المقالات
السياسة
بعد انضمام السوق إلى الثورة.. قطاع المزارعين العريض ..في متن
بعد انضمام السوق إلى الثورة.. قطاع المزارعين العريض ..في متن
03-06-2019 04:34 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد انضمام السوق إلى الثورة.. قطاع المزارعين العريض ..في متناول قيادتها
في أكثر من مقال ، توقعت انضمام السوق إلى الثورة ، رغم اعتقاد الناس بأن التجار إنما هم قطاع جشع يزيد الأسعار ومستفيد من النظام ومنسوبوه كثر فيه . وهذا قول مطلق على عواهنه.فإن كان هنالك طفيليون ، فغيرهم أغلب ممن استثمروا حصاد غربتهم أو معاشهم أو بتمويل من البنوك أو ورثوا التجارة أباً عن جد وغيرهم. والكل محكوم بسلامة اقتصاد البلاد..فعند أزمة الكاش وتسارع وتائر ارتفاع الدولار وتوقعات انخفاضه المفاجئ وبروز تجارة الكسر واختلاف الآسعار بين سعر الشيك والكاش، يضار الجميع إلا نفر من الطفيليين لا يقاس عليهم. واليوم ،سجلت الأسواق مواقف مشرفة في الإضراب.وأثبتت أنها يمكن التعويل عليها في أي عصيان أو إضراب سياسي قادم.
على قيادة الثورة الآن ، الاستفادة من خطأ كارثي للنظام ربما لم يتحسب له. ففي ظل قانون الطوارئ ، أصدر وزير المالية قراراً بمنع بيع القمح لغير البنك الزراعي . على النقيض من السياسة المتبعة في السنوات الماضية بل وعكس ما خططت له عند بداية الموسم حيث اجتمع مجلس الوزراء في الجزيرة ليخرج بقرار يدعم زراعة القمح بسعر تركيز بلغ 1800 جنيه.ودعونا نعدد الأسباب التي تجعل من مقاومة القرار والاستثمار فيه في متناول اليد لقيادة الثورة
• الحكومة لن تجبر الراجحي ولا المستثمرين الخليجيين على بيع القمح للبنك الزراعي.بل ستستأسد على صغار المزارعين .
• يظن الكثيرون أن زراعة القمح يقوم بها المزارعون أصحاب الحواشات.لكن الواقع يقول أن ارتفاع تكلفة الزراعة ، وهجرة الأسر إلى المدن ، ووفاة أصحاب الحواشات وتعدد الورثة وغير ذلك. تساهم مجتمعة في دخول مستأجرين للزراعة.
• المستأجرون فيهم التجار. وكبار الموظفين والعسكريين وغيرهم . علاوة بالطبع على المزارعين.
• كل ما سبق يجعل القرار المجحف مؤثراً بقوة على المزارعين وقطاعات متعددة
• وهنالك تجار المحاصيل والغلال عموماً من اكبر المتأثرين .
• شراء البنك يعني ان حصيلة البيع ستكون في البنك وليس نقداً.ولكم تخيل أثر ذلك في ظل أومة السيولة.
• حتى وإن كان الدفع نقداً ، وهذا مستحيل، فهذا يعني اضطرار المزارع للتوريد ودخول نفس دوامة ازمة النقد..علاوة على ان المحصول يعني للمزارع ضمانة للمصاريف خلال العام وفقاً لظروفه.وضمانة لقوت عامه ومخزون بذوره للعام القادم.
• غني عن القول أن مخاطبة هذه المخاوف وجعلها قضية للثورة. يمكن ان يضم كل زارعي القمح إلى الثورة بمختلف انتماءاتهم .
• أقترح على تجمع المهنيين ان يجعل هذه القضية ، محور مظاهرات الريف إن كان في برنامجه في الأسبوع القادم . ليحصل على مشاركة كبيرة.
وتسقط بس

معمر حسن محمد نور
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 582

خدمات المحتوى


معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نور

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة