الكثير المفيد وأخرجها من الظلمات إلى النور.

التيار





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 731

خدمات المحتوى


التعليقات
#1813128 [Ghost]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2019 01:39 PM
انت مصر على التلصق بالشرق الأوسط وانت من شرق أفريقيا احيلكم لمقال فنزويلا أقرب من الخرطوم ياخ أخجل يا كوز


#1812960 [Atif]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2019 04:18 PM
Iran is not a demgratic country . It is a brutal religious dictatorship. Silmilar to Albasheer regime.


#1812825 [الصاعق]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2019 08:00 AM
و انقلاب سوريا زاتو كان في 1949 ، صحح معلوماتك ياكوز ،، النت متاح للجميع


#1812823 [الصاعق]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2019 07:52 AM
نسيت انقلاب رشيد الكيلاني في العراق سنة1941 يا كوز ؟؟


#1812756 [كشكوش ازرق]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2019 08:47 PM
وأن تفهم الصين أن الإسلام ليس مرضاً عقلياً كما وصفته، عزيزي الكاتب من يري تصرفات وسلوك المسلمين حقيقتا يصدق مقولة الصينين . الايغور في نعيم مقارنة بشعوب اخري مسلمة كما السودانين ( قتل وتشريد واغتصاب للجنسين معا العنصريةوالابادة الجماعية والكراهية


#1812752 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2019 08:28 PM
تاني شرق اوسط؟ ياخي ماتجي عديل،،، انت عايزايه بالضبط؟ قصتي معاك ذي قصةوراق وايلا.


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة