المقالات
السياسة
قوش والكلام الدخل الحوش
قوش والكلام الدخل الحوش
02-22-2019 05:16 AM

تأمُلات

· أسمعوا وأعوا يا ثوار.

· قوش قالها بالواضح الما فاضح " أي مبادرة تقدم للحكومة يجب أن تُبنى على الشرعية الموجودة."

· وأضاف أن كل مبادرة تخالف هذه الشرعية لا يوجد لها مكان.

· يعني الكلام دخل الحوش.

· فلا تضيعوا وقتكم مع بعض أرزقية المؤتمر الشعبي وغيره ممن يسعون لاخماد جذوة الثورة المشتعلة واهدار زمنكم فيما لا ينفع ولا يفيد.

· جميعكم تعلمون ما تعنيه الشرعية عند قوش وأمثاله.

· فالرجل رئيس جهاز أمن النظام صاحب (الستالايت المؤجر) لمتابعة المظاهرات!!

· ولدى الفريق دقة غير عادية في المتابعة والمراقبة لدرجة كشفه عن(الخرطوش) الذي حملته الفتاة (الظهر من وجهها إنها شيوعية)!!

· وهو ذات القائد المخابراتي الخطير الذي نبه لصناجة قومه وطالبهم بالكف عنها عبر إعادة فتح مقاهي الشيشة وهيأ (ملعب) شارع النيل لعودة ستات الشاي والقهوة (المظبطة)!

· هو ذات الفريق أمن الذي دخلت في عهده حاويات المخدرات دون أن نعرف ما آل إليه حال من أدخلوها عبر ميناء رئيس يجري بيعه هذه الأيام لشركة يقال أنها فلبينية!

· وهو نفس (الأمنجي) الذي نبهكم إلى عدم قدرة تجمع المهنيين على تسيير مظاهرتين في وقت واحد !!

· فمثل هذا الفريق عندما يتحدث عن الشرعية، يجب ألا يُساء فهم عباراته.

· الشرعية عنده تعني القوة وتلك الدبابات التي انتزعوا بها سلطة آخر رئيس وزراء منتخب (الصادق المهدي).

· فإن أردتم أن تفاوضوا نظامه فما عليكم سوى بالمزيد من الركوع والخنوع وقبول الذل والمهانة.

· إن رغبتم في قبول المبادرات لن يكلفكم الأمر نقاشاً ولا تسويفاً ولا إهداراً للوقت.

· كل ما عليكم أن تأتوا قوش وتقولوا له ولحكومته " سمعاً وطاعة يا مولانا، فنحن من يدك اليمين ليدك اليسار، أفعل بنا ما تريد وستجدنا من الطائعين المذعنين، ما إنت سيدنا وتاج راسنا وما حا نلقى أرجل ولا أقدر منك ومن بشيرك لحكمنا و(ركوبنا) كما الدواب!!

· هذه هي نوعية المبادرات التي يريدها قوش ونظامه.

· إن كان لديكم الاستعداد للتسليم بهكذا مبادرات فالأمر في غاية السهولة واليسر ولا يحتاج لأي وسطاء.

· أما إن لم يكن لديكم الاستعداد لمزيد من الذل والهوان وقبول العبث والاستهتار بعقولكم ومقدرات البلد فاستمروا في ثورتكم السلمية واخرجوا لشوارعكم التي تبدو كمن يردد في كل ساعة "هل من مزيد"، ووقتها فقط سوف يفهم قوش ما استعصى عليهم فهمه حتى الآن.

حكاية الميناء والأرقام المُعادة..

· أعجب لقوم من زملاء المهنة يكتبون بالأرقام عن عملية الفساد الكبيرة الجارية هذه الأيام والمتمثلة في بيع ميناء بورتسودان.

· ومصدر عجبي هو أن الأرقام التي يتناولونها قد تم الكشف عنها وعرفها القاصي والداني، وكتب عنها الدكتور فيصل عوض قبل سنوات من الآن.

· ومن يريد أن يكون شجاعاً في التناول وصادقاً في مخاطبة قرائه عليه أن يفصح لهؤلاء القراء بالواضح الصريح عن هوية المشتري!!

· فحكاية الشركة الفلبينية لا تدخل العقل، إذ ليس منطقياً أن يُباع الميناء لشركة أجنبية لمدة عشرين سنة بمبلغ يحققه الميناء دون خصخصة أو بيع أو شراء في أربع سنوات فقط!

· الصحفي الشجاع الصادق حقيقة هو من يحدثنا عن هذا المشتري الذي تُطوع من أجل سواد عيونه الصفقات، لا ذاك الذي يعيد أرقاماً عرفها الناس في محاولة لتضليل القراء وتصوير نفسه كقلم مصادم حادب على مصلحة البلد ومناهض لفساد ولغوا فيه جميعاً على مدى سنوات طويلة، ثم بعد خراب سوبا يحاول البعض القفز من سفينة الانقاذ الغارقة.

· تسقط.. تسقط.. تسقط بس.
كمال الهِدي
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2382

خدمات المحتوى


كمال الهِدي
كمال الهِدي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة