المقالات
السياسة
الخطاب الأصلي؟ هل تغيير خطاب البشير الذي ( بشر به قوش ) في آخر لحظة؟ ليتمخض الجبل فيلد فارا!
الخطاب الأصلي؟ هل تغيير خطاب البشير الذي ( بشر به قوش ) في آخر لحظة؟ ليتمخض الجبل فيلد فارا!
02-23-2019 09:35 PM

الخطاب الأصلي؟ هل تغيير خطاب البشير الذي ( بشر به قوش ) في آخر لحظة؟ ليتمخض الجبل فيلد فارا!

كمال عباس

الحكومة الجديدة لاتعدوا أن تكون عملية إعادة تدوير لمخلفات الإنقاذ "وشكة وتوزيع لكشتينة الإنقاذ إنها خمر قديم متخثر في قناني جديدة!

قبل ساعات قليلة من موعد خطاب البشير"("أعلن صلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صلاح عبد الله، إن الرئيس عمر حسن البشير، سيوقف إجراءات تعديل الدستور، التي تسمح له بالترشح لفترة رئاسية جديدة.وأشار قوش في تصريح مقتضب لرؤساء تحرير الصحف اليومية السياسية، إنهم عازمون على محاربة الفساد، مؤكدا أن البشير سيكون رئيسا لجمهورية السودان فيما سيبحث المؤتمر الوطني عن رئيس آخر.)
وتسآل المراقبون لماذا إستبق صلاح قوش خطاب البشير بهذه التصريحات والخطوط العريضة طالم ان البشير سيعلنها بعد سويعات؟
من الواضح أن هناك طبخة وصفقة - سياسية - تضمنت ما أشار له قوش - وبصم عليها البشير وأن الجهات التي هندست تلك الطبخة - تخوفت من " زوغة" البشير ونطته من الإتفاق لذا سعت لتوريطه بربطه من لسانه - بإستباق الخطاب بإعلان - إستقالة البشير عن المؤتمر الوطني وعدم ترشحه لإنتخابات 2020 ! وقررت أن يتم الإعلان عن ذلك عبر صلاح قوش حتي يوضع البشير إمام الأمر الواقع - ولكن حدث فعلا ماتخوفت منه تلك الجهات - فبعد ساعات إنتظار ومطاولات عديدة وتكهنات وترقب مشوب بالحذر والشك - بدأ أن الحرس القديم والدوائر الأسرية والدائرة الضيقة حولالبشير - فضلت الإبقاء علي الأمر الواقع - وعدم التفريط في مغانمهم - وعدم خوض إي مغامرة غير محسوبة العواقب - تقطع بعدم ترشح البشير وإعلان حالة طلاق نهائي بين المؤتمرالوطني والبشير - !
وفي النهاية جاء خطاب البشير باهتا ومفككا - بل ظلا للنسخة الأصلية التي بشر بها صلاح قوش !! تمخض البشير فولد فارا وإسهالا لفظيا - لم يلتزم البشير حتي بما أعلنه صلاح قوش ! لم يعلن عن إستقالة من المؤتمر الوطني ولم يعلن عن إلغاء أو صرف النظر عن التعديلات الرامية للتمديد لرئاسته - بل أعلن عن تأجيلها !لم يعلن عن إطلاق الحريات العامة وكفالة حق التظاهر والتعبير وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح المعتقليين السياسيين بل أعلن عن مصادرة كافة الحريات عبر إعلان حالة الطوارئ كسلاح جديد لقمع المظاهرات !
* ثم إعاد البشير مضغ وتدوير - نغمة الحوار الوطني ورفع شعار الحوار كقميص عثمان! فحوار الإنقاذ - هو حوار لكسب الوقت - والدوران في حلقة مفرغة - لاتنتج ثمارا ولاتفرزقيمة إيجابية -
* ثم أعلن - عن حل الحكومة المركزية والولائية وهو أمر روتيني - وعقيم يعيد تدوير ذات الوجوه مع ستمرار ذات النهج والسياسات - !
* ثم رفع النظام فزاعته الجديدة - الثوار يثيرون الكراهية ويدعون للإقصاء ! علما بأن الإنقاذهي من إستن الإقصاء والكراهية وكرس للتمكين وإحتكار السلطة والثروة = عراب الإقصاء والكراهية يشكو - من مخاطر الإقصاء والكراهية ناسيا أن من يزرع الريح يحصد العاصفة!- عموما لا أحد يثق بالبشير ونظامه فهو نظام يفتقر للمصداقية وللرغبة في التحول الديموقراطي والتخلي عن إحتكار السلطة ~! إذا لابد من المزيد د من الضغط الجماهيري لا بديل لصوت الشارع !! ننتطر الإجابة والحلول من الشارع لا من ناحيةالقصر وجهاز امن قوش !!
ماأشبه الليلة بالبارحة
ما أشبه الليلة بالبارحة !
في الخميس 9 فبراير 2011كان من المقرر أن يلقي الرئس المصري السابق خطابا يعلن
فيه تنحيه عن السلطة - ولكن وفي الساعات الأخيرة تغيير الخطاب نتيجة للضغوط والتدخلات
من مراكز القوي وبعض أطراف أسرة حسني مبارك !
جاء في صحيفة اليوم السابع المصرية
اليوم السابع»، دارت هذه الساعات فى صراع بين أجنحة الحكم، ووفقا لهذه المعلومات فإن الخطاب الذى كان من المقرر أن يلقيه مبارك فى هذا اليوم، كان هو خطاب التنحى، وتسربت أخبار عن ذلك إلى دوائر معينة فى النظام، دفعت بعض المسؤولين إلى القول صراحة بأن مبارك سيتنحى، وأنه سيعلن ذلك بعد ساعات، لكن سرعان ما نقلت وكالات الأنباء تصريحات وضعت كل التوقعات الخاصة بـ«التنحى» فى المربع صفر، ومنها بالتحديد تصريحات أحمد شفيق الذى أشار فيها إلى أن الرئيس مبارك مازال هو الرئيس، ونفى أيضا توقع التنحى، كما أكد أنس الفقى نفس المعنى.وقام الفقى وجمال بالإشراف على الخطاب وما جاء فيه، وصمما على أن يسير الخطاب وفقا لنهج التأكيد على أن الرئيس مازال ممسكا بسلطاته، وحرصا على مراجعة الكلمات الدالة على ذلك، ومنها تعبيرات «سأتابع بنفسى» وغيرها، ووضع الاثنان، جمال والفقى، مسألة التفويض لعمر سليمان فى الجزء الأخير من الخطاب )
إنتهي
ومن المفارقات
أن اخر خطاب لحسني مبارك
تطابق مع خطاب البشير الأخير ،،!
نفس المحاور والألفاظ والتشبث اليائس
بالكرسي ومحاولة شراء وقت إضافي !! إنها دراما ماقبل السقوط !
وأخيرا
لاجديد - نفس العقلية الإقصائية والديكتاتورية التي تهيمن علي مفاصل الدولة - تسعي لتكريس
الأمر الواقع - لامسافة واحدة من الأحزاب ولايحزنون - رئس الوزراء الجديد - هو إيلا القيادي بالمؤتمر
الوطني - ورئس الحزب بالجزيرة - وإبن عوف وزير دفاع حكومة معتز توتيتر هو النائب الأول الجديد
للبشير !وزير دفاع حكومة إيلا مع بقاء بعض وزراء الحكومة السابقة و العسكريون الذين يستعيين بهم البشير الآن هم كيزان - يعني إستبدل كوز بعمامة بكوز بطاقية عسكرية فاسوأ حقب الإنقاذ كان علي الواجهة الحكم فيها عسكر كيزان علما إنقلاب الإنقاذ حينما كان يقوده - مجلس عسكري - كان يعتبر حكومة الجبهة وما يسمي بالحركة الإسلامية - ينفذ برنامجها وسياستها - ويقصئ غيرها -ويمكن لكوادرها - كان ذلك المجلس العسكري الكيزاني ممثلا لأسوأ حقب حكم الإنقاذ الكالح!
إذا لاجديد - خمر قديم في قناني جديدة - ! إنها عملية تدوير مخلفات الإنقاذ !
* لاجديد .. لا أحد يثق بالبشير ونظامه فهو نظام يفتقر للمصداقية وللرغبة في التحول الديموقراطي والتخلي عن إحتكار السلطة ~! إذا لابد من المزيد د من الضغط الجماهيري لا بديل لصوت الشارع !! ننتطر الإجابة والحلول من الشارع لا من ناحيةالقصر وجهاز امن قوش !!





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2476

خدمات المحتوى


كمال عباس
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة