المقالات
السياسة
مذبحة نيوزلندا القاتل معزول ومع ذلك لايزال سلام العالم في خطر
مذبحة نيوزلندا القاتل معزول ومع ذلك لايزال سلام العالم في خطر
03-17-2019 04:51 AM

التعصب مرض نفسي لازم النفس البشرية منذ الازل مثلة مثل افات النفوس الاخري مثل الغيرة والحسد خاصة عندما تتحول الي افعال وممارسات ضد الناس والمجتمع ولايخلو مرجع في العلوم المادية المعنية بتحليل النفس البشرية من الاشارة والربط بين القسوة والافراط في العنف والميل الي ايذاء الاخرين وبين المرض النفسي المزمن الذي تسبب المصابين به في كوارث متعددة ومتنوعة في كل مراحل التاريخ البشري والحضارة الانسانية.
من خلال متابعة اخبار ما حدث في نيوزلندا والمذبحة الجماعية للمدنيين الابرياء في احد المساجد اثناء ممارسة شعائرهم الدينية ووقائعة التراجيدية المؤلمة يتضح بما لايدع مجال للشك ان القاتل مجرد شخص معتوه ومختل الشعور لايكره المسلمين وحدهم كطائفة علي الرغم من انه ذكرهم ضمن حيثيات قرارة المسبق بتنفيذ جريمته استجابة لصوت الشيطان المستوطن داخله ..
ومع بشاعة ماحدث ووقعه الاليم علي اسر الضحايا وكل الاسوياء من البشر لكن ردود فعل السلطات النيوزلندية وجهت رسالة قوية الي كل العالم بانه هناك بقايا من خير وانسانية وقوة اخلاقية وقدرة حقيقية وتصميم صادق علي ردع كل من يعتدي علي نفس بشرية واظهروا في نفس الوقت اعتدادهم بمواطنيهم من كل الخلفيات .
وثبت بالدليل القاطع ان ما حدث من عدوان علي مسجد نيوزلندا ايضا عمل فردي معزول لم يحظي بتعاطف او دعم في كل ارجاء الدنيا الا من بعض الافراد من المرضي والمعتوهين مثل ذلك الاسترالي الذي تكفل احد الاطفال بردعه علي طريقته الخاصة بطريقة افقدته توزانه النفسي والبدني فانخرط دون ان يشعر في معركة وتبادل اللكمات مع طفل في عمر احفادة ولكن امثال هولاء من المتعصيبن جردهم الله من الانسانية واصبحوا لايعرفون معني ان تحنو علي صغار السن وتتعامل معهم برفق حتي اذا تجاوزا الحدود.
ولكن ماحدث بواسطة هذا الفاشي المختل الذي يوجد من امثاله العشرات في بلاد مختلفة لاينفي ايضا وجود نوع من الدعاية السلبية المتنوعة التي تستهدف الاسلام والمسلمين يرقي الي مستوي غسيل الادمغة والسيطرة عليها من النوع الذي دفع الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش وطاقم ادارتة من المختلين في ذلك الوقت من تجييش اكبر حملة حربية في تاريخ العالم لغزو واحتلال العراق دون سند من حقيقة او قانون دولي او انساني الا من الذي استعرضوه امام العالم وداخل قاعات الامم المتحدة من بضاعة " الفوتوشوب " المضروبة من الادلة المزعومة عن اسلحة العراق التدميرية وعلاقة الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين المزعومة بالارهاب والارهابيين.
علي العالم مغادرة مرحلة الانفعالات العاطفية والدمار الراهن الذي طال الانفس البشرية والاقتصاديات من اجل تحقيق قانوني دولي خارج قاعات المنظمات الدولية التقليدية من اجل معرفة جذور الارهاب القديمة المتجددة منذ الحرب الباردة مرورا باحداث سبتمبر 11 وتفجير ابراج التجارة الدولية وحتي الحرب الغير قانونية علي دولة العراق وتدمير المتبقي من دولته القومية وتحويلة الي قاعدة متقدمة لارهاب الدولة والمنظمات.
الذين سقطوا اليوم من المدنيين والشهداء المكرمين في مساجد نيوزلندا هم ضحايا ممارسات جماعات العنف افراد وجماعات في اطار ردود الافعال المتبادلة بواسطة بعض المرضي النفسيين والمتهوسيين بغض النظر عن خلفياتهم الدينية مسلمين مسيحيين يهود او بوذيين.
اضافة الي كل ماسبق ذكرة تبقي عملية الفشل الاخلاقي للنظام العالمي وبعض دولة الكبري والتجاوزات والانتهاكات المدمرة للقوانين الدولية والتهرب من تحمل المسؤولية عن الدور المباشر في نشر الارهاب والحروب الدينية والاستفراد بادارة الحرب علي الارهاب بالقطعة بطرق بوليسية متخلفة فتحت الباب امام الانظمة القمعية وحتي صغار المتلصصين و النصابين الاليكترونيين يزعمون الحرص علي الانسانية وسلام العالم و محاربة الارهاب.

محمد فضل علي .. كندا
[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 594

خدمات المحتوى


التعليقات
#1817887 [متسائل]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2019 02:58 PM
يا محمد فضل علي
من فمك أدينك
إقتباس
التعصب مرض نفسي
جملة بدأت بها مقالك !!
وبمجرد إطلاعي علي تعليق الأخ أو الأخت الكردي و ردك عليه الذي أثبت فيه تعصبك الأعمي لشخص إستباح دماء أقرب الناس إليه فلقد قام بقتل أزواج بناته بعد أن قام بتطليقهن منهم و من ثم قتلهم ؟؟؟ كنت أعتقد أن التعصب قد يكون لفكر أو لدين أو لنوع أو لجنس و لكن تعصب لرجل ؟؟؟ لم يصادفني و لذلك يكون مرض نادر و يجب دراسته عن كسب . لذلك قررت وضعك تحت المجهر و مراجعة كل مقالاتك و مقارنتها بالنصوص المنشورة علي الإنترنت لمعرفة المصدر و إن كان ثمة إقتباس مسموح به أم سرقة أدبية فكل شيئ جائز مع ظهور هذه الأمراض الغريبة
.
و تسقط بس


ردود على متسائل
Canada [محمد فضل علي] 03-19-2019 03:28 AM
من السهل جدا علي مراكز الدعاية والحرب النفسية الامنية انتحال الصفات والاسماء واختطاف الاحداث ولديهم في هذا الصدد خبراء متخصصين واساسا لايوجد شخص كردي
قام بالتعقيب علي هذا المقال وكل الموضوع يدخل في اطار الفبركة والملاحقة من امثالكم من العملاء المذدوجين المغروسين في المهجر السوداني في الولايات المتحدة وبلاد اخري وكل المواضيع التي عقبتم عليها هي شخص واحد بعدة اسماء يرد باسلوب مخابراتي من شخص لدية خبرة في اساليب الحرب النفسية ولست وحدي في ذلك فانتم تعملون بمثابة اذرع قذرة متخصصة في ملاحقة وارباك عدد من الصحفيين والكتاب المعروفين.
ياخي احترموا عقول الناس وانا علي سبيل المثال لا اعيش في كوكب اخر وانما في بلد مفتوحة مثل كندا وفيها مجموعات كردية تتمتع بنفوذ اجتماعي وسياسي وقانوني وانا اعيش فيها في مكان معلوم ومعروف ومن باب اولي اذا كان ما اكتبه حول القضية العراقية يشكل اي نوع من المساس بكرامتهم وانسانيتهم او استخفاف بضحاياهم فلماذا لايتكرموا بشكوي قانونية ضدي وهناك مليون طريقة ومنظمة من الممكن ان تتبني قضية مثل هذه وهل يعقل ان يقوم مواطن كردي بالتعقيب علي مقال في موقع سوداني مثل صحيفة الراكوبة وباسم وهمي ويستخدم في ردة عبارات تنسجم تماما مع الطريقة التي تستخدمونها في الرد علي مقالاتي بدلا عن كتابة اسمه كاملا ويقوم بتعرف نفسه خاصة وانها يتهمنا اتهامات خطيرة حتي يصبح الاتهام قضية عامة وتتاح فرصة اكبر لمناقشته وانا لم اناقش في الاصل قضية عراقية داخلية كردية او غير كردية وانما اتحدث عن قضايا عراقية لديها صلة بالعلاقات الدولية و عن نظام سياسي ورموزه من الشهداء المكرمين وعلي راسهم الشهيد الخالد في رحاب ربه صدام حسين ...
مشكلتك انك ومن معك تتخيلون انكم تستطيعون ان تخدعون الناس الي الابد وذلك امر عظيم واراك ومن معك من القتلة والمرتزقة الدوليين اصبحتم تتحدثون باسم الثورة وشعاراتها افعلوا ذلك ولكن الي حين فمصير الكرة تنزال " الواطة " كما يقولون وتنتهي اسطورة التخابر الاسفيري واساليب التخفي والملاحقة وكن علي ثقة ان كل ماتقومون به سيظل في ارشيف هذه المواقع ليبقي شاهدا علي الاساليب النازية والفاشية التي ظللتم تستخدمونها وماخفي اعظيم وحتي نلتقي في تعقيبات مماثلة علي مقالات اخري لابد من العدالة والمحاسبة وان طال السفر .. ولاننسي يحلكم الحلا بله.


#1817765 [دلو دولفان]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2019 01:45 AM
حسنا ً يا من تدعي أنك صحفي إنه منطق العاجز !
وكما تدعي بأن صدام حسين برئ من جريمة الإبادة لأنه لم يقدم لمحاكمة ، فبالأحري و حسب منطقك هذا القول بأن هتلر بريء !
لقد أدان اليهود حكومتهم الإسرائيلية فقط لأنهم لم يتدخلوا لإيقاف مذبحة صبرا وشاتيلا فكيف تفكر ب الله عليك ؟
لن تستطيع تزوير التاريخ مهما كتبت فصدامك إرهابي ليس أكثر .
إنه الجهل .
الشعب الكردي لا ينتظر تعاطفك معهم فنحن نستطيع الدفاع عن أنفسنا و لذلك لن نسمح لأحد القول بأن قاتل أطفالنا و نساءنا بطل
الخلود لشهدائنا و القتلة إلي مزبلة التاريخ .


ردود على دلو دولفان
Canada [محمد فضل علي] 03-18-2019 03:06 AM
رجعنا تاني للاستهبال واللف والدوران...
اليوم بقيتوا متحدثيين رسميين باسم الاكراد وكدا ...
بعدين العملية بقت مملة وواضحة وضوح الشمس انتو متفرغين فقط لاستهداف كل ما اكتب من دون العالمين بطريقة واضحة وانصرافية ولغة لم تختلف علي الرغم من التدخلات والتعديلات ومحاولات التذاكي والكلام الركيك الذي لايسمن ولايغني من جوع وكل ذلك سيبقي في الحفظ والصون ليوم معلوم حتي يعرف الناس من انتم وماذا كنتم تفعلون والاساليب الاجرامية التي كنتم تستخدمون .
الناس في امريكا وغير امريكا يستثمرون اوقات الفراغ المحدودة في الهوايات المفيدة وما ينفع الناس الي جانب السعي وراء الرزق الحلال فمن اين لكم الوقت لكي تفعلوا ماتفعلون من اجرام وعدوان بطول وعرض الشبكة الدولية والمواقع السرية التي تطفح بفاحش القول والعدوان علي الانفس والحرمات ...


#1817677 [دلو دولفان]
5.00/5 (2 صوت)

03-17-2019 11:06 AM
عندما تطلق إسم البطل علي الإرهابي صدام حسين ينتابني شعور بالإشمزاز و الغثيان
فالمقبور صدام حسين معروف بالبطش و إراقة الدماء و لا أظنك لم تقرأ عن تاريخ بطلك وقد قام بإبادة جماعية لكل شعبنا في المنطقة الكردية في العام ١٩٨٨ في حرب أطلقوا عليها معركة الأنفال
إقتباس عن ويكيبيديا
ذبح وقتل عدد يتراوح من 50,000 إلى 100,000 من المدنيين غير المقاتلين بمن فيهم النساء والأطفال.[26]
تدمير حوالي 4,000 قرية (من أصل 4,655 قرية كردية) في كردستان العراق، بين نيسان 1987 وأغسطس 1988، وتعرض 250 مدينة وقرية كردية للأسلحة الكيميائية.[27]
تدمير وهدم 1,754 مدرسة و270 مستشفى و2,450 مسجد و27 كنيسة.[28]
محو حوالي 90٪ من القرى الكردية في المناطق المستهدفة.[29]
تماماً مثلما فعل البشير في دارفور
فهل ترتضي أن يأتي كردي و يقول البطل البشير ؟؟
إذا لم يكن صدام حسين دكتاتور إرهابي فمن هو الإرهابي ؟


ردود على دلو دولفان
Canada [محمد فضل علي] 03-17-2019 04:55 PM
رحم الله الشهيد البطل صدام حسين المجيد الذي لم يحظي بمحاكمة عادلة من الغزاة الامريكان وفي بلادهم يحظي لصوص المتاجر المعروفين ب ال :
SHOPLEFTERS
بمحاكمات اكثر عدلا من المحاكمة التي حظي بها الرئيس العراقي علي يد الاحزاب الدينية الموالية لايران ومحاكمات كل المجرمين وصغار النشالين في امريكا فيها درجة عالية من الامان للمتهمين وللمحامين الذين يدافعون عنهم وفي محاكمة صدام اختطف احد المحامين المدافعين عنه بواسطة المليشيات الموالية لايران وتم تعذيبه وقتله ..
ومع كل الارقام التي ذكرتيها عن ضحايا صدام لا انه طيلة فترة حكمه لم تظهر للوجود منظمة ارهابية او تنظيم ديني واحد اما اليوم فحدث ولاحرج ففي كل شارع كمين وميلشيا وحتي الرئيس الامريكي ترامب فقد عاد واعترف علنا بحجم الفراغ الامني الذي تركه نظام صدام في المنطقة العربية واقليم الشرق الاوسط في خطاب شهير خصصه للتعبير عن ضيقة من ارتفاع معدل الادانات الجنائية في اوساط بعض المهاجرين الاجانب الذين اكتظت بصورهم وتفاصيل جرائمهم وتفاصيل الاحكام الصادرة ضدهم في المواقع الجنائية المعروفة في امريكا ...
رحم الله الشهيد صدام حسين المجيد ومع كل اخفاقات حكمة فقد اقام دولة عصرية في العراق وفرت التعليم والعلاج والخبز شبه المجاني للعراق الذي كان قبلة لملايين العرب والعجم قبل ان تنزل عليه كارثة الغزو الامريكي وحكم الاحزاب الدينية الموالية لايران..
الاحكام المطلقة والمسبقة والهيجان اثناء ذكر ارقام بهذا الحكم لاتجوز الا داخل محكمة والرئيس العراقي الشهيد حاكم القضاة الذين اتي بهم الغزاة والمحتلين وفشلوا في محاكمته.


محمد فضل علي
محمد فضل علي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة