المقالات
السياسة
حول الموقعة الحربية لميدان بري الدرايسة (1)!.
حول الموقعة الحربية لميدان بري الدرايسة (1)!.
03-09-2019 08:46 PM

حول الموقعة الحربية لميدان بري الدرايسة (1)!.
شجب وغضب واستنكار وتهكم في مواقع التواصل
عرض: حسن الجزولي
ضجت العديد من مواقع التواصل بالاستنكار والغضب والشجب الشديد لما حواه الفيديو الذي تم بثه من قبل جهاز الأمن الوطني حول احتلال قواته لميدان بري الدرايسة، لما ورد فيه من وقائع لا علاقة لها بالأمن والطمأنينة والسلام من قبل قوى نظامية من المفترض أن تكون أول راعي لهذه القيم في المجتمع، كونها وضعت نفسها كمنافس للجماهير وأفراد الشعب السوداني، وخلقت منهم "عدواً عسكرياً" بكل ما يحمل هذا الوصف من معاني سالبة لا تعمل من أجل انتزاع فتيل الاحتقان ومعالجة الأزمات بحكمة وتروي من المفترض توفرها في أي قوى أمنية نظامية، وحسن تعاملها مع قطاع واسع من جماهير ظلت في انتفاضتها الشعبية المشروعة ترفع وتؤكد على سلمية مشروعها الثوري المعارض للنظام والداعية لاسقاطه في سبيل إحلال مشروع سياسي آخر ظلت تنادي وتبشر به طيلة أكثر من 80 يوماً على شوارع البلاد!.
تستعرض هذه القراءة أهم المداخلات والكتابات التي تناولت محتوى الفيديو بالنقد والادانة والابانة في معاني الغلو والتطرف وردود الأفعال الصبيانية في الكثير من مساهمات أقلام موقع الفيس بووك. وهي إذ تستعرض نماذج من أهم وجهات النظر في هذا الشأن فإنها قصدت الاشارة لأسماء بعض المتداخلين وفضلت حجب أسماء العديدين منهم، وذلك لأسباب قدرتها القراءة.
في صفحته قال مصطفى مدثر أن القوة الأمنية التي احتلت ميدان الدرايسة ببري " تخطت كل خطوط الأخلاق والمهنية بل وإعتدت على معاني الإنتماء والأخوة حين سخرت من خلو الميدان من الثواروعربدت فيه كما لم تعربد العصابات في صراعات الفتوات في السينما المصرية. والمشهد نفسه لا يصلح للدعاية لمصلحة النظام لأن الخصم غير موجود، والمشاهد يعرف أن الخصم، الثوار، كانوا هم صناع المشهد وكانوا موجودين في الميدان وفي غيره من الميادين وأنه لطالما ظلوا يعودون ليبتكروا صورا جديدة لنفس المشهد، لأنها طبيعة الصراع بين من يعلن أن سلاحه السلمية وذاك الذي يتعدى على واجبه الأصلي في بسط الأمن وتحري سلامة الناس فيصور الأمر كمعركة مع عدو مبين. فصاحب السلمية لا يتحداكم يا جنود بسلميته بل يتحدى من يصدرون لكم الأوامر ويتحدى النظام ورأسه اللذين ينكران سطوع الحق وانبثاق الصباح على عريهم من كل فضيلة وحسنة. إن هذا الفيديو من ميدان الدرايسة ببري لهو دليل على فوضى إدارة الأجهزة الأمنية وعدم جاهزيتها لأداء واجبها ما سمح للعواطف الفردية الفجة أن تعربد في وقت يفترض فيه أن تمارس المهنية الواجبة، فيبدو كأنه صراع بين فئتين، متناسين أن الصراع نفسه كر وفر وأن الصباح سيسفر عن خطط للطرف الغائب من الميدان، لحظتها لا قبل لشرذمة الأجهزة الأمنية بها، خطط تستهدف، بسلميتها، هدم كل البناء الزائف لدولة البطش".
وأشار الصحفي فيصل محمد صالح في صفحته إلى الفيديو المبثوث قائلاً " هذا الفيديو فضيحة أخلاقية وإنسانية وسياسية ودينية وأمنية، فضيحة يمكن أن تهز أي دولة في العالم تبقّى لحكامها وحكومتها ذرة من الأخلاق والمسؤولية والاحترام. هذا سلوك يليق بالعصابات، ككارتيلات المخدرات في أمريكا اللاتينية، عصابات الاتجار بالبشر أو أجهزة الدولة الداعشية، ولا شئ أقل من ذلك. هذا الفيديو هو إعلان عن الخزي والعار الذي يجب أن يحس به كل من له مسؤولية أو علاقة بالأمن والأجهزة الأمنية والشرطية والعدلية في بلاد السودان، أو من تبقت له ذرة من النخوة وشئ من الضمير. وحتى صدور رد فعل أو إعلان رسمي، سيبقى هذا الفيديو إعلانا بالسقوط الرسمي لما تبقى من رمزية للدولة والحكومة والمؤسسات الشرطية والأمنية والعدلية في هذه البلاد. سقطتم جميعا...لا استثنى منكم أحدا، ولم يسقط عن بري وأهل بري الشرفاء شئ من عزتهم وشرفهم ونخوتهم وبطولتهم، فكل ذلك محفوظ ومسطر في كتاب التاريخ، سقطتم وحدكم، وليس لسقوطكم من قاع".
ويتداخل آخر قائلاً" تصوير فيديو بري يمثل دليل على عدم مهنيه في المقام الاول. فالقوات التي هللت وفرحت بدخولها الميدان بعدتها وعتادتها هي تمثل مؤسسات "الدوله" الرسميه والقوميه، وعلى هذا الاساس يجب ان تتعامل بمهنيه وليس طفوليه و "مكاواه" ، فمن هذا الذي ينتشي باحراز نصر مزعوم ضد شعبه؟!، من البؤس والتهافت بمكان ان يفرح جنود مدججين بالاسلحه الناريه والعصي والخراطيش بعدم وجود "مواطنين" ليضربوهم او يدهسوهم!، من الفضيحه الداويه بمكان ايضا ان "تطلع القوات لايف" لتصور كيف "هرب" مواطنيها مذعورين ومرهوبين من قوات يفترض ان تكون حجر امانهم الاول، الفضيحه التي سوف يتناقلها العالم وقنواته واعلامه وهيئاته وتصبح دليل ادانه هو خبر كيف ان القوات النظاميه السودانيه تبحث عن مواطنين بعده حربيه في وسط العاصمه السودانيه!، هذا هو الخبر الرئيسي، وليس الخبر ان "حضرنا ولم نجدكم وانتو جبانين!". ثم مضى متسائلاً:ـ "من يخطط لاستراتيجيات الدوله السودانيه؟، وفي بحر هذا الاسبوع فقط تلقى السودان اكثر من ثلاثه ادانات دوليه!، وما حقيقه هذا النصر المزعوم؟ هل خاف اهالي بري حقيقه؟ وهل سوف تختفي التظاهرات في بري، ام هل تستطيع ذات القوات ان تدخل وتتصور بدون اسلحتها بمبدأ "رجل لرجل"؟، فيديو بري اليوم فضيحه دوليه للسودان وحكومته تماثل او اشد من فضيحه مقتل الشهيد المعلم احمد الخير. وبعد ذهاب السكره واتيان الفكره سوف تجد القوات النظاميه السودانيه انها "طبزت عينها" وان بري انتصرت اليوم٠ فالرساله هي كيف لاهل حي في العاصمه السودانيه الخرطوم جعلوا خليط من القوات النظاميه السودانيه تظهر بمظهر مخزي وبائس وغير مشرف!".





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1453

خدمات المحتوى


التعليقات
#1816940 [اه يابلد]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2019 01:05 PM
هذه ليست بأجهزة امنيه . هذه عصابات ومليشيات الظل التابعة لفار الفحم على زفت طه اما الاعور صلاح زفت قوش فله يوم . والله شيء مخزي ومخجل ومنافي للقيم السودانية السمحة .
على كل حال نرجو من الاخوة المتداخلين ان لا يصفوا هؤلاء الاوباش بكلمة شرطة هؤلاء سادتي عصابة الكيزان . وهذا هو ديدنهم من قديم الزمان . لعنة الله عليهم .


#1816647 [مـسـتـر ايــدن]
1.00/5 (2 صوت)

03-10-2019 06:04 PM
هـل اسـتـقال صلاح عبدالله بعـد فـضيحة " معـركة طواحـين مـيـدان برى الـدرايـسة " ؟ هـل اسـتـقـال فـعـلا ؟ المـنـطـق يـقـول انه قـدم اسـتـقـالـتـه لأنه اثـبـت انه غـيـر ذكى ولا يـتـمـتع بالصفات والمؤهـلات لـمن يـتـم اخـتـيارهـم لـتـقـلـد مـسـؤلـيـة مثل هـذه الأجـهـزة . يجـب نـزع اسـم " قـوش " مـنه لأنه لا يـسـتـحـق ان يـسـمـى به .


#1816577 [حامد حمدان جارضيلو]
1.00/5 (2 صوت)

03-10-2019 10:51 AM
قالو في حرامى تلبلو فوق بيت عزابة في الليل.. لقاهم نايمييين فوق الحوش.قام براااحة دخل أوضتم ولملم هدومم كلها فوق بقجة كبيييرة وجا مارق من الأوضة.. عاين لقى السراير فاااضية.. زووول مافي.. حرم زولك الحرامي رمى البقجة فوق الواطا وكورك بي طول حسو: أنا الحراميييييييي!!.. العزابة قامو ظهرولو وهم بضحكو ضحك شديد وقالولو.. خلاس آ خينا.. مادام كبيت الجرسة وبلت فوق سروالك مااا بنسويلك حاجة.. علا الهدوم دي تصنقر تغسلها وتكويها شت.. وبعدينت تستحمه وتتريح حتاتين نفكك تروح.. ها ها ها ها..
زولك الكان بتنبر فوق الفديو دا خوفتو الكانت باينة فوق كلامو دي زكرتني بي حكاية حرامي العزابة دي!!
والله آ أسود الدرايسة قطعتو قلوب الجماعة.. أنا رايي الدور الجاي كان جوكم، كان ما غسلو هدوم الحلة كلها ما تخلوهم يروحو!!..وبرضو سلمية سلمية ضد الحرامية


#1816549 [Tag.]
1.00/5 (2 صوت)

03-10-2019 08:29 AM
من اليوم ندعوا لمقاطعة كافة الاجهزة الامنية اللااخلاقية - اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا


حسن الجزولي
حسن الجزولي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة