المقالات
السياسة
خليتو شنو للأجيال القادمة؟؟
خليتو شنو للأجيال القادمة؟؟
03-24-2019 11:29 AM

(1)

أيها الكاتب (صاحب الضمير الحي) كن على يمين السلطة أو على يسارها ولكن لا تكن تحتها والافضل من ذلك كله أن تكون (فوق السلطة) وهذا هو دورك الحقيقي فكن مع الحق والحقيقة حيثما كانتا.

(2)

إذا أردنا أن نجد لثورة الانقاذ فضل فان أول أيامها خير من أواخرها وجهلها خير من علمها وغبائها افضل من ذكائها ولكن من حق الآخر أن يقول ان لثورة الانقاذ الوطني إنجازات لا يراها الحاقدين أو الذين على عيونهم غشاوة أو من ران على قلوبهم فهى إنجازات لا يراها إلا أولياء لله الصالحين!!

(3)

الاقدام العارية يجب ان تراها على شواطئ البحر حيث الناس يذهبون للسياحة والسباحة والنزهة والفسحة ولكن ما أكثر الاقدام الحافية في شوارع السودان.

(4)

اغلب قنوات الاعلام الحكومية لا تقول للناس الحقيقة انها تخشى عليهم من امراض الضغط والسكري والقلب والفشل الكلوى بل تشبه المدعو (الاندومي) الذي ثبت أن يسبب كثير من الامراض ولكن برغم ذلك مازال معروضاً للبيع في كل (المحال التجارية) وكأن المختصين الذين أفتوا بضرر الاندومي يتحدثون لجهات حكومية غير سودانية!!

(5)

ليس كل ممثل يصلح لكل دور وليس كل رئيس يصلح لكل العصور عزيز الجزائر مثال لذلك فالرؤساء الذين في القبور عرفنا أنهم أموات فما بال الرؤساء الذين في القصور؟

(6)

اخر مرة رأيت عربة النفايات تدخل الى حارتنا كان منذ دخول جدي المهدي الكبير الى الخرطوم!! وبعد ذلك صار تراكم النفايات دليل على وجود حياة اخرى مرة رأيت عمال هيئة المياه يقومون باصلاح كسورات المواسير كان منذ دخول مني مناوي الى القصر الجمهوري وبعد ذلك صار تدفق المياه في شوارعنا دليل على وفرة المياه اخر مرة شاهدت مسلسل كامل الحلقات وخالٍ من الاعلانات كان مسلسل البرادعي وبعد ذلك صار لكل مواطن مسلسل ومعه برنامج مصاحب من الاعلانات.

(7)

من حق الجيل الحالي الانتفاع والتمتع بالموارد المتاحة مع تجنب إلحاق الاذى والضرر بحق الاجيال القادمة ولكن يبدو لي ان الحكومة ذاهبة بقضها وقضيضها ومصممة على الانتفاع والتمتع بكل الموارد وعدم ترك (ابو النوم) للاجيال القادمة وهاهي الحكومة يسيل لعابها وتبشر بوجود كميات من النحاس بالبحر الاحمر (خليتوا شنو) للاجيال القادمة؟ وقد يرد احدهم ويقول (تركنا لهم كتاب لله وسنة رسوله) عندك مانع؟ طبعاً لا ولكن ضيفوا الى ذلك شيء يواجهون به عنت الحياة وتكاليفها وانت تدع شعب أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الدول ويهرولون وراء الهبات والمنح والقروض.

(8)

إني إتهم الزمان الذي قال فيه خالي الشاعر الراحل (خليك من اسمو منو أنت عاوز تشيل ليهو الفاتحة؟) هذا زمانك يامهازل فامرحي (وارعى ساكت) فاهذا الزمان هنا هو من عمل (للاضينات) قيمة وكمان قيمة مضافة والزمان هو من جعل (للفارات فارات الرزق والاستوزار) مكانة فمنصب الوزير في زماننا هذا اصبح أسهل من اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل وبهضبة الجولان السورية المحتلة منذ 1967 بانها منطقة اسرائيل!! فمنصب الوزير قبيل ثلاثين عاما كان حلماً لاحد الشعراء الذى تسأل ماذا أغدو عندما أغدو كبيرا هل اغدو (حاجات كدا) أم أغدو وزيرا؟ لان الاقتراب من كرسي الوزارة أو حتى المرور من امام الوزارة كان امامه متاريس جبال وصعاب واليوم اصبح منصب الوزير (حاجه ساهلة شديد) فانظر أعزك لله الى عدد الوزراء السابقين والحاليين واللاحقين.

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 434

خدمات المحتوى


طه مدثر
طه مدثر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة