المقالات
السياسة
فلتصعق الخيانة الشعب يرفض الاهانة
فلتصعق الخيانة الشعب يرفض الاهانة
02-25-2019 02:03 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

ثلاثون عاما من الطوارىء وغياب دولة القانون وسيادة القانون التى بالفعل وللحقيقة التى يجب ان يعلمها كل سودانى ان سيادة القانون تغيب عن دولة القانون التى كان يجب ان تكون فى مصاف دول افريقيا التى كان بامكانها ان تقود افريقيا بمصرها وحتى جنوب افريقيا !! ولكن واقع الحال فى بلاد السودان يغنى عن السؤال حيث ان قدر البلاد فرض على الشعب السودانى ان يكون الشعب السودانى المكلوم بالرغم لما يتمتع به من حس وطنى وثبات ثورى ان تسطو على حكمه جماعة من جهلاء المؤسسة العسكرية وبمساعدة سواقط العلم والفهم الدينى الذين كانوا يتوهمون بأنهم حماة وسداة دين الله الاسلام .
الحقيقة فالتصعق الخيانة والشعب السودانى يرفض الاهانة ان المتتبع لمسيرة الديكتاتورية الانقاذية وجحافلتها من المتاسلمين الذين كانوا هم طوق نجاة هذه السفينة الغارقة التى يقودها ربان فاشل حاول بالكذب والنفاق مرارا وتكرارا بحواراته الفاشلة وبمشروعه الحضارى الذى شبع فشلا وهزالا الى ان تخلى عنه اربابه وقيادييه الذين اصبحوا اليوم يبحثون عن (مايخارجهم)!! حسين خوجلى وامثاله!!واصبحوا يعضون اصابع الندم بعد ان ارتكبوا الذنوب والمعاصى باعلانهم جهادا كاذبا فى جنوب السودان حتى فصلوه بعنصريتهم وجهلهم وتسلطهم حيث كانت دولة السودان مليون ميلا مربعا !! ,ارتكبوا مع البشير كل انواع السفاح والكذب والخيانة للدين وللوطن ارتكبوا مع البشير وسدنته من العسكريين الجهلاء المتخلفين كل انواع المحرمات والموبقات, ارتكبوا مع البشير فساد الدولة وحتى خدشوا حياء الدين الاسلامى بمكرهم وضلالهم وحسدهم وفتنهم !, ارتكبوا مع البشير المعاصى والذنوب فى بث الفتنة بين الاب وابنه والاخ واخته وحتى بين الحبيب وحبيبه وبين الزوجة وزوجها.
الحقيقة ان سفينة الانقاذ الغارقة منذ فجر تلمسها شاطىء دولة السودان التى يعيش على ظهر ارضها وتحت ظلالها الوارفة اشجارها يعيش المهرة من السباحين الغطاسين الذين يستطيعون ان يعيشون تحت الماء, ولكنهم اليوم أّلوا على انفسهم الا يعيشون تحت ظل حكومة فاشلة وربانها اغرق سفينته فى قاع المحيط !. مالكم كيف تحكمون ؟؟؟
الحقيقة السودان يعيش فى ظل الطوارىء منذ اليوم الاول لهذا الانقلاب المشئوم تعالوا نشوف اولا :حكم ديكتاتورى جاء على ظهر دبابه ماذا تنتظرون منه يا ايها الشعب السودانى الطيب؟ ,ثانيا انظروا كل مؤسسة اوشركة او تجارة عربات اوتجارة وباختصار كل مفاصل الاقتصاد السودانى من الذى يملكها ويتسيدها الم يكن جهاز الامن هو الناهى والامر فى كل قطاعات السياسة والتجارة والتعليم والصحة والاعلام الداخلى والخارجى الم يكن الاحتكار هذا هو الديكتاتورية المقننة التى لاتنظر الا لقادتها وسدنتها ؟؟ثالثا: انظروا الى الهجرات المكثفة للسودانيين الذين كانوا يعيشون فى سجن ديكتاتورى مظلم يخلو حتى من الماء .!مما اضطر الجميع للبحث للخروج من هذا السجن الكبير وكانت هذه الهجرات بردا وسلاما على طواغيت السلطة والتسلط حيث لايهتموا ولا يريدون ان يعرفوا من الذى هاجر او شرد او غادر الم يكن الغالب الاعظم لهذه الهجرات كان من الممكن ان يستفاد منها فى بلاد السودان الذى يحتاج الى التنمية والعيش الكريم لابناء الشعب السودانى الكريم !!؟ رابعا :انظروا الى الجيش السودانى الذى خرج ولم يعد الم يكن اصبح جيشا حزبيا مؤدلجا لاينظر الى حماية الوطن بل همه هو حماية الفسدة والمفسدين والظلمة والظالمين والحقدة والحاقدين والجهلاء والجاهلين وهمه حماية الطاغوت كبير الكهنة المتسلطين السلطان عمر البشير !!,خامسا :تعالوا انظروا حال المواطن لاسيما فى القرى النائية والاقاليم التى تعيش حروبا فعلها النظام لكى يشغل اهلها بانفسهم والفتنة فيما بينهم لكى يبحثوا عن الحماية من نظام ديكتاتوري فاشل! وان يلهث بعضهم من وراء سلطة خائبة لاتستطيع ان تحمى نفسها!.سادسا: جاء الانقلابيون لكى يورثوا السودان هم دون غيرهم من ابناء السودان. سابعا: يتحدث البشير عن الاقصاء !السؤال من الذى اقصى شرفاء السودان من نساء ورجال وشباب ومازال يبحث ويلهث للاقصاء حيث اعلن بالامس ان تطارد عساكره الشباب من الجنسين لكى يجندوا قسريا باسم الخدمة الالزامية تفاديا للثورة وشبابها الثائر !الم يكن هذا اقصاء لشباب واعد يضطلع للعيش الكريم ويضطلع لحكم السودان الم يكن هذا من حقه شرعا ووضعا ؟؟
الحقيقة ان سيناريو الديكتاتور البشير بالامس من ما سماه باعلان للطوارىء يجب ان تعلموا ايها الشباب الثائر ان هذا الطاغوت يحكمنا منذ ثلاثين عاما باحكامه العرفية التى لحنها وسماها طوارىء لكى يحقق مارب الامارات ومصر وقطر !!!!!! ودول الجوار والعالم! وبالتالى ارجو الا يتحدى بهذا السيناريو الخائب الشباب السودانى الذى انتفض للخلاص منه ومن كابوسه المشئوم الذى تربع وجلس على مناضد الفشل التى اصلا مبشرا بها لان (فاقد الشىء لايعطيه)!
ان الثورة الشبابية التى تملاء شوارع واحياء ,مدن ,قرى ,فيافى وصحارى السودان يجب ان يشتد اوراها وان تزداد حمية حداتها وحماتها من ابناء بلادى شيبا وشبابا, اننى ابشر الشباب الثائر بانها ثورة حتى النصر, ان الفشل الذى لازم هذا الديكتاتور وسدنته كفيل بان يذهب به الى مزبلة التاريخ , وتسسسقط بسسسسسس.

حسن البدرى حسن/ المحامي
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 258

خدمات المحتوى


حسن البدرى حسن
حسن البدرى حسن

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة