المقالات
السياسة
أما التعذيب ما رأينا منه وما بطن فخسة في الدرك
أما التعذيب ما رأينا منه وما بطن فخسة في الدرك
02-17-2019 04:35 AM

مقابلة صحفية عقدتها مع محمد إبراهيم شناوي لسودان نيوز

1/ كيف تنظر الي الوضع الراهن في السودان؟

حالة أزمة ثورية. لم يعد الناس يطيقون أن يحكموا بالطريقة القديمة ولم يعد النظام نفسه قادراً للحكم بالطريقة القديمة. الحالة الأخيرة هي المفصلية لأن سخط الناس على حياتهم القديمة طال. اشتبك السخط الآن بتهافت الحكومة.

2/تعليقك علي التظاهرات في السودان ؟

وآ حلالي. ردت روحنا. كان الواحد سيموت حسرة لو ما شافها. كان من يبخسون السودان يقولون إننا في ذيل القائمة عالمياً في كل شيء. فأقول لهم ما هي معايير وضعنا في ذلك الذيل. فيذكرون الفساد والناتج القومي إلخ. وكنت أرد فأقول: هل من ضمن المعايير أن شعباً نهض في ثورتين لإصلاح حاله. يقولون لا. أقول يبقى الغلط في المعايير. مالكم كيف تحكمون.

3/ملاحظ ان هناك اتساع لنطاق الاحتجاجات خاصة وان هناك قري ومناطق خرجت الي الشارع تلبية لدعوة تجمع المهنيين ؟

صحت القرى النائمة. كانت أكتوبر 1964 و1985 ثورات مدن لقوى حداثية. اتحاد المدينة والريف ليس مؤشراً لهلاك نظام الإنقاذ فحسب بل لتأمين التغيير. كان المحافظون يأتون بالريف إما بالانتخابات أو بكتائب منه لقهر المدينة الفدائية الراغبة في التغيير. ستكون مهمتهم صعبة في المرة القادمة.

4/ الان مرور اكثر من شهر للعملية الاحتجاجية في السودان وربما تكون اطول عملية احتجاجية في تاريخ السودان اليس كذلك؟

نعم. ولها كثافة. فإرادة التغيير فيها تكاد تأخذها بكفة يدك.



4/ما هو مصير الحزب الحاكم من الاحتجاجات ؟

ليس هناك حزب حاكم. هذه مصلحة حكومية مثل الأشغال. وسيذهب مثل الاتحاد الاشتراكي متى أزيلت اعتماداته من ورق الحكومة. سيذهب غير مبكي عليه.

5/الحزب الحاكم وجد عزلة كبيرة داخل المجتمع السوداني؟

ماذا تتوقع من جماعة شغلها "تمسيد" رغائب الحاكم. لعل عارها التاريخي الذي فجر غضبة الناس هو سعيها للتمديد له في الحكم ما شاء ليحكم من القبر مثل بوتفليقة.

6/هناك اخبار عن ان ابناء مسؤولين في الحزب خرجوا الي الشارع تضامنا مع المحتجين في اي سياق تقرا هذا الأمر؟

ليست أخباراً بل حقائق. وهاجمهم الهندي هجوماً خرعاً ونسي القرآن الذي يستنكر على الخلق إتباع ما كان عليه آباؤهم. وما عليه آباؤهم مخجل انتقلوا فيه من عاهة الإثراء الحرام إلى القتل على الهوية المعارضة.

7/الحزب الحاكم اتهم حزب التحرير والعدالة كيف تنظر لهذا الي الاتهام؟

ليس الحزب الحاكم مؤهلاً ليتهم أحداً قبل أن يتهم نفسه في موالاة الحاكم حتى مسخ وتهتك واعتزله من أهله اقوام.

8/مع بداية الاحتجاجات كانت لهجة الحزب فيها مخاشنة مع المتظاهرين ؟

لأنه ليس حزباً له مران على التعبير. وهو يعرف أنه يعمل في وردية "تمسيد" رغائب الحاكم ما بين التظاهرات. ومتى وقع التظاهر صار الشأن إلى من أنفقوا المال والوقت للتعاطي مع التظاهرات. فينصرف إلى خموله بعد أن يؤشر بأصبع الاتهام ل"مثيري الشغب"، ويترك لقوى الأمن اصطيادهم.

9/هناك تصريحات مستفزة من قبل الاسلاميين بدا بتصريح علي عثمان طه والفاتح عزالدين وحسبو عبدالرحمن الي اي مدي تؤثر هذه التصريحات علي الشارع السوداني؟

الما شفتها (المعارضة) في بيت ابوك بتخلعك.

10/كيف تنظر الي موقف المعارضة من الاحتجاجات؟

المعارضة عريقة ومستميتة في مقاومة الإنقاذ إلا قيادة الاتحاديين الختمية الذين انملصو وهي عادة فيهم. ولكن المعارضة لم تكن مستعدة لها. فقبلت أطراف منها بالمساومة بدون تحريك ملموس لميزان القوى. كان نداء السوداني بأديس أبابا محروجاً لأن وساطة مبيكي رفضت حتى التعاطي مع بعض رموزه. وكانت حركات دارفور في الدوحة لتتدارك اتفاقها. وكانت قوى الاجماع مترفعة عن المساومة ولكن الحزب الشيوعي، القوة الكبرى فيه، كف العمل بين جمهوره من الطبقة العاملة منذ عهد طويل. فوقعت ثورة ديسمبر والعمال (ودورهم في الثورات تدهور تباعاً منذ ثورة إبريل) غياب بصورة مؤسسية نقابية إلا من تطوع. دا نقص هائل.

11/الحزب اتهم الحزب الشيوعي بالعمليات التخريبية ؟

كضاب. الشيوعيون الذين أعرفهم لا يخربون. تربيتهم أحسن من هذا بكثير حتى أن الإنقاذ طلبت واحداً منهم لتكون له ولاية المال في منعطف محنتهم مع خرابهم الاقتصادي. ألا يختشي من دمر مشروع الجزيرة والسكة جديد وغيرها من اتهام من حرق دار حزبه عصياناً واحتجاجاً. قال المسيح: يا مراؤون، أتبلعون الجمل وتعفون عن الإبرة. فليصمت بلاعو الجمال.

12/هل تأييد زعيم حزب الامة لتجمع المهنيين سيكون له تأثير علي الميدان او علي المشهد السياسي؟

سد حزب الأمة الفرج بالوقوف مع تجمع المهنيين. والسيد الإمام الصادق خبير في التعاطي مع مثل هذا الكيان النقابي في 1964 إبريل 1985. ومع ذلك فالجفوة بين الشباب والأحزاب جميعاً قائمة. وهي جفوة مفتعلة تولى كبرها علم سياسة معارض طاعن في العمر بخس الأحزاب حتى أنك تقرأ لجماعة من الشباب تعلن في اسمها بأنها غير متحزبة. التكريه في الأحزاب هي إيدلوجيا الانقلابي. ومن ساءته أحزاب اليوم ما عليه إلا أن يكون أحزاب الغد. أما الضرب على كساد الأحزاب وغيرها وكأن بوسعنا أن نعمل بدونها في نظام قادم فعقيدة خطرة.

13/هناك احزاب كثيرة اعلنت انسحابها من مشاركتها في الحكومة كحزب الاصلاح والامة الفيدرالي وحزب الامة بقيادة مبارك الفاضل كيف تقرا هذا الامر؟

الثورة (حين لا تكون ثأراً) تقشر البصلة طبقة طبقة حتى تصل إلى النواة الصلبة فتقضي عليها،



15/تعليقك علي قمع المتظاهرين في ميدان الاحتجاجات؟

هو جريمة سياساً وكفر دينياً. أما التعذيب ما رأينا منه وما بطن فخسة في الدرك أن لم يتداركها النظام فتح أبواب جهنم. لقد قرأت للجعليين الكتياب بيانا عن شهيد جماعتهم والوطن أحمد الخير يقولون فيه ألا تظن الحكومة أن رابطة ابنهم المرحوم بالوطن فقط. فله عصبة ما تزال تأويه.

16/كثر الحديث عن تجمع المهنيين البعض يقول انه تابع للحزب الشيوعي والاخر مجموعة مستقلة تعليقك؟

تجمع المهنيين حقيقة ثورية سودانية وما نراه اليوم هو النسخة الثالثة منها. ولأن عضويته تأتي من النقابات المهنية وغيرها فلربما رجحت فيه كفة حزب دون الآخر. ومتى رجحت هذه الكفة فلا تبرير للزمزغة. المعني الوحيد الذي يجب استخلاصه أن هذه الحزب قام بواجبه واستقطب ولاء الجماعة المهنية المعينة. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

17ماهي السيناريوهات المتوقعة في نظرك من الاحتجاجات ؟

ننتظر أن تجرد النظام-البصلة من طبقاته التي ما تزال حول نواته شيئاً فشيئاً ويقعد ملط. ويسقط بس. إنه مجتهد بنفسه في هذا السبيل بمثل حادثة خشم القربة. لقد ضرب عيبه فيها حوله سياجاً نفسياً من العزلة. لقد كسد حتى طعم الماء في الحلق.

18/تجمع المهنيين لازال يدعو للتظاهرات هل هذه النهج سيغير النظام ؟

لا نملك من جهة إدارة عملنا المعارض أو المقاوم غير أداة الحراك الشعبي. الكلام عن الجيش أو غيره حدس. وأرى بارتياح أن التجمع ينوع في أسلوبه وياخد جمة. ولربما جاء الوقت لهجمة على معاقل النظام مثل النقابات واتحادات الطلاب والمهنيين الأخرى كالصحافة يحتلها الثوار بوضع اليد. هذه مواعين لا غناء عنها لاستمرار الحراك.

19-في نظرك ماهي الطريقة التي يتم بها تغيير النظام ؟

يسقط بس. أو يأتي للمائدة بما دون ذلك لو شاء. إنه ما يزال "يحلق" بعيداً عن خطوة مراجعة نفسه بشجاعة الني وقف حماره عند عقبتها لسنوات. يداهن الطلاب والشباب بالقول إن لهم احتجاج مشروع ويريد مناقشتهم. وهذه لعبة ملوص وفيلم دخلناه. لقد استنفد النظام موارد العنف ولم تعد له بغير السبة فوق كل فم. فليجرب مرة أن يأتي بفكرة شجاعة يتخلص فيها من نفسه بنفسه بذكاء.

20-لكن المعارضة لديها تجربة في الحوار مع النظام ولكنها فشلت واكبر دليل الحوار الوطني ؟

هذا ما عنيته بقولي أعلاه بأن النظام جرجر قدميه طويلاً دون أن يواجه أزمته. وجعل من الحوار مناسبة لفك التسجيلات و"سخط" المعارضين واستذلالهم. وحين اسمع من زميلنا في اتحاد الطلاب في الستينات دكتور علي الحاج يتمسك ما يزال بعهد الحوار أقول لنفسي لم تعد للرجل أسنانه القديمة ولا مكره.

21/لكن الانتخابات ستزور حال اختارت المعارضة الانتخابات؟

لو تواصت المعارضة مع الحكومة على انتخابات في مفاوضات ما فلا بد بالطبع من تأمينها في كل من ترتيباتها وفي عزيمة المعارضة على حمايتها في الممارسة. ويعتمد كل هذا على حدس لا يزال.

22/هناك مصادر تقول ان هناك داعمة للعملية الاحتجاجية؟

خلي الناس يقول زي ما الناس يقولو

23/في نظرك ماهي الدول التي لا تريد ان يكون حزب المؤتمر الوطني هو الحزب الحاكم؟

لا اعتقد أن ثمة دولة اتفق لها ذلك. اسألني عن الدول التي تريده حاكماً حتى بين الأوربيين.

24-ماهي. مصر. ودول أوربا التي تعاقدت معه لوقف سيل الهجرة إلى شواطئها. وأمريكا التي شغلتها عظمتها بنفسه عن قضية الدمقراطية. نعيش في عالم استيقاظ فتنة القومية من مرقدها والكل في يا رقبتي. هذا نبلنا الثالث من أجل الديمقراطية يا عالم ياهو. والعالم وغد.

25/هل تتوقع ان يتدخل المجتمع الدولي حال استمر الوضع؟

كنت في حلة كوكو متى أردت صنائعي ذهبت للحاج يوسف ووجدت الصنائعية مرصوصين من كل صنف. والإنقاذ مثل صنائعي الحاج يوسف. ما من دولة ساقتها الحاجة إليها إلا "تَبَ" يعرف ما يعرف. لقد استغني عن شعبه ليحتاج للعالم. ويفصح كمان نحن معزولين وكده. فالنظام غير معزول. هو مرذول وحسب.

26-هل تتوقع ان تمارس ضغوط على الحزب الحاكم دوليا للتنحي؟

يا ابني الاتحاد الأوربي متعاقد مع الدعم السريع لوقف الهجرة إلى شواطئه. لا حظ أنه متعاقد مع الدعم السريع لا الحكومة للغرض. وتقول لي يضغطوا. لربما ضغطوا لوقف التعديات الفاحشة حقاً أم مضمضة لسان. غاب عن أوربا أن حل قطع دابر الهجرة الأفريقية إليها في قيام دولة ديمقراطية تكرم شعبها وتكفيه الحاجة للاغتراب.

27-هل تتوقع واشنطن ان تدخل في هذا الامر؟

لا. ستواصل العابها النارية المعروفة.

28-ما هو تقييمك للمشهد السياسي في السودان؟

لم يدنو لحلحلة مسألته مثل دنوه الآن.

28- ما هو المخرج من هذه الازمة في السودان؟

استمرار المقاومة السلمية والفورة ألف حتى يفرش النظام.

[email protected]





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 731

خدمات المحتوى


التعليقات
#1813648 [الكيك]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2019 11:00 PM
بالله شوف وتأمل الكلام دا يا بروف
(((إيد..وإيد وإيد
مافى بينا سيد
إيد..وإيد وإيد
نلحق البعيد)))
!!!
ياسلاااااام يا شباب الجيل للتغيير
ياسلاااااام ياخي!!!
وتقول لي أحزاب وسادات !!؟ وما بوسعنا أن نعمل بدونها...وعقيد وخطرة وشنو كمان!
والله ما خطرة إلا على سادات زمان من الانقراض المحتوم!
يلا انقرضوا كلكم
موت الكتيرية عيييييد
ما في إقصاء ولا عزل لأحد دون أحد
الجميع ينزلون المعاش الإجباري بس!!!
أقروا صاااح
أهو دا فكر الشباب ولغتهم وتطلعاتهم!!!
التغيير حيحصل ما في كلاااام.


#1813574 [صغيرة الانثربولوجي]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2019 02:31 PM
هههههههههه هههههههههه
#تسقط بس


#1813526 [الكيك]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2019 11:21 AM
((((أما الضرب على كساد الأحزاب وغيرها وكأن بوسعنا أن نعمل بدونها في نظام قادم فعقيدة خطرة))))؟؟؟
عقيدة خطرة كيف؟ ما سبب الخطورة يا بروف؟
ثم هل اتفقنا بعد على يكون نظام الحكم بعد سقوط نظام الأنجاس حزبياً؟
من الذي يقرر شكل النظام القادم؟ هو الشعب قطعاً يا بروف ولكن كيف؟
تقريباً الآن يوجد اتفاق على الفترة الانتقالية لإدارة الدولة ومعاقبة اللصوص والمجرمين في الثلاثين عام المنصرم من عمر الشعب. هاتان مهمتان لهما أولوية أول الفترة الانتقالية ثم تليها وتنتهي بها مهمة بلورة الرؤى المختلفة للدستور الدائم وطرح الصيغ المختلفة له والتي تتمخض عنها النقاشات والندوات والمفوضيات المختصة المكلفة بإخراج الصيغ القابلة للإستفتاء عليها بصياغتها القانونية المنضبطة تمهيداً لطرحها جميعاً للإستفتاء عليها. وبالطبع لن تكون كل مشروعات الدستور هذه قائمة على فكرة الديمقراطية الحزبية. في ظني أن الشباب الثاير الآن ليس في تصوراته أي نظام حزبي بزعامات طائفية أو عقائدية على مثال الأحزاب التقليدية التي يسمعون بها ولم يحضروا زمان حكمها، بل أن هذا ينطبق حتى على أبناء تلك الزعامات والأسر الطائفية مثلهم مثل أبناء الكيزان الذين يشاركونهم الخروج للشارع للمظاهرات. تَغَيُّر عصر وعقلية يا بروف. حتى أن الأحزاب التقليدية وحتى التقدمية منها إن قُدِر لها أن تعود ستعود وقد فقدت جُلَ عناصر الولاء الطائفي والعقائدي الذي كان يربط بينها وبين مناصريها. وهؤلاء الشباب لو وجدوا صيغة للحكم تعفيهم من أية ولاءات من أي نوع لأية زعامات لأفراد أو كيانات لما ترددوا على ترجيحها على كل ما يعود بهم إلى الأنظمة التي حكمت آباءهم وإلى طريقة وعقلية آبائهم التي تعايشت مع تلك الأنظمة. وحتماً ستطرح مثل هذه الصيغة من الديمقراطية اللبرالية غير المرتبطة بأي عمل حزبي أو سياسي يقود أو يسيطر على إدارة مؤسسات الدولة وأدائها للأعمال المنوطة بها بموجب الدستور والقوانين المنفذة له.
ولا يعني هذا وجود أي وصاية أو حجر أو عزل بل حرية مطلقة و مشاركة كاملة في طرح كافة الآراء ومناقشتها بالأخذ والرد وسيطبق عليها حكم الديمقراطية الحقة في اختيار الفائز منها باستفتاء الشعب بأغلية لا مراء فيها وهي نسبة موافقة لا تقل عن 75% ممن حق لهم التصويت. وعليه فمن السابق لزمانه يا بروف القطع بسيادة هذا النوع أو ذاك من الديمقراطية مع ملاحظة أن الاتفاق منعقدٌ طبعاً على الديمقراطية واللبرالية في كافة علاقات الدولة بالفرد في حدود دستور المساواة والحرية الفردية. والحشاش يملآ شبكته في ختام الفترة الانتقالية قول صحيح لا مشاحة فيه، ولكن ستكون الغلبة للشباب وليس لأحلام مخضرمي الأحزاب والين قد لا يدركون اك الوقت على كل حال، وبذلك ينتهي انتقال الوِرْث من زعامات حزبية طائفية لأبناءٍ هم من ها الجيل من الشباب لا يقبل بالمطالبة بهذا الإرث حتى!!!


#1813516 [سيف دين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2019 09:42 AM
رجوع الشيخ الي صباه فى القوة على الباه
#تسقط بس


#1813477 [امبكول نفر نفر]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2019 12:04 AM
بتلمع فى روحك ياقنوط
اختشى شوية


#1813476 [الكيك]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2019 11:44 PM
((((أما الضرب على كساد الأحزاب وغيرها وكأن بوسعنا أن نعمل بدونها في نظام قادم فعقيدة خطرة))))؟؟؟
عقيدة خطرة كيف؟ ما سبب الخطورة يا بروف؟
ثم هل اتفقنا بعد على يكون نظام الحكم بعد سقوط نظام الأنجاس حزبياً؟
من الذي يقرر شكل النظام القادم؟ هو الشعب قطعاً يا بروف ولكن كيف؟
تقريباً الآن يوجد اتفاق على الفترة الانتقالية لإدارة الدولة ومعاقبة اللصوص والمجرمين في الثلاثين عام المنصرم من عمر الشعب. هاتان مهمتان لهما أولوية أول الفترة الانتقالية ثم تليها وتنتهي بها مهمة بلورة الرؤى المختلفة للدستور الدائم وطرح الصيغ المختلفة له والتي تتمخض عنها النقاشات والندوات والمفوضيات المختصة المكلفة بإخراج الصيغ القابلة للإستفتاء عليها بصياغتها القانونية المنضبطة تمهيداً لطرحها جميعاً للإستفتاء عليها. وبالطبع لن تكون كل مشروعات الدستور هذه قائمة على فكرة الديمقراطية الحزبية. في ظني أن الشباب الثاير الآن ليس في تصوراته أي نظام حزبي بزعامات طائفية أو عقائدية على مثال الأحزاب التقليدية التي يسمعون بها ولم يحضروا زمان حكمها، بل أن هذا ينطبق حتى على أبناء تلك الزعامات والأسر الطائفية مثلهم مثل أبناء الكيزان الذين يشاركونهم الخروج للشارع للمظاهرات. تَغَيُّر عصر وعقلية يا بروف. حتى أن الأحزاب التقليدية وحتى التقدمية منها إن قُدِر لها أن تعود ستعود وقد فقدت جُلَ عناصر الولاء الطائفي والعقائدي الذي كان يربط بينها وبين مناصريها. وهؤلاء الشباب لو وجدوا صيغة للحكم تعفيهم من أية ولاءات من أي نوع لأية زعامات لأفراد أو كيانات لما ترددوا على ترجيحها على كل ما يعود بهم إلى الأنظمة التي حكمت آباءهم وإلى طريقة وعقلية آبائهم التي تعايشت مع تلك الأنظمة. وحتماً ستطرح مثل هذه الصيغة من الديمقراطية اللبرالية غير المرتبطة بأي عمل حزبي أو سياسي يقود أو يسيطر على إدارة مؤسسات الدولة وأدائها للأعمال المنوطة بها بموجب الدستور والقوانين المنفذة له.
ولا يعني هذا وجود أي وصاية أو حجر أو عزل بل حرية مطلقة و مشاركة كاملة في طرح كافة الآراء ومناقشتها بالأخذ والرد وسيطبق عليها حكم الديمقراطية الحقة في اختيار الفائز منها باستفتاء الشعب بأغلية لا مراء فيها وهي نسبة موافقة لا تقل عن 75% ممن حق لهم التصويت. وعليه فمن السابق لزمانه يا بروف القطع بسيادة هذا النوع أو ذاك من الديمقراطية مع ملاحظة أن الاتفاق منعقدٌ طبعاً على الديمقراطية واللبرالية في كافة علاقات الدولة بالفرد في حدود دستور المساواة والحرية الفردية. والحشاش يملآ شبكته في ختام الفترة الانتقالية قول صحيح لا مشاحة فيه، ولكن ستكون الغلبة للشباب وليس لأحلام مخضرمي الأحزاب والين قد لا يدركون اك الوقت على كل حال، وبذلك ينتهي انتقال الوِرْث من زعامات حزبية طائفية لأبناءٍ هم من ها الجيل من الشباب لا يقبل بالمطالبة بهذا الإرث حتى!!!


#1813464 [قنوط ميسزوري]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2019 08:44 PM
أين كنت عندما كان الإسلاميون يعذبون زملاءك وأبناء جيلك منذ أول أيام الإنقلاب؟ آه كنت تشارك في مؤتمر الحوار الأول صاح؟


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة