المقالات
السياسة
ثم ثار الشباب.. و قامت القيامة..!!
ثم ثار الشباب.. و قامت القيامة..!!
02-15-2019 02:38 PM

عثمان محمد حسن

** إعترافات قوم المؤتمر الوطني تنهال على مسامعنا بالجملة.. و اعتذاراتهم تملأ الوسائط خالية من أي ملمح للتوبة النصوحة.. و في أعطاف الاعترافات و الاعتذارات عدم قدرة بائن لإنجاح المحاولات التصالحية بالتنحي أو حتى مجرد التفكير في إجراء تغييرات ما في طريقة الحكم..

** إن أعضاء هؤلاء القوم و أذيالهم أعجز من أن يغيروا ما بأنفسهم.. و ليست لديهم المقدرة على الإصلاح حتى و إن أتتهم الإرادة السياسية للإصلاح من العدم فجاءة!!

** إنهم محاطون بالعجز المتمكن منهم و محاصرون بغضب جماهير الشعب السوداني المتقدم نحوهم في ثبات.. .. فاليوم لا مهرب للقوم أينما التفتوا؛ و لا مناص من أن يعترفوا و يعتذروا!!

** إعترافاتهم تنهمر بالجملة.. و اعتذاراتهم تهطل بلا توبة ملموسة.. و عدم القدرة على الفعل بائن على سطح الاعترافات التصالحية.. و النفاق يسطع في الاعتذارات المطموسة..

** أضاعوا من عمر الشعب السوداني ما أضاعوا.. و حين أحاط بهم عجزهم عن تهدئة غضب جماهير هذا الشعب، و هو يحاصر نزواتهم، و حين أقبلوا عليه يعتذرون بمكر معروف عنهم تناهى إلى مسمعي! و " الليلة جايي تعتذر ...... و ترجع أيامنا الزمان.. من وين نجيب ليك العمر، من بعد ما فات الأوان؟!"

** خلاص، إنتهت اللعبة، و ثار الشباب.. و قامت القيامة.. و اعتذار هؤلاء القوم فاقد للأهلية و المصداقية في يوم القيامة.. تسبقهم خطاياهم عارية دون تحشم.. طالما إشتطوا اشتطاطا وراكموا الأخطاء و الخطايا متعمدين.. و بالغوا في ازدراد حقوق الشعب و الإصرار على منهج (التمكين) و ( و التهميش).. و الإستغراق في الظلم و الإجحاف المبين.. وإعطاء أنفسهم و آخرين حقوقا لا يستحقونها.. و حجب الحقوق عن من يستحقونها ب( قوة عين)..

** حتى بعض من يستحقها من منتسبيهم غدوا يتظلمون من حيفهم و جورهم لأسباب مؤصلة في القبلية و العنصرية و الجهوية التي أحيوها بعد أن كادت تتلاشى في سودان (مالي مال عصبية القبيلة)..

** لقد فشلوا في إدارة التنوع، و ظلموا حتى كوادرهم المؤهلة تأهيلا رفيعاً.. و اسألوا الشهيدين/ بولاد و دكتور خليل إبراهيم، عليهما رحمة الله!

** لم يكن هؤلاء القوم يعدلون حتى في الظلم! و قد قضوا أيام حكمهم في ظلم كثير و عبث أكثر بالقرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفة.. و جيروا كل الدين لخدمة أهوائهم و نزواتهم..

** ثم ثار الشباب.. فقامت القيامة و أجبرت المنافق الماكر، أحمد بلال عثمان، وزير الداخلية، و المغفل النافع لكيزان المؤتمر الوطني، كي يقول أن الآباء منهم ما عادوا يفهمون الأبناء.. و نقول لهذا المنافق أن أبناءهم قد فهموا زيف تدين آبائهم فارتد بعضهم عن (التأسلم) لأن ذلك النوع من (الاديان) لا يستحق الاعتناق.. و تحدى بعضهم الآباء و خرجوا إلى الشوارع يثورون مع أندادهم من الشباب ضد نظام آبائهم المكروه كراهية عامة..

** عالم متناقض بشكل!!

** إن الثورة تجري مجرى الدم في شرايين السودانيين و إنها مختبئة في الحمض النووي للسوداني غير المتأسلم.. و أبناء الكيزان لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.. و لا ينبغي أن يحزن أي كوز لم يرتكب جرما في حق السودان..

** ثار الشباب.. و قامت القيامة! و أصبح نظام (الإنقاذ) في النزع الأخير.. لكن متنفذيه يصرون على البقاء في دنياهم بالاعتذار المباشر للشباب..

** يعترفون و يعتذرون و أمامهم وضوح يوم القيامة أوضح من الشمس..

**و"الليلة جاي تعتذر .... و ترجع أيامنا الزمان.. من وين نجيب ليك العمر، من بعد ما فات الأوان؟!"

** يعتذرون دون أن يتصالحوا مع ضمائرهم.. و لن يتصالحوا معها، لأنهم لن يستطيعوا إصلاح ما أفسدوه.. و لن يعيدوا ما سرقوه.. و لن يقدموا أنفسهم للمحاسبة على القتل و التعذيب و بيوت الأشباح.. و غالباً ما تكون ضمائرهم قد شبعت موتا..

** فلا مشاحة في أن تبلغ كراهية الشعب السوداني لنظام هؤلاء القوم مبلغا يصعب تخفيف حدته بالاعترافات و الاعتذارات.. و الطبطبة..!

[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 506

خدمات المحتوى


التعليقات
#1813426 [ابو جاكومة ود كوستي]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2019 03:53 PM
التحية لك استاذ عثمان في الصميم كما عودتنا دائما. هؤلاء لن يعودوا الى رشدهم ولن يرجع منهم احد الى جادة الطريقة إلا بعدما يتأرجح حبل المشقنة امام رقبته تماما مثل القذافي عندما اطبق عليه الثوار. حتى هذه اللحظة لا يزالوا يراهنون على معجزة وقد غطت عيونهم غشاوة من الوهم. دعم في طغيانهم يعمهون حتى يجرفهم السيل الى اوسخ مزابل التاريخ.


#1813166 [wsk]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2019 08:59 PM
تسلم يا استاذ يسقط بس


#1813139 [Ask Aristotle]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2019 03:26 PM
تغشاك يا عثمان نعمة وسرور كل حين


عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة