صورة الرئيس تكفي.. !
03-05-2019 12:26 AM

صورة الرئيس تكفي.. !

على خلاف منطق الشارع الذي يهز أركان مقر الرئاسة في قلب العاصمة الجزائر الذي ينادي برفض العهدة الخامسة ..يخرج صوت سيد القصر المُعلب في جناجر اللوبي الحاكم بالإنابة عنه ليقول للحشود تباً لمنطقكم.. ألم يحكم أمريكا من قبل رئيسٌ مقعد قاد بلاده الى النصر مع الحلفاء على دول المحور حتى جثت اليابان تحت كرسيه المتحرك لتوقع على صك الإستسلام !
الآ تكفي صورة الرئيس لتحكم منقولة من الولاية الرابعة الى الخامسة لتظل زاهية على جدرانها بمسامير الحزب وخيوط االجيش وفي الحفظ والصون داخل إطار العين الأمنية الساهرة على راحة الملايين الخارجة بهتاف الجحود لتاريخ صاحب الصورة المجاهد الذي سكت صوته من شدة إجهاده في خُطب النضال منذ ايام التحرير و عبر توليه لخارجية بن بيلا وبومدين في كل المحافل الدولية الى أن خارت قواه رئيساً كان يقف على رجليه ليزيح ببياض نيته ونظافة كفيه حلكة العشرية التي كادت أن تغرق الجزائر في ظلامها الى الأبد.
أفلا يحق له بعد كل ذلك العطاء أن يحكم ولومن سرير غيبوته في مستشفيات جنيف ..أم أنكم تريدونه مغفلاً مثل شارل ديجول الذي ترجل لمجرد أن شعبه أجاز مقترحاته بنسبة لم ترضي حرصه الوطني بأن يحكم بأغلبية مريحة لا بأقلية هزيلة قد تكفى للحكام العرب الذين يدوم حكمهم بنسبة فرض الكفاية الذي يقوم به البعض فيسقط عن الباقين !
الم تتعلموا يا شباب اليوم المسحور بصور الديمقراطية الغربية التي تبدل الرؤساء كما ربطات العنق من على رقبة الشعوب ..ان رؤساء عالمنا الثالث لا ينطبق عليهم لقب رئيس سابق إلا بانقلاب أو ثورة تقتلعهم من مقاعد التمّنع ولا يفكرون حتى في صفة راحل لآن نشوة السلطة وسكرة مجدها تجعلهم يظنون أنهم أقوى من الموت ذاته!
مالكم لا تعقلون يا شباب العرب اليست نعمة الأمن والجوع والبطالة التي توفرها لكم أنظمة الحزب الواحد والزعيم الأوحد أخف وطأة من مصير سوريا الصامدة على إحتلال الجولان قديماً و المُنعمة في ظل سيادتها الروسية والإيرانية والتركية التي أراحت أسدها من صيد الغزلان الإسرائيلية .
ألا يرعبكم ما أنتهت اليه ليبيا التي تقاسمتها المليشيات وشقت المُقسم منها حكومتان بعد ان كان العقيد الأممي قد وحدها في حضنه كدولة رجل لا شريك له ..فما حاجتكم الآن الى دولة المواطنة و الحرية!
الم تشاهدوا سعادة اليمن المشدودة الأطراف بين مشيها على أشواك إنقلاب الحوثي وطمأنينتها لطائرات عاصفة الحزم التي تمطرها بوابل القبلات الجوية ولطالما عاشت تعيسة ثلاثة عقود في جهالة الشاويش على عبد الله وهاهي تتمنى عوده قطاره الذي فاتها ولن يعود أبداً !
يكيفكم الصورة القديمة .. فصلوا خلفها كإمام لا يقرأ جهراً ولايستطيع التذكر حتى في فروض السر يا شباب الجزائر ..وإلا فستضطرون المأموم المكلف بالتلاوة الى أن يفرض عليكم سجود الطواري الطويل .
فاختاروا قبل فوات الآوان بين تقبيل يديه أوتحطيم الصورة ..حيث لا توجد منطقة إنتقالية وسطى كالعادة إلا السجون والغرامات مثلما هوحال أقرانكم في مكانٍ آخرتعرفونه جيدا ..وقد سبقكم في محاولة تجديد الربيع المُجدب ..فهلا فهمتم ..ألا فرق كبيرفي الجغرافيا ولا تقارب التواريخ وربما الصور !

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1406

خدمات المحتوى


التعليقات
#1816057 [سوداني سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2019 01:43 AM
يا برقاوي بقيت تشوت من القون للقون طوالي كدا ههههههههههههههههههه


محمد عبد الله برقاوي..
محمد عبد الله  برقاوي..

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة