المقالات
السياسة
الثورة تنتصر للمهمشين والغلابة والمعذبين
الثورة تنتصر للمهمشين والغلابة والمعذبين
03-07-2019 05:57 AM

الثورة قائمة ولايشكك فى مصداقيتها الا صاحب غرض ومرض لاسيما ان الجداد الالكترونى وهذا ديدنه دائما يحاول ان يشكك فى مصداقية كل ماهو صادق وذلك طوال مسيرة حكم الانقلابيين الانقاذيين وبالرغم من هذا وذاك نهض المارد العملاق وأشعل نار ثورة جبارة اعجبت حتى اعدائها ومن بعد فمن الطبيعى جدا ان يواجه الثوار الحقد والمكر والتشكيك فى مسيرة الثورة المفاجئة لاعدائها لانهم لايعلمون ماذا يفعلون, ونسوا تماما ان الشباب لم يكن غافل بل وصبر الى ان نفذ القدر وجاءت ساعة الصفر فى 19 ديسمبر 2018 فكانت غضبة الحليم الذى ظن اعداؤه انه غافل عن ثورته وانتفاضته التى فاقت كل ما سبقها من ثورات فى اكتوبر ومايو اللتين كانتا فقط تاريخ لم تأتيا بما يفيد بلاد السودان من تطور اقتصادى او تطور فى البنية التحتية لبلاد السودان بل تبعهما منافسات محمومة وصراعات سياسية مشحونة بالبغضاء لكل القوى السياسية التى كان همها فقط نصيبها من كعكة السلطة والتسلط بأسم الديمقراطية ولم يشتغل الانتقاليون ولا حتى المنتخبون فى محاولة تقويم مسار البلاد التى تعانى كم وستين عاما بعد الاستقلال من البيات الذى وقف حائلا دون ان يتمتع السودانيين بدستور ليكون وثيقة ثابتة تتوارثها الاجيال ,للاسف الاجيال توارثت الاحقاد السياسية والاهواء والغرض والمرض الذى نتج عنه هذا النظام الاسلاموى الاخطبوتى الذى (زاد الطين بلة)!! حيث رفع شعارات خاوية الوفاض لا تغنى ولاتثمن من جوع وشغل الامة بشعارات زائفة تحت مسمى (الشريعة الاسلامية وما ادراك ما الشريعة الاسلامية)(نقطة) اما الجهاد الكاذب الذى اعلنه سياسيو الانقلاب على الاشقاء فى جنوب السودان وراح ضحيته شباب السودان الذى خدع بالاسلام ودخول الجنة ليحظى بالحور العين وكثير من مثل هذه القصص الخادعة للشباب الذى ركب موجة الانقلابيين بدون دراية وعلم للدين الاسلامى بل ساقته الوعود الكاذبة الى مهاوى الهلاك وكانت النتيجة الفشل وحتى المشروع المزعوم الذى راح فى خبر كان !!
الحقيقة لما اشتد اوار الثورة ظهر الخداع مرة اخرى على لسان ناس حسين خوجلى كيف نسلم الحكم لمجهولين, ويقصد (تجمع المهنييين السودانيين ) وقال نحن فى الحركة الاسلامية قد قدمنا خمسة وعشرين الف شهيد !فالسؤال من الذى قال لكم واتفق معكم على ان تأتوا بانقلاب على الشرعية وتعلنوا جهادا كاذبا على اخوتنا فى الوطن وفى الدم واللحم !!!فهذا الفشل (تتحملوا الانقاذ وانقلابييها وحركتكم الاسلامية الفاشله هى ومشروعها الحضارى الفاشل) (نقطة) ) والتى افشلت حتى دولة السودان الى ان وصل السودان الى هذا الهوان الذى نعيشه اليوم والذى كان دافعا قويا اشعل نار الثورة والثورة قائمة الى ان تنتصر وتأتى بسودان جديد يغوص فى الاعماق والصدور وينسف كل خذعبلات الماضى (نقطة)
الحقيقة ان الثورة اشتعلت ولم تتوقف الى ان تنتصر للمهمشين والغلابة والمعذبين والضحايا فى كل ربوع السودان الحبيب الذى مهما فكرت ان تجد حسنة واحدة لهولاكو الظلم الانقاذى وحركته الاسلامية بقيادة الفرعون وهامان وكبير السحرة لم تعثر على الاطلاق على حسنة واحدة بل ثلاثين عاما من الظلم والكذب واكل المال العام وسرقته والتخزين لضرورات الناس وخلق الازمات لصالح الطفيلية الانقاذية والنفاق والتلسط والتجبر على السودانيين وعلى الدين الاسلامى الذى يتبرأ من فعائلكم يا اخوان الشيطان !!( نقطة)
الحقيقة الانقلابيون كانوا يرفعون للشباب المخدوع شعارات التكبيرات والتحريمات بأنهم ذاهبون الى الحور العين فى الجنة وهذه كانت اكبر الاكاذيب على الذين صدقوا خوفا منهم وليس من الله (الحديث ما اجتمع خوفان فى قلب امرىء خوف من الله وخوف من الناس ),وللاسف لم ينور الله بصيرة قيادات الحركة الاسلامية وحكومة الانقاذ الفاشله لكى يتذكروا قدرة الله على خلقهم, (الحديث: اذا دعتك قدرتك على ظلم فتذكر قدرة الله عليك)(نقطة)
الحقيقة الثورة قائمة وتضطلع الى سودان جديد يحترم كل السودانيين وفيه يكون الوطن اولا ثم المواطن ثم التحزب او الانتماء ثم بعدها تعتقد فيما تعتقد فهذا شانك وقال تعالى لكم دينكم ولىّ دين والثورة ليست فقط لكنس الحركة الاسلامية وانقاذها الكاذب وانما الثورة لكنس كل الباطل الذى يعشعش فى وجدان كل مريض سودانى ونسأل الله ان ينصر الثورة وما النصر الا من عند الله( نقطة)
وتسسسسسسقط بسسسسس .
حسن البدرى حسن /المحامي
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 259

خدمات المحتوى


التعليقات
#1816415 [كوج]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2019 11:56 PM
أحسنت فهي ثورة لإعادة حقوق المهمشين وليي لإعادة مجد الطائفية والأحزاب السياسية.


حسن البدرى حسن
حسن البدرى حسن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة