المقالات
السياسة
ديمقراطية السعودية ودول الخليج ..
ديمقراطية السعودية ودول الخليج ..
03-22-2019 01:45 PM

ديمقراطية السعودية ودول الخليج ..

البشير يبيع دماء السودانيين رخيصة لتدافع عن الحرمين الشريفين على أرض ضيعتها الخلفية التي لم تستطع كل سلاسل الجبال وكثبان الرمال حجب الخطر الشيعي الزاحف عليها ..والمبرر هو إعادة شرعية عبد ربه هادي المحددالإقامة في الرياض بينما إستباحت الإمارات ربوع اليمن الجنوبية لتبسط تفوذها وتمدد رجليها ..فكيف ستهون عليهما شرعية البشير التي يلهث لحمايتها بدماء الشباب السودانيين التي هي عبارة عن مياه بل قطرات ليس إلا في نظرالخليجيين ..فتباروا في تجاذب جلباب سفاح الخرطوم كلُ يعرض خدماته هياماً بديمقراطية الإنقاذى الفريدة ..فيتم ترحيل المناوئين لها من على أرض الحرمين وبلاد الخليج مصفدين ليستضيفهم صلاح قوش في رحابة جحيمه ويضمهم الى الى سكاكين صدره الحقود !
وقطرالتي يسجن فيها شاعر خمسة عشر عاماً فقط لمجرد أنه هجا الذات الأميرية المقدسة ..تنذر الذين يساندون الثورة عبر الحروف بالتزام الصمت وإلا فالباب يسع جمل ..لان ديمقراطية الدوحة لا تستحمل طعنة يراع في جسد البشير التخين !
تماما كغريمتها السعودية التي تظن أن العالم قد صدق براءة ولي عندها من دم خاشوقجي بعد أن غطت رأئحته بالمليارات التي دخلت جيب ديك العِدة الأمريكي الأهوج ..وتعتقد أيضاً أن طبلات أسماع المنظمات الإنسانية لن يخترقها صراخ السعوديات المعذبات في سجون شريعتها التي ظلت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر !
أما الإمارات فإن لها ديمقراطية فرادة عدم تجنيس مواليدها أباً عن كابر من فئة البدون ولكنها تتكرم عليهم بنعمة ترحيلهم لنيل جوازات دولة جزر القمر للفكاك من صدعتهم على حد قول مسئؤليها و الصفوة من أصحاب الحظوة القبلية الرفيعة بينما تنزع الجنسية الأصيلة عن كل مواطن معارض لا يأكل ساكتاً ويمسح فمه بطرف إيزاره ولا ينطق إلا بالحمدِ والشكرو أمنيات طول العمر للشيوخ على شبعه قبل أن يتذكر نعم الله عليه .
والبحرين لم يفتها دخول المزاد المتنافس على حماية البشير من رشقات الحبر المعارض أوالنازف بالحقيقة من ضمائر الشرفاء ..فحكمت هي الثانية بالسجن على أحد كتابها لانه طعن في صورة البشير البهية وشخبط على وجهه بالتشويه على حدِ منطوق لإتهام ..وديمقراطية ملكها الذي أنفق المليارات في سبيل تحويل الإمارة الصغيرة الى مملكة تنازع أمبراطوريات الروم والفرس هوذاته من يقيم حاجزاً أسمنتيا يفصل بين سكنى مواطنيه المصنفين الى عرب وعجم وهو حائط أقدم من الجدار الذي اقامه اليهود ليقيهم حصب حجارة الفلسطينين .
حقاً هي الديمقراطية السعودية الخليجية التي يريدوننا أن نتبعها متى ما قيض الله لنا الثروة المتدفقة من باطن الآرض مرةً آخرى حتى نستقطب بها الآخرين !
ولكننا نقول لهم إن لنا ديمقراطيتنا التي نعرفها كشعبٍ معلم في مدارسها ولا يفهم فيها البشير الذي يقع مفاخراً بجهله لها على أشكاله من الطيور .

نعمة صباحي .
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 723

خدمات المحتوى


نعمة صباحي .
نعمة صباحي .

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة