المقالات
السياسة
مين فرعنك يا البشير؟ قال الكيزان!
مين فرعنك يا البشير؟ قال الكيزان!
02-27-2019 03:19 AM

* الكيزان فرعنوك يا البشير بهدف التلاعب بك، لكنك تذوقت طعم الحكم كما تذوقه النائب البرلماني الذي قال: “نحن ضقنا الحكم لو قلعتو مننا بنبكي و بكانا شين”!!

* تذوقته ف( كنكشت).. و أنت الآن في صراع مع الزمن و مع الشباب الثائر، ما دفعك إلى حل الحكومة ثم إعلان حالة الطوارئ، لتؤكد أنك الكل في الكل.. و أنك الدكتاتور الأعظم و القادر على فعل ما لم يسبقك إليه الطغاة الأوائل..

* و تخدع نفسك أن عين الله ترعاك: " لقد تجاوزنا أزمات أكبر من هذه، و سنتجاوز هذه الأزمات أيضاً، بإذن الله سبحانه وتعالى"..

* هذا القول صدى لقول جوبلز، وزير دعاية هتلر، حين اقترب الروس من برلين فصاح أمام جمهرة من النازيين: "لقد تجاوز القائد كل أزمات الماضي و سيتجاوز هذه أيضا"!

* ألم تقرأ تاريخ الطغاة من نيرون إلى القذافي يا البشير؟

* لن يحميك نظام الحكم العسكري الذي فرضته على البلاد لقهر العباد.. و لن تنقذك حالة الطوارئ المعلنة لإذلال الناس في بيوتهم خارج البيوت.. و لا شيئ ينقذك من السقوط بأيدي الشباب و مساندة باقي أفراد الشعب السوداني..

* ألم يأتك نبأ هتلر الذي طغى و تجبر، و رغم إيمانه بجبروته و اعتقاده في دعم العناية الإلهية المنقذه له في خضم الكوارث و الملمات، إلا أن العناية تلك لم تنقذه حين اقتحم الجيش الروسي معقله و وجد الدكتاتور (النازي) منتحرا و بجانبه خليلته إيفا براون..

* أما أنت فلا تزال تنتج مخرجات من الأزمات في السودان.. و تتناسل المخرجات و الأزمات و أنت تطمع في المزيد و المزيد من السنوات للجلوس على الكرسي المنهوب..

* لا نريد لك إنتحارا.. نريد ارتفاع درجات القلق عندك لأعلى سقف كلما أتتك أصوات الثوار :( تسقط_بس!)..

* أنت تدري ما ندري عن إرفضاض غلاة الكيزان من حولك و لم يبق في معيتك سوى جنرالات الحيرة (المتكوزنين).. و بعض الأرزقية و صحفيي التطبيل و بعض الذين لا يفرقون بين الكوع و البوع.. و أعضاء أحزاب على شاكلة ذاك البرلماني الذي قال: “نحن ضقنا الحكم لو قلعتوهو مننا بنبكي و بكانا شين”!!

* لكن ثلاثة من جنرالات الجيش رفضوا حتى تذوق طعم الحكم تحت رئاستك و اعتذروا عن قبول مناصب الولاة، ما أثار السخرية و التندر في وسائل التواصل الاجتماعي.. مثل ( منو البقبل يشيل جنازة البحر)..

* تفرعنت يا البشير و حسبت نفسك (الواهب العطاي) و الآخرين متسولين يقفون على بابك في انتظار عطاياك.. بالغت في أوهامك، و الله العظيم..
* و لأنك متفرعن فأنت لا تحترم رأي الآخرين و لا مدى استعداداهم لتحمل مسؤوليات المهام التي تود توكيلها إليهم، فتعلن تعيينهم دون سابق تشاور معهم..

* لم تتعلم الدرس الذي لقنك إياه د.حمدوك الذي إعتذر عن تولي مهام وزير المالية حين قدمتها له على طبق من عجرفة.. و هاهم ثلاثة ضباط عظام إرتفعوا فوق أوهام عطاياك ليؤكدوا لك أن (ما كل طيرا بيتاكل لحمو)..

* الشعب يعرف لماذا تتعنت و تعاند و تكنكش في الكرسي الذي اغتصبته بليل يا البشير.. لقد (ضقت) طعم الحكم.. الله يجازي من فرعنوك.. و بعض الذين لا يزالون يصرخون: لا بديل للبشير إلا البشير..
* سمعناك تعلن أنك لبست لباس الرئيس القومي على المسرح السياسي و نقول لك إن اللباس فضفاض و هو أكبر من حجمك الطبيعي ذاك الذي يتناسب مع العسكريتاريا الإسلامية.. إرضاء للعسكر أولا ثم المتأسلمين بعد ذلك..
* لقد سلطت علينا بعض عساكرك (العظام) مبتدئا بوظيفة نائبك الأول و انتهاءا بولاة الولايات.. و معرفتنا ببواطن أمور نظامك تؤكد لنا أنه لا يوجد ضابط (عظيم) في الجيش السوداني حالياً إلا و كان في عداد المتأسلمين ممن ارتقوا عبر سلم (التمكين)..
* سلطت العساكر ثم أتحت وجودا لبعض منسوبي حزب المؤتمر الوطني في مواقع دستورية هامة بالإضافة إلى أغلبية الحزب الميكانيكية في المجلس الوطني والمجالس التشريعية الولائية..
* و المعلوم أن عقيدة جيشك هي عقيدة المؤتمر الوطني بكل خصائصها السالبة.. و كل هيمنتها على مقدرات السودان.. و هي العقيدة التي صاحبت فرعنتك..
* ..لكن من فرعنك يا البشير؟ إنه مكر الترابي و خبث علي عثمان في بادئ الأمر.. و علي عثمان هذا هو الذي صقل موهبتك في الفرعنة بعد (المفاصلة).. و لا يزال يمدك بالخطط الخبيثة و المؤامرات من وراء ستار، و الدولة تنهار.. و أنصارك ينسلون لواذاً، فرادى و جماعات..
* و تلاشت الشعارات البراقة، و خفتت التكبيرات المنافقة التي كانت تسد الآفاق.. و قد لاحظ المراقبون، في خطابك الأخير، غياب التهليلات و التكبيرات النمطية.. بعد أن قطعت جماعتك 'الهجرة إلى الله' في صحبتك حين دقت سفينتك (القيف)..
* كثيرا ما كتبت عن أنك آفة السودان.. و أن وجودك على كرسي السلطة هو أسوأ ما حدث و ما سوف يحدث للسودان..
* تسقط_ بس، يا البشير.. تسقط_ بس، و عاش السودان بلا طوارئ و لا حكم عسكري متأسلم
.......................................................

قال: "ويحظر التقليل من هيبة الدولة وأي رمز من رموز سيادتها أو أي من أجهزتها أو العاملين بها بأي وسيلة أو فعل." قال!

* لا نخافك يا البشير.. لا نخافك!

عثمان محمد حسن
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 949

خدمات المحتوى


التعليقات
#1815302 [عبد الفتاح يس]
1.43/5 (7 صوت)

02-27-2019 09:03 PM
البشير لم تفرعنه جماعته الضالة ولكن نحن كشعب كان لنا من ذلك نصيب ألم يقل غاندي أنه لا يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً نحن إنحنينا لهم وبالغنا في الإنحناء وخضعنا لكل سياسات التدجين التي أملوها علينا ومن لم يذعن ترك البلاد وهاجر في أرض الله الواسعة فأمتطوا ظهرنا ودلدلوا رجليهم بل ووضعوا لنا لجاماً منعنا الجهر بحقوقنا خوفاً تارةً وتقيةً أحياناً فنبت لنا هذ الكذاب الأشر فرعوناً لا يبقي ولا يذر أعمى البصيرة والبصر والآن قد خلعنا عنا اللجام ولم يبق إلا أن نقذف بالراكب على ظهرنا و يسقط بس


عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة