المقالات
السياسة
احلام الوزير ابو البشر
احلام الوزير ابو البشر
02-27-2019 03:32 AM

نمريات

**وزير الدولة بوزارة الصناعة والتجارة، الدكتور ابو البشر عبد الرحمن يوسف ، اكد على التنسيق المحكم بين وزارة الصناعة ، ووزارة الصحة الاتحادية ، وتمسك وفق ماورد في الخبر ، بضرورة معالجة المشكلات المتعلقة بالتصنيع الدوائي ، فيما يلي توفير التمويل والنقد الاجنبي ، واشار ابو البشر الى الجهود ، التي تبذلها وزارة الصناعة والتجارة ، لتوفير مدخلات الصناعات الدوائية، ونوه الى تسجيل 245 صنفا من الادوية المنتجة محليا ، الى جانب 70 صنفا ، دخلت في التصنيع التعاقدي وكشف عن وجود مفاوضات مع بعض المصانع للدخول في تصنيع القطن والشاش الطبي ...

**ليس (بالتاكيد) وحده سيستمر الانتاج وتغطية احتياجات المستشفيات من كل معيناتها التي تجعلها تقدم الخدمة للمواطن ، فوزارة الصناعة ليس مطلوبا منها (جهودا) فقط لتوفير مدخلات الصناعات الدوائية، بل المطلوب الاجابة على السؤال ، ماهي خطوات الوزارة العملية التي تمت ، لتوفير مدخلات الصناعات الدوائية، لتاتي الاجابةهاهو كتابي فليقرأ الجميع ، خاصة وان كل التعهدات والتاكيدات وغيرها ، والتي تصدر من المسؤولين ، لم تعد موضع ثقة من المواطن ، فوزير النقل ، حاتم السر التزم وتعهد في تاكيد غير مسبوق باختفاء صفوف الوقود ، وهاهي تعود اكثر مما كانت عليه من قبل !!!

** وفق ماذكر الوزير في حديثه(هنالك مفاوضات مع المصانع لتصنيع القطن والشاش ) لاينتظر المواطن المفاوضات ، فكم من مفاوضات تم الكشف عنها كانت للاستهلاك والاعلان فقط ، قبعت في باطن الادراج الى هذا التاريخ ، بل وتعقدت الاحوال الاقتصادية امامها ، اذ انتقل الان الاقتصاد الى مرحلة (الربربة)، التي اساءت للاقتصاد وزادت من نفخ تضخمه فصار اكبر بالونا على الاطلاق ..

** قال الوزير ابو البشر ( ضرورة معالجة المشكلات المتعلقة بالتصنيع الدوائي فيما يلي توفير التمويل والنقد الاجنبي ) يبكي السودان كله على النقد الاجنبي والتمويل ، فكم من مشروعات توقفت عن الاستمرار والعطاء، لان الحكومة قد جعلت من توفير العملة المحلية ، قصصا وحواديت ، تحفظ للاجيال القادمة التي رأت النور امس واليوم ، اما النقد الاجنبي ، فلقد صار عصيا بعيد المنال ، اشتكى وبكى اصحاب المصانع من حرمانهم من هذا النقد ، ما اضطر بعضهم الى اغلاق المصانع ، لتموت النهضة الصناعية، التي كانت قبل ظلام 89 الذي جعل من السودان اقطاعية وملكا للحزب الحاكم ، واصبحت المصانع الحكومية اماكنا مهجورة بالخصخصة او بيعها لمن يدفع اكثر ، لتؤول العمولات لاشخاص بعينهم .

** (تمسك) سيدي الوزير بما تريد من حبال اخالها واهية وضعيفة ، فالبيان بالعمل وليس بذهبية الحديث ، والقطن والشاش في الخرطوم والولايات ، تصاعد سعره فمرافق المريض يسعى لتوفيره ، يستحلب جيبه بشدة، وكيف يمكن تسيير المصانع ، اي مصنع ليس واحد بعينه، ومدخلات التصنيع ، تحتاج لرزم من المال المحلي والاجنبي في ظل (موت) الجنيه وانعدام السيولة واحجام الجميع عن مبادرة ايداع ، واسعار الدولار تختلف من بنك لتاجر عملة، فالتصنيع لن يطول عنب الاجنبي ولا بلح المحلي ...

**والشباب قد خرج للشارع ، لن يتم تهدئته برشوة مصانع ونقد وانتاج ، عليكم الرحيل سيدي ، فلا غزل لديكم ولانسيج ...

همسة

ويطل وجهها الجميل فرحا ...

في وسط الزحام ...

من هذه الارض الغنية بالتسامح ...

جاءت ،بعد ان افترشت الوجع والعذاب ...

إخلاص نمر
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 965

خدمات المحتوى


إخلاص نمر
إخلاص نمر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة