المقالات
السياسة
كلام الطير (1)
كلام الطير (1)
03-08-2019 07:19 PM

بخيت النقر البطحاني

لدي رغبة ملحة لاعادة بعض ما كتبت في سنوات خلت بايجاز و بالتاريخ و الساعة و الدقيقة و الثانية. لان كثير ما كتبته يبين واقع الحال و تم تهكيره في المواقع سودانيزاونلاين و سودانايل و الراكوبة و غيرها ظناً منهم أن ذلك سيغيب وعي الشعب .الاغبياء و المتغابون تعج بهم الساحة و لكن غباء هذه الطغمة الحاكمة قاتل و مدمر و قدموا لخصومهم هدايا و عطايا على اطباق من ذهب و أدلة تورطهم و تحرض عليهم المجتمع.

تذكرت قصص عبدالله بن المقفع عندما كان يكتب بلغة الحيوان ليفهم بعض حكام الغفلة امور السياسة و بعدما ورطوا و رهنوا الوطن بأفكارهم الضالة و مشروعهم الفاشل ، ووددت ان اكتب لهم بلغة الطير و كما ذكر القرآن على لسان النبي سليمان عليه السلام (( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) و يحتاج الانسان للتعلم من الطير.و تعلم البشر من الغراب في دفن قتلاهم و عجزوا أن يوفروا لهم ابسط حقوقهم. و اصبحوا كفربان البين تدل على الخراب الذي اصاب بلادنا و تطلق الغاز المسيل للدموع ((البمبان)) داخل البيوت.

قيادة قوات الامن و جنودهم في بلادي كان عليهم أن يكونوا كهدهد سليمان للنقل بمهنية عالية (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22 ) و لكن مع الاسف اصبحت مهنتهم البطش و قتل و تعذيب العزل و ملاحقة الشباب من الجنسين دون مبرر.

و طير الرهو الكرك(الكورك) له قيادة حكيمة و يقظة و له حراسة مشددة تتجنب الانزلاق في المخاطر و تبتعد عن كل ما يهدد اسرابهم.
و الواضح أن قيادة طير الرهو افضل بالف مرة من قيادات السودان التي حكمت البلاد لثلاثين سنة حيث اوردتنا المهالك و الان شعب بلادنا يثور من أجل مستقبل أفضل و لن تتوقف الثورة حتى يرحل هذا النظام الغاشم.

و ارسلت تسجيلات صوتية و اكدت فيها أن هذه الثورة التى انطلقت من عطبره و عمت معظم مدن السودان ليست كغيرها فانها ثورة شعبية حقيقة لن تتوقف و ستنتصر الثورة.و نكرر على الحاكمين أن يفكروا بشكل مختلف و الخروج بأقل خسارة ممكنة و مع الاسف اصبح كلامنا كلام الطير لا طائل من وراءه كما يقول البعض.
مداخلات واتس من ايام الثورة بتاريخ 23/12/2018
يرى الكثيرين تطبيق

خطة جديده في كل السودان و هي تحديد مواقع البيوت المستهدفة لكبار المسئولين و النافذين الفاسدين
و محاصرة بيوت الوزراء و الولاه و المعتمدين و النافذين من الفاسدين
لقذف الرعب في قلوبهم مما يضطرهم للهروب او الاشتراك في الثورة و ترديد شعاراتها.
و بتاريخ 28/12/2019
تعليق على تسجيل الحاج وراق
رغم اختلافي مع اليسار المتطرف و اليمين المتطرف وحيث أن الامة الاسلامية هي امه وسطية و الشعب السوداني من هذه الامة و الحاج وراق له منا التقدير و الاحترام و انشروا هذا الفهم و التجربة و الحنكة و الحكمة السياسية
"و الضباع الجريحة اشد فتكاً بفرائسها "
وعليكم محاصرة منازل رموز النظام الفاسد
بالثورة السلمية
ثورة حتى النصر.
و على الجميع الارتقاء بفهمهم الى مستوى المسئولية نحو الوطن.

تعليق على فيديو النظام بتاريخ 29/12/2018
عن جماعة عبدالواحد خطير جدا
و النظام لا يجيد شيئا
والاخراج غير منطقي و غير عقلاني و كلام فطير و ساذج و فيه صناعة للكذب و الافتراء و البهتان لا ينطلي على العالم كله و لن يقدم حلاً للمشكلة و هي انهيار الدولة اقتصادياً و ليس الصراع عرقي او ديني بل الصراع سياسي من الدرجة الاولى
و لا داعي للسذاجة في الاخراج السيء و هذا الفشل المفضوح ، فالمظاهرات و الثورة اندلعت في عطبرة و كل هولاء طلاب جامعيين يفع يسكنون الخرطوم و ليس لهم خبرة و يبدو أن انظمة بلدنا دخلت مرحلة التلفيق و الكذب البواح بأوسع ابوابه و لكن فطنت الشعب السوداني تفهم و تستوعب الضغط و التعذيب و التهديد الذي مورس ضد هؤلاء لتسجيل هذا الفيديو الذي يظهر اننا لسنا في دولة تحترم عقول مواطنيها و من المؤكد أن للزعيم عبدالواحد اتباع و مؤيدين في كل بقاع السودان كما للنظام تماماً و هذا مؤشر لنهاية نظام حكم لما يقارب مدة ثلاثين سنة فشل في توفير ابسط اساسيات الحياة للشعب فعليه الرحيل فوراً .
الثورة انطلقت و مستمرة و ستستمر و لن تتوقف و سندها الشعب السوداني كله الا الفئة الباغية و ستنتصر الثورة باذن الله.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 393

خدمات المحتوى


بخيت النقر البطحاني
بخيت النقر البطحاني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة