المقالات
السياسة
بستة تاتشرات قوات أمن البشير تعتدي علي طلاب بمنطقة الصحافة
بستة تاتشرات قوات أمن البشير تعتدي علي طلاب بمنطقة الصحافة
02-20-2019 11:06 PM

بستة تاتشرات
قوات أمن البشير تعتدي علي طلاب بمنطقة الصحافة

----
واحد من نهايات عصريات الأسبوع المنصرم وأستاذ الرياضيات المشهور (أبو حوه) وتقديرا منه (كبقية المعلمين) لكل ما يحمل اسمه ومهنته من معني يعلن في طلابه وأبناء الصحافات عن تنظيمه لحصة جامعة وبرسم رمزي ما صدقه أغلب الطلاب ولا أولياء أمورهم ولا عارفي علم ومكانة الرجل ويتجمع الطلاب في الزمان المحدد والمكان (قاعة وسيعة ووهيطة وقطعة من قلب الوطن في نادي ..... بالصحافة) وتمضي الحصة بنجاح زمنها المحدد، ويخرج الطلاب بعد أداء كل فروض مثل هذه الحصة من أسئلة واستفسارات وتدوين وملاقاة وتلاقي الزملاء وملاقاة مثل هذا الأستاذ العلم وعلمه النادر الذي تميز فيه أيما تميز حتي أصبح يحسب ضمن قليلين علي أصابع اليد علي مستوي السودان في تخصصه ومجاله.
الطلاب والشمس تميل للغروب وهم ما بين مصدق ومتأمل وسعيد بما حصله من علم وما دونه وما حدث في عصره هذا وسلامات الوداع ووعد التلاقي (تكبس) ايي والله .. تكبس عليهم ستة تاتشرات .. ست من عربات التاتشر مدججة بما خف من الأسلحة وما ثقل من العصي والخراطيش وادوات أخري ما أنزل الله بها من سلطان لمكافحة الشغب، ستة تاتشرات مليئة بالعسكر الذين أعرف عينتهم والتي أكاد اقسم أنهم من الفاقد التربوي (هذه الصفة في حد زاتها ليسة منقصة) ومن ذوي العقول الصغيرة ومن الذين لم يفتح الله عليهم بالحد الأدنى من الأصالة ولا حتي شئ من (ولاد ناس).
أيوه والله قوة بكل هذا الحمل (المادي والمعنوي) وبعض حقد وبقايا غباء و (ربما إبداع) في تنفيذ التعليمات تحاصر هؤلاء الشباب (حقيقة هم أطفال) يحاصرونهم في بعض شارع وعقاب متسع من الأرض.
يحاصرونهم وهم خارجون بكل هذه المعنويات وبقايا نشوة لعلم يختمر داخل رؤوسهم الصغيرة لينبت غدا نجاحا وعلما وتمني ونبوغ، يحاصرونهم وفي رمشة عين يجدون نفسهم ما بين جريح وطريد، لحظة وتبدل حالهم من انبساط وجو بهجة (يعرف طعمها المتعلمون نهايات الحصص غير الرسمية) تبدل الحال لإرهاب وهجوم كاسح لا قبل لهم به ولا لاجسامهم لاستحمال ناتجه من ضرب وشلاليت، يتلقون من غير ذنب جنوه كل هذه الجروح النفسية والبدنية وهم ما بين مصدق (للحلم) ولهذا الكابوس ومكذب، وهذا التصديق والتكذيب درجة ان تجري إحداهم وتلوذ بمن يقدم لها (الباب الفاتح والمخبأ الذي يسترها من شر ناقصي العقل هؤلاء) وتدخل وبعد او قل في لحظات استيعاب (فرح النجاة) والبعد عنهم فإذا هي يفجعها شعور أنها مضروبة ضربة عصاة لم يعرف جسدها الغض مثلها طيلة حياتها وتصرخ، صرخة ممسوس ويعرف بعد ذلك خبرها من خلال أثر السياط.
طلاب علم مثل هؤلاء يتم تفريغ جمعهم بهذه القسوة وكان يمكن أن يكون بينهم من تزهق روحه، نعم كان يمكن حتي بالضرب دعك من عصر أحدهم بالتاتشر علي الحيطة او عفص أحدهم فوق الرجل او (زبط) ايوه هكذا ظبط بعضهم ما بين الشجرة وأختها او بين الزرع والحيطة او هكذا.
لكم ان تتخيلوا حجم الأثر والجروح النفسية وهم ما بين مندسي داخل بيت ومخفي نفسه داخل خرابة او زاوية ضيقة وملموم رجوعا لداخل النادي و (اضربوا لي أهلكم يجوا يسوقوكم) وكمية الألم الذي يتجدد وسط الحكاوي والحصل لي بتي والحصل لي هناي والحصل لي والحصل ليك وهادي الضربة (ااي) وانا اندسيت في الحتة ديك وانا انضاريت ورا زراعة وحبيت (حبيان عديل علي أربع) بالواطة لاحدي ما وصلت باب جيران دخلت فيهو، وشنو وشنو وآثار الكدمات والضربات وخلافه.
تخيل في دولة المشروع الحضاري (او اللا حضاري - المشئوم) تودع بنتك لي باب البيت منطلقة مع زميلاتها نحو قاعات الدرس فتعود إليك مضروبة وحالتها تغني عن السؤال ودموعا فوق وشيها ومخلوعة (او ربما لا تعود وتموت ضربا) كما حصل لشهيدنا محجوب التاج وبالمناسبة (ثلاثة او يزيدون من أبناء عمومة الشهيد هم كانوا وسط هذه المعمعة أعلاه وشهدوا ما شهدوا) .. وتخيل ابنك الذي اوصلته لباب مدرسته ان يعتدي عليه وربما يفقد الوعي وقد تلف مستشفيات الخرطوم (العفنة حتي الأمل) وقد تجده او لا.
تخيل هؤلاء القوم الإنقاذ ولك ان تتساءل ماذا يريدون!؟
وإلي أين يقودوننا
بل الي أين تقودنا الإنقاذ !!؟

عبدالعزيز الننقة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 807

خدمات المحتوى


التعليقات
#1814102 [كوج]
3.39/5 (10 صوت)

02-21-2019 05:45 AM
بوظت الخبر بالنقة الزايدة على اللزوم. كان تروي الخبر مجردا والناس بتعرف تقيم هوله وهول آثاره وما سببه من أذى بدني ونفسي والفاقد التربوي صفة منقصة وما كان لازم تتحرز منها فهي الصفة اللازمة للاستيعاب في وظايف كلاب الأمن، وكمان ما كان في لزوم لتلميع أبو حوة ودايما تزويق الأخبار من راويها يقلل من وقعها الطبيعي أو ينقصه بدلاً من إيصاله كاملاً للمتلقي ومن قديم يقلل خير الكلام ما قل ودل.


عبدالعزيز الننقة
عبدالعزيز الننقة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة