المقالات
السياسة
كلام الطير 2
كلام الطير 2
03-09-2019 12:58 AM

كلام الطير (2)

نواصل حلقاتنا ليعلم الجميع كيف اصبح السودان يتحكم في مصيره حمقى و دهماء و اناس افئدتهم هواء . و هذا المقال ليس للحاكمين فحسب و لكن أيضاً للمتفرجين على طرفي الصراع الثوار الاحرار و الفاسدين الاشرار . و نوثق ليوميات ثورة ديسمبر الظافرة
مداخلات في قروبات متعددة و منها تعليق
على اصابة ابننا محمد حسن العمدة الذي استشهد لاحقا نسال الله ان يتغمده بعفوه وواسع رحمته.
بتاريخ 31/12/2018
ي خيل الله اركبي
حسن محمد عمر العمدة البطحاني خامسة طب اليرموك . ضربوه طلقة في الرقبة خرجت من الظهر و لم يمت بحمد الله . لكن هذا يعني انه ضرب بقناصة من اعلى في حين انه مسالم و لا ينتمي لاي حزب و كل انتماءه لجماهير الشعب السوداني الذي يرفض الظلم و القهر و ينشد الحرية و العيش الكريم و هو شخص خلوق و الكل يشهد له بذلك.
و نقول للجميع الطلقة ما بتكتل
الموت اكرم من حياة الذل
و لسان حال الشعب يردد:
اذا لم يكن من الموت بد
فمن العار أن تموت جبان
و الشعب يقول يا خيل الله اركبي و لا تنازل عن الحرية.
و رد على مقال اسحاق احمد فضل الله
01/01/2019
عزيزي اسحاق فضل الله
اطلعت على ما كتبت وودت أنك نصحت البشير حتى و لو على انفراد وودت أنك نصحت اصحاب المشروع الذي اصبح مذمةً و عاراً لمن ينتمي اليه، وودت انكم تفكروا بشكل مختلف و لكن مع الاسف مازال سكر السلطة يفقدكم العقل و المنطق و العبرة بما سبق من المستبدين الغابرين بدلاً من توزيع التهم على الاخرين !!
والبروق القبلي و العبادي اصبحت تباشير لثورة تحطم اصنام الظلم و الفساد و الاستبداد و الرشوة و المحسوبية و تهريب موارد البلاد و هي في ذات الوقت برقت في قلوب الشباب الطموح لمستقبل مشرق وواعد للسودان ارضاً و شعباً ان دولتك يا اسحاق نخرها الفاسدين
و اكلها المنتفعين و اجهز عليها سكات المصلحين
فلم يعد يفيد النكران للحقائق او التكذيب او التقليل من شأنها ، فالثورة مستمرة و هي من نبض الشارع و الجماهير التي تهتف بسقوط النظام من كل قلبها لا من حناجرها كالنائحة المستأجرة كما رأينا من اصحاب الهتافات و الشعارات للفاسد و هو يسب شعبه و هو يمثل اسوأ مرحلة في تاريخ السودان حيث اصبح أحقر البشر و أرازل الناس هم من يحكمون و في عهده قتلت الفضيلة و المروءة و الكرامة و مات الناس و هم أحياء
فلم تعد شعارات العنصرية و الجهوية و التخوين تنطلي على أحد فهذه اصبحت تجارة كاسدة و عرفها كل الشعب السوداني فاصبح الشعب يداً واحدة ضد الطغيان و الاستبداد و ستصبح السيادة للقانون و العمل بالكفاءة لا بالولاء و لا فضل لاي مواطن على آخر سواء كان قائدا او مواطناً عادياً
الشعب ينشد دولة المواطنة التي تسود فيها الحرية و حقوق الانسان و الحكم الرشيد و لم تعد الشعارات باسم دين الاسلام تجدي نفعاً لان الناس عرفت و ادركت الممارسات على ارض الواقع ليست كالتي يهتف ويتشدق بها المنافقين فأهل السودان يعرفون و يطبقون الاسلام قبل مجيئكم للحياة ، فالثورة اصبحت في قلب الشعب و نبض الامة وامل الشباب. و نذكر اسحاق و غيره من المدافعين عن النظام الفاسد ستفيقوا و لكن بعد فوات الوقت. و الثورة كالاجل لها يوم معلوم في كتاب و حتماً قادمة و هادرة و ناسفة لما قبلها و سيكون للثورة ما بعدها و لكن بسيادة القانون و الحكم الرشيد.

بخيت النقر البطحاني
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 689

خدمات المحتوى


بخيت النقر البطحاني
بخيت النقر البطحاني

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة