المقالات
السياسة
حسين خوجلي ذلك التافه من تلك القمامة
حسين خوجلي ذلك التافه من تلك القمامة
03-19-2019 02:47 AM

حسين خوجلي ذلك التافه من تلك القمامة

والقمامة هي فقه الكيزان في ذاك الاناء الذي كان يتقيــأ فيه المدعو حسين خوجلي ثم يجلس ويلعق منه قبل ان يناوله لماجنة او رفيقتها تبول عليه بعد محيضها وتقدمه لمشاهد أو متابع غلبان كل همه التمتع بالنظر الي صورة تلك العاهرة الصحفية من خلال عمودها في جريدة ذلك الكلب (ألوان) او عبر قناته في أم درمان التي هي الأخرى عبارة عن كوفير ماجن لتلوين الفتيات اللائي يختارهن ويجمّلهن ليعرضهن بعناية كما تفعل المومس او الداعرة عند المشيب اذ تتسول الملاهي والاحياء لاصطياد فريستها وتتبختر عند عرضها لزبون تائه مرتجف وسيلتها لسان فاجر وسليط وبضاعة مضروبة
ذلك هو حسين خوجلي الذي لا يستحي حين يفعل ما يشاء والمشيئة هنا تشبه تماما المشيئة التي تقصدها الآية الكريمة في القرآن الكريم عند نساء المؤمنين (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) حيث كان مقصد الآية عندما كان في صدر الإسلام حرم على المؤمنين أن يأتوا نساءهم في ليالي الصيام فدخلوا بذلك في مشقة ثم أبيح لهم أن يأتوهن في تلك الليالي الرمضانية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث الي نسائكم) فحسين خوجلي كتلك الشبقة الحائل من النساء التي كانت تنتظر مشيئة ذلك البعل الهائج ليدخل بها وعندما كان ينتظر المؤمنون تشريع للمشيئة من الرسول الكريم كان حسين خوجلي تهيج مؤخرته لمشيئة الظهور متبرجا عبر برنامج تلفزيوني وحينما لم يجد صنع لنفسه قناة تلفزيونية وانشأ مكتب للدعاية والاعلان لأفكاره واحاجيه الممجوجة
كانت برامج حسين خوجلي كالعلكة في فم المومس وكان هو كمشاطة في بيت زأر
الشيء المدهش في حسين خوجلي انه استهلك كل طاقاته وحياته منذ تخرجه لإنتاج فكرة فاشلة وفشل في تسويق وتقديم أو حتي عرض نفسه ككادر اسلامي من ذوي السلطة والجاه او هو من الحمائم التي تبيض في صفيح ابراج الكيزان أو هو هجين بين هذا وذاك
حين مشاهدتك لحسين خوجلي في أي برنامج من برامجه يتبادر الي ذهنك تذكّر المثل السوداني القائل ( احذر لسان المومس ولكمة المثلي ) فتسمح لنفسك بالبحث في قوقل عن أي درجة وصلت حقوق المثليين في قوانين الامم المتحدة حتي ولو كنت لا تدري ما هو السبب الذي دفعك لذلك ! فحسين خوجلي فاجرة تستبيح الكلام ومومس تدّعي الثقافة وغجرية تتسول العاطفة
لا تستغرب عندما لا تستطيع تمييز حسين خوجلي في أي موضع هو!! لأنه ذلك الكائن اللزج الذي أخلد الي الأرض واتبع الكيزان فمثله كالكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث فهو الآن يلهث ضد الثورة التي لا يستطيع حملها
حسين خوجلي جريرة كيزانية وظاهرة شاذة مثله مثل المغنيات اللائي ارتبطت بغنائهن تهمة التحريض على الفسق والفجور من خلال إيحاءات تثير الغرائز الجنسية بما يسمح بالقبض عليهن من قِبَل مباحث الآداب
أنا لا استطيع أن اضع حسين خوجلي في موضع يجعلني أخاطبه فيه كانسان يستحق الكتابة والرد لأن هذا القلم ينحرف في اتجاه بنفس زاوية انحراف حسين خوجلي عن الرجولة
عندما كان النفاق عيب عند السودانيين كان حسين خوجلي يستتر في جبة الترابي ليحفر حفرة التطبيل و( التعرصة )
كان هدفنا في أن تركنا لكم الساحة لتبثوا افكاركم التافهة وسمومكم وكذبكم ونفاقكم ليكون نضالنا هو كشف عورتكم والآن جاء دورنا لزجكم الي مذبلة التاريخ
لماذا يا حسين خوجلي عندما تتكلم عن الرجال ومع الرجال تتجرد من كل الصفات و الخصال الحميدة التي يمتلكها و يفتخر ويعتز بها كل رجل أصيل ؟ لماذا لا تظهر في لقاءاتك معاني النخوة والأصالة والشهامة؟
اذا كنت لا تستطيع الاجابة فليس من حقك ان تتكلم باسم وهو ثائر ضد ثلاثين سنة من الفساد الذي مكّنك في أن تتسيّد منابر الزيف
وصدق الزميل والصديق وليد الطيار في مربوعته الجميلة حين قال:

كوز السبيل مربوط كوز الضلال منفك
فجر الخلاص قرب من البشير ننفك
عايفين شراب الكوز تاني الشراب بالجك

عبد الواحد احمد ابراهيم
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1101

خدمات المحتوى


التعليقات
#1817991 [البطحاني]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2019 07:55 AM
يا كاتب الترهات هذه انت تافه جداً وكلماتك تنضح بالعفن.
لا يهمنا حسين ولا غير حسين فليذهبوا للجحيم
لكن يجب ان تكون لغة الخطاب ترتقي بالقارئ
انت لم تحترم قراءك ولا الموقع الذي راسلته ولا ادري كيف اجازت الراكوبة هذا الغثاء ونشرته
كلام في منتهي الشهوانية والقبح.
كيف ستقود تغيير ياهذا ولسانك قبيح هكذا.


ردود على البطحاني
Sudan [ود الشرفة] 03-19-2019 09:03 PM
أخي البطحاني .. و ان كنت لا اتفق مع الكاتب في بعض ما ذهب اليه الا اني اجد له العذر في اللغة التي يحذقها حسين في شتم الشرفاء بالجرذان و الشذاذ


عبد الواحد احمد ابراهيم
عبد الواحد احمد ابراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة